اعتبر مشاركون في برنامج "أردنا جنة" الذي تنظمه وزارة السياحة والآثار، أن البرنامج منحهم فرصة لاكتشاف تاريخ الأردن وجماليته، بأسعار رمزية ورحلات متنوعة، تعرفوا من خلالها على مواقع الوطن المتنوعة.
وقالت الحاجة فاطمة الخطيب: "الأردن أجمل بلدان الدنيا، به البحر والآثار والتاريخ والغطاء الأخضر الذي يعبر عن تنوعه الحيوي والطبيعي".
وأشادت الخطيب بدور وزارة السياحة والآثار في تنظيم البرنامج، ضمن رحلات متنوعة، أثرت تجربة المشاركين فيه، وأطلعتهم على ما تمتاز به المملكة من تنوع سياحي.
وأكد الزائر فؤاد طه، أنه يزور البترا ووادي رم لأول مرة في حياته، وأن البرنامج أتاح له ولكافة أفراد أسرته فرصة إجراء جولة سياحية واسعة وبأسعار ملائمة، ما مكنهم من اكتشاف سحر الأردن وجماله.
وأشار إلى أن الأردن يمتلك مقومات سياحية نادرة وفريدة، فالبترا برأيه أكبر من أعجوبة وأهم مدن العالم القديمة، وكذلك سحر وادي رم ودهشتها، وفرادة البحر الميت وآثار جرش وأم قيس وحقول الربيع في الشمال.
ودعا جميع الراغبين بالسياحة واكتشاف تاريخ الأردن وجمالياته، للاشتراك في البرنامج، مثمناً تعاون فرق وزارة السياحة وجهودهم في تنظيم الرحلات للمشاركين.
وأوضحت الزائرة عبير عبيدات، أن "أردنا جنة" يمثل فرصة حقيقية لكافة الأردنيين، للاطلاع على تفاصيل الأردن النادرة والساحرة والفريدة، في مجال الآثار والطبيعة.
وبينت الخطيب أنها تمكنت ومن خلال رحلتها في البرنامج، من اكتشاف أن الأردن "بيت الجمال" بما يحويه من مواقع جميلة كالبترا والبحر الميت ووادي رم والقلاع التاريخية وكذلك اطلالات البحر الأحمر.
ونوه الزائر وليد غزال، إلى أن البرنامج يمكن المشاركين فيه أيضاً من الاطلاع على الفلكلور والتراث الأردني، وهذا ما جسدته الفرق المحلية في مركز زوار البترا، ومن خلال الفعاليات والأسواق الشعبية التي تم اقامتها بقرب المواقع السياحية والأثرية.
وأسهم برنامج "أردنا جنة" برفع نسب اشغال المنشآت السياحية والتجارية في المواقع السياحية المختلفة، إلى جانب الفرصة التي يتيحها للأردنيين في إجراء جولات سياحية بمختلف مناطق المملكة وبأسعار رمزية.