4112 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى الشهر الماضي

تاريخ النشر : الاثنين 02:30 4-5-2026
No Image
الرأ ي- وكالات

اقتحم 4112 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك خلال الشهر الماضي، وفق تقرير صادر عن محافظة القدس.

ورصدت المحافظة جرائم الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة في المحافظة خلال شهر نيسان 2026، مشيرة إلى أن الاحتلال واصل إجراءاته الرامية إلى فرض مزيد من القيود على المدينة وأهلها، وتصدرت هذه الجرائم الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، وما رافقها من اقتحامات واسعة للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال.

وتلا ذلك استمرار عمليات الهدم والتجريف في أحياء متعددة من المدينة، وإخطار عشرات المنشآت، وارتقاء شهيد إلى جانب تسجيل إصابات في صفوف الفلسطينيين نتيجة الاعتداءات المباشرة أو القمع الميداني.

وأوضحت أن حملات الاعتقال التعسفي تواصلت، وصدرت قرارات بالحبس الفعلي والحبس المنزلي بحق مقدسيين، إضافة إلى مئات قرارات الإبعاد القسري عن المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، فضلًا عن المضي قدمًا في الإيداع والمصادقة على مخططات استيطانية جديدة تهدف إلى تهويد المدينة وتغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي.

انتهاكات الاحتلال والمستوطنين خلال نيسان

استُشهد الطفل محمد مراد ريان (17 عامًا)، من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي احتجزت جثمانه عقب إطلاق النار عليه.

وأصيب فلسطيني آخر خلال مواجهات اندلعت في البلدة، تزامنًا مع اقتحام قوات الاحتلال، التي نفذت حملة مداهمات وتفتيش واسعة طالت عددًا من المنازل.

الجرائم والانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك

شهد شهر نيسان 2026 تصعيدًا نوعيًا وممنهجا في الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك، حيث أغلقت قوات الاحتلال المسجد بشكل كامل من 28 شباط حتى فجر 9 نيسان 2026، بذريعة فرض حالة الطوارئ، ما أدى إلى منع المصلين من دخوله وإفراغه لفترة طويلة.

وخلال نيسان، سُجّل اقتحام 4112 مستوطنا، ودخول 1216 آخرين تحت غطاء "السياحة"، في ظل تصاعد تحريض جماعات "الهيكل" التي دعت إلى تكثيف الاقتحامات وإدخال القرابين وفرض طقوس تلمودية، خاصة خلال الأعياد الإسرائيلية.

وشهد المسجد ممارسات علنية واستفزازية، مثل السجود والنفخ بالبوق والرقص ورفع الأعلام، إلى جانب أداء صلوات جماعية علنية بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

وتخلل الشهر محاولات متكررة لإدخال "قربان الفصح"، واقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد، وتوسيع ساعات الاقتحام اليومية إلى 6 ساعات ونصف ساعة.

وسجلت طقوس جماعية في محيط قبة الصخرة، والاستيلاء على ألعاب الأطفال، ومنع رفع أذان صلاة العشاء في 20 نيسان.

وشهدت نهاية الشهر تصاعدًا في استخدام نصوص صلوات مطبوعة وأداء طقوس علنية داخل باحات المسجد، في مؤشر على تكريس واقع جديد داخل الأقصى.

ورصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 ما مجموعه 49 إصابة، توزعت بين إصابات بالرصاص الحي والمطاطي، وحالات اعتداء بالضرب المبرح، وإصابات بالغاز المسيل للدموع، إضافة إلى إصابات نتيجة رشّ المستوطنين غاز الفلفل.

وتركزت الإصابات في محيط جدار الفصل العنصري، وحاجز قلنديا، وبلدتي الرام وأبو ديس، وبلدات شمال غرب القدس بما في ذلك بيت دقو وبيت عنان وقطنة، ومن بينها سُجلت 9 إصابات في صفوف العمال والشبان أثناء محاولتهم اجتياز الجدار أو الوقوف قربه.

وتدلل هذه الانتهاكات على أن حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تواصل إطلاق العنان لقواتها والمستوطنين لتنفيذ اعتداءاتها بحق المقدسيين، بغطاء قانوني وحماية عسكرية، في مشهد يعكس تواطؤًا رسميًا وسياسة متعمدة للإفلات من العقاب.

اعتداءات المستوطنين

رصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 تنفيذ المستوطنين 35 اعتداء، بينها 4 اعتداءات بالإيذاء الجسدي، في سياق تصعيد متواصل منظم ومتعدد المستويات.

وشملت الاعتداءات إطلاق النار، وإحراق ممتلكات، وإغلاق طرق، وملاحقة رعاة، واقتحام منازل وتخريبها، والاعتداء على كنائس، في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال، بما يعكس تكاملًا في الأدوار بين الجماعات الاستيطانية والحكومة اليمينية المتطرفة، لفرض وقائع جديدة على الأرض وتقويض الوضع القائم.

ومن أبرز هذه الاعتداءات، ما جرى في 7 نيسان، حين أحرق مستوطنون خيمة في تجمع بدوي قرب مخماس، وحاولوا سرقة المواشي.

كما برز اعتداء 11 نيسان، إذ نُفذ هجوم واسع على بلدة مخماس، تخلله استهداف مركبات الفلسطينيين، في تصعيد جماعي خطير.

وفي 29 نيسان، أقدم مستوطن على الاعتداء على راهبة مسيحية في القدس وأصابها، في حادثة تعكس استهدافًا حتى للرموز الدينية.

حالات الاعتقال

ورصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 تصاعدا لافتا في سياسات القمع والاعتقال التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسيين، حيث وثّقت اعتقال 138 فلسطينيا، من بينهم 9 نساء وطفل واحد، في إطار حملة ممنهجة استهدفت مختلف مناطق مدينة القدس المحتلة.

ورافقت هذه الاعتقالات اقتحامات واسعة للمنازل والأحياء، واعتقالات ميدانية عند الحواجز والطرقات، مع استخدام القوة المفرطة، والضرب، والتخويف، والإهانة.

وتوزعت الاعتقالات على مناطق متعددة، أبرزها: مخيم قلنديا، وبلدة الرام، ومخيم شعفاط للاجئين، وبلدة عناتا، وبلدة سلوان، وبلدة العيسوية، وحي وادي الجوز، وبلدة كفر عقب، وبيت دقو، وبلدة العيزرية، وبلدة أبوديس، وحي باب العمود، إضافة إلى محيط المسجد الأقصى المبارك، كما شملت عددا من الأسرى المحررين ونشطاء وصحفيين.

قرارات محاكم الاحتلال بحق المعتقلين

وتواصل محاكم الاحتلال الإسرائيلي إصدار قرارات تعسفية بحق المقدسيين، تشمل فرض قيود صارمة على الحركة، ومن بينها فرض غرامات مالية باهظة تثقل كاهل الأسر، والحبس المنزلي القسري، وقرارات الإبعاد ومنع السفر.

كما واصلت محاكم الاحتلال تمديد الاعتقال الإداري التعسفي دون توجيه تهم محددة، في بعض الحالات لمدد طويلة، وهو ما يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والمبادئ الأساسية للعدالة القانونية.

السجن الفعلي

ورصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 استمرار سياسة الاحتلال الإسرائيلي القمعية بحق الأسرى المقدسيين، إذ وثّقت إصدار 20 حكمًا وقرارًا، منها 13 بالاعتقال الإداري، في إطار تصعيد استخدام هذا الإجراء التعسفي بحق المرابطين، والموظفين المدنيين، والقاصرين، والصحفيين، عبر تجديدات متكررة وتحويلات إلى السجن الفعلي دون تهم واضحة.

كما صدرت أحكام بالسجن الفعلي وغرامات مالية، في استمرار واضح لسياسة القمع والإرهاب القانوني الموجّه ضد المقدسيين.

الحبس المنزلي

وخلال شهر نيسان 2026، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحبس المنزلي القسري بحق المقدسيين، مستهدفة بشكل خاص فئتي الشباب والصحفيين، كأداة عقابية بديلة عن الاعتقال المباشر. ووثّقت محافظة القدس خلال هذا الشهر قرارين بالحبس المنزلي، ترافقا مع شروط مشددة، شملت الإبعاد المؤقت، ومنع استخدام الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى تقييد نشاطهم المدني والإعلامي وتكميم أصواتهم.

قرارات الإبعاد

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر نيسان 2026 سياسة الإبعاد القسري والتعسفي بحق المقدسيين، واستخدام هذا الإجراء كوسيلة عقابية تستهدف المرابطين في المسجد الأقصى، والصحفيين، والنشطاء، والأسرى المحررين، والطلبة، ضمن مساعٍ ممنهجة إلى تفريغ المدينة من رموزها الدينية والوطنية.

وقد رصدت محافظة القدس خلال هذا الشهر ما مجموعه 95 قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، مع الإشارة إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى، في ظل القيود المشددة وتهديد المبعدين بتجديد القرارات في حال الإدلاء بأي تصريحات إعلامية، إضافة إلى إبلاغ بعضهم عبر رسائل نصية على تطبيق "واتساب".

الهدم والتجريف

ورصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 33 عملية هدم وتجريف، توزعت بواقع 17 عملية هدم ذاتي قسري أُجبر فيها المقدسيون على هدم منازلهم بأيديهم، و13 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال وبلدياته، إضافة إلى 3 عمليات تجريف استهدفت أراضي وممتلكات فلسطينية.

وتشير المعطيات إلى أن عمليات الهدم والتجريف توزعت على عدة بلدات وأحياء مقدسية، أبرزها: سلوان (وخاصة حي البستان وكروم القمر ورأس العامود ووادي حلوة)، والعيسوية، وجبل المكبر، وصور باهر، وشعفاط، وحزما، والرام، والصوانة، إضافة إلى أراضٍ زراعية في شمال شرق القدس.

قرارات الهدم والإخلاء

وخلال شهر نيسان 2026، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الإخطارات والهدم والإخلاء ووقف البناء بحق الفلسطينيين في محافظة القدس، في إطار تصعيد متواصل يستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة ويهدد السكان ومقدساتهم ومصادر رزقهم.

وقد وثّقت محافظة القدس خلال هذا الشهر إصدار 65 إخطارًا، توزعت بين 50 قرارًا بوقف البناء، و8 قرارات بالهدم، و7 قرارات بالإخلاء، دون تسجيل أي أوامر استيلاء، ما يعكس استمرار سياسة الضغط التدريجي التي تُفضي إلى التهجير القسري.

وتركزت هذه الإجراءات في عدد من المناطق التي شكّلت بؤر استهداف رئيسية، أبرزها سلوان ومخيم شعفاط والعيسوية، إلى جانب بلدات شمال القدس مثل الرام وكفر عقب ومخيم قلنديا، حيث تكثفت الإخطارات والحملات الميدانية واسعة النطاق.

المؤسسات والمعالم المقدسية

شهدت محافظة القدس خلال نيسان 2026 تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا استهدف المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية، إلى جانب الطواقم الصحفية والدبلوماسية والمرافق العامة، في إطار سياسة تهدف إلى فرض السيطرة وتقويض الحضور الفلسطيني.

وتميّزت الانتهاكات بتكامل أدوار قوات الاحتلال وبلديته والجمعيات الاستيطانية، عبر تقييد حرية العبادة والتنقل والعمل الصحفي، وتعطيل الحياة التعليمية والدينية.

وتنوعت الانتهاكات بين عسكرة البلدة القديمة خلال "سبت النور" ومنع وصول المصلين، وإغلاق شوارع لتأمين فعاليات تهويدية، وعرقلة وصول الطلبة إلى مدارسهم، والتضييق على الصحفيين والدبلوماسيين، وصولًا إلى الاعتداء على الطواقم الطبية والإعلامية.

ويعكس ذلك استمرار سياسة ممنهجة تستهدف البنية المجتمعية والمؤسساتية في القدس وفرض وقائع جديدة على الأرض.

مشاريع استيطانية

رصدت محافظة القدس خلال شهر نيسان 2026 استمرارًا في السياسات الاستيطانية الإسرائيلية الهادفة إلى تعزيز السيطرة على محافظة القدس، عبر مخططات استيطانية واسعة شملت البناء، والاستيلاء على الأراضي، والتوسعة الاستعمارية.

وقد وثّقت المحافظة، استنادًا إلى المتابعة اليومية للإعلانات الرسمية الصادرة عما تُسمّى "الإدارة المدنية" وبلدية الاحتلال في القدس، إضافة إلى ما وثّقه مركز بيت الشرق، ما مجموعه 7 مخططات استيطانية خلال الشهر.

وبيّنت المعطيات أن من بين هذه المخططات، 3 مخططات تم إيداعها، وتشمل بناء 965 وحدة استيطانية على مساحة إجمالية تبلغ 172 دونمًا، فيما تمت المصادقة على 3 مخططات استيطانية، تشمل بناء 412 وحدة استيطانية ومدرسة دينية على مساحة 52.4 دونم، إلى جانب طرح مخطط للمناقصة يتضمن بناء 263 وحدة استيطانية.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }