آرسنال يستضيف أتلتيكو في ذهاب نصف نهائي الأبطال

تاريخ النشر : الاثنين 10:09 4-5-2026
No Image

يقف آرسنال الإنجليزي على موعد مع بلوغ النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخه حين يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني في المواجهة الثانية في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على ستاد الامارات.

ولم يصل الفريق اللندني إلى النهائي سوى مرة واحدة سابقا حين خسر عام 2006 على ملعب «سان دوني» في ضواحي باريس أمام فريق إسباني آخر هو برشلونة 1-2.

وينافس آرسنال أيضا على لقب الدوري الممتاز الذي لم يحرزه منذ 2004 أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر.

وسيكون الفوز بأي نتيجة كافيا لفريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا كي يعبر إلى النهائي بعدما عاد من مدريد بالتعادل 1-1، لكن أتلتيكو مدريد الأسباني ليس بالخصم السهل على الإطلاق، لاسيما أنه من الفرق التي تعتمد على إقفال منطقتها تماما في المباريات الأقل أهمية، فكيف الحال إذا كان نهائي المسابقة الأهم على المحك.

وسيحاول فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الاستفادة من الهجمات المرتدة أو ربما جر مضيفه إلى ركلات الترجيح كي يبلغ نادي العاصمة النهائي الرابع في تاريخه، بعد أعوام 1974 و2014 و2016، مع الأمل في التمكن أخيرا من إحراز اللقب للمرة الأولى.

وبعد لقاء الذهاب الذي اعترض خلاله آرسنال على إلغاء ركلة جزاء له حين كان الفريقان متعادلين 1-1، قال سيميوني «ما الذي ينتظرنا؟ تحد استثنائي. لندن، ملعب آرسنال، فريق لم يخسر إطلاقا في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير وسنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 وفاز 2-0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادل 0-0.

فن الدفاع يقول كلمته

وتصدرت الموقعة بين باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني (5-4) العناوين، خاطفة الأضواء من مواجهة أتلتيكو وآرسنال (1-1) والتي تُقدم «كرة قدم أخرى» سيكون فيها فن الدفاع محوريا مرة جديدة اليوم.

ما هو محسوم أن الرهان واحد وضخم، يتمثل في حجز بطاقة إلى النهائي القاري. مع ذلك، تبدو الأجواء مشحونة أكثر في ميونيخ منها في لندن قبل الإياب.

يقول الفرنسي روبير بيريس، أحد نجوم الوصول الوحيد لآرسنال إلى النهائي عام 2006، إنه «لا ينبغي توقع ما حصل بين باريس وبايرن، على الإطلاق».

يضيف في حديث إلى وكالة فرانس برس «ستكون المباراة محكمة جدا من الطرفين، دفاعية جدا. قد تكون قاسية بدنيا وعصبيا، وقد تترك آثارها عليك أيضا».

وتقدم هاتان المباراتان «وجهَين من كرة القدم» كما يشير الجناح السابق لـ"المدفعجية»، مضيفا «كلاهما يعجبني. استمتعت كثيرا بمشاهدة باريس-بايرن. أتلتيكو-آرسنال طريقة أخرى للعب كرة القدم. هناك من لا يحبها، لا مشكلة. لكن كلاعب، الدفاع الجيد فن بحد ذاته. والفريقان يجيدان ذلك».

في الذهاب، حُسمت القمة المقفلة بركلتي جزاء: واحدة لآرسنال عبر السويدي فيكتور يوكيريس وأخرى لأتلتيكو عبر الأرجنتيني خوليان ألفاريس، إضافة إلى احتساب ثالثة للضيف اللندني لصالح إيبيريتشي إيزي قبل أن تُلغى بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد «في أيه آر»، ما أثار غضب مدرب الضيوف الإسباني ميكل أرتيتا.

قاد أرتيتا الفريق اللندني إلى نصف نهائي المسابقة القارية الأم للمرة الثانية تواليا، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ النادي، وهو في موقع جيد أيضا لاحراز لقب الدوري الممتاز، بعد 22 عاما على تتويجه الأخير عام 2004.

غير أن فريقه يقدم كرة قدم أقل إمتاعا مقارنة بالسنوات السابقة، أكثر تحفظا، بطيئة أحيانا، و"مملة» كما يصفها بعض المراقبين.

يرد بيريس «ميكل أرتيتا يدرك ذلك. لكن المطلوب منه هو الفوز»، مضيفا «سيقول الناس: +إنهم لا يعرفون سوى الدفاع والتسجيل من الكرات الثابتة. لا مشكلة، لكن لماذا لا يفعل الآخرون الشيء نفسه؟ طالما أنها سلاح، سواء الركنية أو الركلة الحرة. الناس تتكلم وتنتقد. أما أنا، فهذا يضحكني».

وأمام فولهام (3-0) السبت، استعاد نادي شمال لندن شيئا من شهيته الهجومية، على وقع تألق بوكايو ساكا، المزعج والمؤثر، قبل أن يخرج بين الشوطين.

يستطيع آرسنال في أي مباراة، إذا كان في يومه، أن يكتسح كل من يقف في طريقه، وأتلتيكو يدرك ذلك جيدا بعدما اختبره في دور المجموعة الموحدة حين أُذِل في ستاد الإمارات برباعية نظيفة.

غريزمان يواجه صليبا

تبقى القوة الكبرى للإنجليز في الدفاع، لاسيما مع المثلث المؤلف من الحارس الإسباني دافيد رايا وقلبَي الدفاع البرازيلي غابريال والفرنسي وليام صليبا.

في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لم يستقبل اللندنيون سوى ستة أهداف في 13 مباراة، بينها هدفان أمام كايرات ألماتي الكازاخستاني (3-2) في يوم أُريح فيه الأساسيون.

وهذا الخيار اعتمده السبت المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو دييغو سيميوني في الفوز على فالنسيا 2-0 في الدوري الإسباني، إذ خاض اللقاء بتشكيلة مغايرة بالكامل تحضيرا لموقعة لندن.

وكان الفرنسي غريزمان من بين الذين جلسوا على مقاعد البدلاء قبل أن يدخل في الشوط الثاني ويمرر كرة حاسمة أكسبته مزيدا من الثقة، قبل خوض ما قد يكون آخر قمة أوروبية له مع «لوس روخيبلانكوس» بعدما قرر مغادرة نادي العاصمة في نهاية الموسم للانتقال إلى الدوري الأميركي.

يطمح النادي المدريدي إلى بلوغ نهائي دوري الأبطال للمرة الرابعة (بعد 1974 و2014 و2016)، والثالثة مع سيميوني كمدرب والثانية مع «غريزو» على أرض الملعب، على أن أمل أن ينجح أخيرا في إحراز اللقب.

أتلتيكو وألفاريس

وبالنسبة للمهاجم الدولي الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد خوليان ألفاريس، فقد تتجاوز تداعيات المواجهة مجرد حجز بطاقة إلى المباراة النهائية في بودابست في نهاية أيار.

المهاجم المرتبط بالانتقال إلى آرسنال وكذلك إلى بطل إسبانيا برشلونة، بدا في بعض الأحيان وكأنه بدأ يشعر بعدم الارتياح في العاصمة الإسبانية.

وبات من الضروري لمدربه مواطنه دييغو سيميوني وللنادي إقناع ألفاريس بأنه قادر على تحقيق أحلامه مع أتلتيكو، عبر إقصاء متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز بقيادة الاسباني ميكل أرتيتا في لندن.

وكان ألفاريس نفسه أشعل شرارة الشائعات أولا. قال في آذار ردا على سؤال حول بقائه مع أتلتيكو الموسم المقبل: «ربما نعم، ربما لا، لا أحد يعرف».

لكنه عاد لاحقا ليبددها، مفضلا التركيز على فرص فريقه في حصد الألقاب هذا الموسم وتأجيل التفكير في مستقبله إلى وقت لاحق، على الأقل علنا.

وقال ألفاريس قبل التعادل في ذهاب المواجهة القارية أمام آرسنال (1-1) الأسبوع الماضي: «أحاول ألا ألتفت كثيرا (إلى الشائعات) لأن شيئا جديدا يظهر كل أسبوع، ومعلومات جديدة، ولا أضيع طاقتي في ذلك».

وأضاف «بدلا من ذلك، أحاول التركيز على ما نقوم به. هذا هو الأهم في هذا الوقت من الموسم، وأريد أن أكون في حالة جيدة حتى أتمكن من مساعدة الفريق وتحقيق أشياء رائعة هنا».

وكان سيميوني أغدق المديح على مهاجمه في وقت سابق من الموسم، معتبرا إياه اللاعب الأكثر أهمية في الفريق، ودافع عنه خلال فترة تراجع في المستوى.

ورد ألفاريس الجميل بالعودة بقوة، مسجلا 10 أهداف في آخر 18 مباراة، بينها هدف في شباك «المدفعجية».

وأظهر أتلتيكو أنه لا يعاني أي عقدة نقص قبل توجهه إلى ملعب الإمارات، علما أن الفريقين لم يسبق لهما الفوز باللقب، وهما من أكبر الأندية التي لم تتوج به.

وكان فريق سيميوني، بقيادة ألفاريس والمخضرم الفرنسي أنطوان غريزمان الذي يعيش أيامه الأخيرة مع النادي قبل انتقاله إلى فريق أورلاندو سيتي في الدوري الأميركي للمحترفين، الطرف الأفضل في مواجهة الذهاب على ملعب ميتروبوليتانو الأسبوع الماضي.

وغادر آرسنال المباراة وهو يتحسر على ركلة جزاء احتسبت له ثم ألغيت بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر)، في حين اضطر حارس مرماه الاسباني دافيد رايا الى التدخل أكثر بكثير من نظيره السلوفيني يان أوبلاك.

وقت القرار

يبلغ ألفاريس 26 عاما، وهو يقترب من مرحلة في مسيرته قد تصبح فيها طموحاته عاملا أكثر تأثيرا في قراراته مما كانت عليه سابقا. فهو بطل الدوري الإنكليزي الممتاز مرتين وبطل أوروبا مع مانشستر سيتي، كما توج بكأس العالم مع الأرجنتين، وتذوق طعم النجاح.

لكن منذ انضمامه إلى أتلتيكو في عام 2024، كان أقرب ما وصل إليه من لقب هو خسارة نهائي كأس الملك في نيسان الماضي أمام ريال سوسييداد بركلات الترجيح.

وأهدر ألفاريس ركلة جزاء في تلك السلسلة، ما زاد من خيبة أمله، ولم تكن تلك المرة الأولى التي يعاني فيها من علامة الجزاء.

ففي الموسم الماضي، انتهى مشوار أتلتيكو في دوري أبطال أوروبا عند ثمن النهائي أمام الغريم ريال مدريد، بعدما أُلغي هدف ألفاريس من ركلة جزاء بداعي «لمسة مزدوجة» مثيرة للجدل.

لكن المهاجم لم يخطئ هذه المرة أمام آرسنال، إذ سجل ركلة جزاء قوية عادل بها النتيجة الأسبوع الماضي في العاصمة الإسبانية، تاركا رايا من دون أي فرصة للتصدي لها، بعدما كان السويدي فيكتور يوكيريس افتتح التسجيل من نقطة الجزاء.

وخرج ألفاريس مصابا في المباراة، فيما أفادت وسائل إعلام إسبانية بأنه تعرض لالتواء خفيف في الكاحل، لكنه يتوقع أن يبدأ لقاء الإياب أساسيا.

وأجرى سيميوني مداورة كاملة في التشكيلة خلال فوز فريقه على فالنسيا في الدوري في نهاية الأسبوع، متوجها إلى لندن بمجموعة لاعبين في كامل الجاهزية والانتعاش، سعيا الى بلوغ نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى منذ عقد.

النادي متعطش الى الفوز باللقب لأول مرة في تاريخه، لكن إلى جانب ذلك، يمكنه أن يثبت لألفاريس أنه ليس مضطرا للبحث عن النجاح في مكان آخر.

ساكا وآرسنال

أعادت عودة بوكايو ساكا من الإصابة الحيوية إلى هجوم آرسنال في الوقت المناسب، منعشا أحلام «المدفعجية» بتحقيق ثنائية الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الأبطال.

وسجل ساكا هدفا وصنع آخر للدولي السويدي فيكتور يوكيريس، وساهم في تسجيل رجال المدرب الإسباني ميكل أرتيتا ثلاثة أهداف للمرة الأولى في 16 مباراة، خلال فوزهم على الجار فولهام 3-0 السبت في الدوري.

وجاءت الأهداف الثلاثة كلها قبل أن يقرر أرتيتا سحب ساكا بين الشوطين، حرصا على سلامة الجناح الدولي الإنجليزي الذي كان يعاني من إصابة في وتر أخيل خلال الأشهر الماضية.

وكان أرتيتا يضع نصب عينيه أيضا زيارة أتلتيكو مدريد الاسباني الى لندن اليوم، حيث يأمل آرسنال في بلوغ المباراة النهائية للمسابقة للمرة الثانية فقط في تاريخه.

وتبدو المواجهة متكافئة عند التعادل 1-1 بعد ذهاب شهد جدلا تحكيميا واسعا حول ركلات الجزاء في العاصمة الإسبانية.

وسجل الفريقان من نقطة الجزاء، لكن أرسنال اعتقد أنه كان يستحق ركلة جزاء ثانية عندما تعرض إيبيريتشي إيزي الى العرقلة داخل المنطقة.

وكان ساكا طرفا في تلك اللقطة، وساهم دخوله بديلا في قلب دفة المباراة، فأنهى أرسنال الذهاب بأفضلية واضحة.

وكان اللاعب البالغ 24 عاما وقع أخيرا عقدا جديدا لمدة أربعة أعوام، يقال إنه جعله الأعلى أجرا في النادي.

وعانى ساكا من صعوبة في استعادة أفضل مستوياته منذ إصابة خطيرة في العضلة الخلفية أبعدته ثلاثة أشهر الموسم الماضي.

لكن أرتيتا يأمل أن يكون المهاجم في قمة جاهزيته البدنية والذهنية لوضع حد لانتظار أرسنال الطويل للألقاب.

وترك تحرك ساكا السريع وقدرته الحاسمة في التمرير يوكيريس أمام مهمة سهلة، فأودع الكرة في الشباك الخالية وبدد توتر متصدري الدوري مبكرا أمام فولهام.

وتبادلت الأدوار في الهدف الثاني، عندما تلقى ساكا تمريرة السويدي وأطلق تسديدة زاحفة على يسار الحارس مسجلا هدفه العاشر في موسم تعطله الإصابات.

وقال أرتيتا «لقد صنع الفارق بالتأكيد. قام بحركتين حسمتا المباراة، ونحن نعرف ما هو قادر عليه».

وأضاف «عاد في أهم فترة من الموسم وهو الآن منتعش. ذهنه صاف، وجوعه في أعلى مستوياته، وأعتقد أنه كان بحاجة إلى أداء كهذا ليؤثر في الفريق، وهذا يشكل منصة كبيرة ليوم الثلاثاء».

كان روبير بيريس ضمن الفريق الوحيد السابق لآرسنال الذي بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا، في خسارة أمام برشلونة 1-2 عام 2006.

وجعل لعب الجناح الفرنسي منه أسطورة في شمال لندن، لدوره في التتويج بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة مواطنه أرسين فينغر، وهو يعتقد أن ساكا قادر على إلهام زملائه.

وقال بيريس لوكالة فرانس برس «لقد استعاد حدته، وأعاد مراوغاته واندفاعه».

وأضاف «عندما تملك لاعبين مثله، قادرين على صنع الفارق، فإن ذلك يعود بالكثير من الفائدة على الجميع. وفوق كل شيء، فهو يجر الآخرين معه، ويدفعهم إلى القيام بما يقوم به، أو على الأقل محاولة ذلك».

وحمل دفاع أرسنال الصلب الذي لم يستقبل سوى ستة أهداف في 13 مباراة بدوري أبطال أوروبا، الفريق إلى مشارف النهائي.

والآن تقع المسؤولية على عاتق ساكا، الملقب بـ"ستار بوي» لدى جماهير النادي، لتقديم الشرارة الإبداعية التي تقود أرسنال إلى النهائي المقرر في بودابست الشهر المقبل.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }