نظم مركز شباب وشابات الغوير، جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لإعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030، بمشاركة 25 شاباً وشابة من أعضاء المراكز الشبابية
وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود وزارة الشباب لإشراك الشباب في رسم السياسات والخطط المستقبلية، بما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في التنمية المستدامة.
وهدفت الجلسة بحسب رئيسة المركز إيمان الطقاطقة، إلى تعزيز مشاركة الشباب في التخطيط وصنع القرار، وإدماج أولوياتهم وتطلعاتهم ضمن محاور الاستراتيجية، بما يسهم في تطوير برامج شبابية أكثر استجابة لاحتياجاتهم.
وبينت انه تم مناقشة محاور العمل الشبابي، وجمع آراء المشاركين حول أولوياتهم واحتياجاتهم البرامجية والتدريبية، وسط أجواء تفاعلية شهدت طرح العديد من القضايا والأفكار.
وأكد المشاركون في الجلسة أهمية توفير فرص تدريب نوعية تتماشى مع متطلبات سوق العمل، وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي للشباب، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية وتوسيع مجالات المشاركة المجتمعية. كما شددوا على ضرورة تطوير مهاراتهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وإتاحة مساحات آمنة للحوار والتعبير عن آرائهم.
وفي سياق اخر انطلقت في مركزي شابات الكرك وشباب وشابات الغوير فعاليات برنامج "التطوع الأخضر" في بمشاركة فاعلة من منتسبي المركزيين .
واستُهلّ اللقاء الذي عقد في مركز شابات الكرك وبإشراف المدربة الدكتورة هيام المواضية بالتعريف بالبرنامج وأهدافه والتوقعات المرجوة منه، حيث تم تسليط الضوء على مفهوم التطوع الأخضر وأهميته في خدمة البيئة والحفاظ عليها، إلى جانب مناقشة أبرز قضايا التغير المناخي وتأثيراتها على المجتمع، ودور الشباب في مواجهتها من خلال المبادرات البيئية والعمل التطوعي.
وتخلل النشاط تنفيذ مجموعة من الفعاليات التفاعلية التي ساهمت في خلق أجواء من الحماس والتفاعل بين المشاركات، وعززت من وعيهن البيئي بأساليب مبتكرة وممتعة، بما يدعم ترسيخ مفاهيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية
ونظم مركز شباب وشابات الغوير برنامجًا توعويًا بعنوان "التغير المناخي – التطوع الأخضر"، بمشاركة 30 شابًا من منتسبي المركز، وبتدريب رئيسة المركز إيمان الطقاطقة.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز الوعي لدى الشباب حول قضايا التغير المناخي وأثرها على البيئة، إضافة إلى تشجيعهم على الانخراط في العمل التطوعي البيئي والمساهمة في حماية الموارد الطبيعية.
وتضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة التفاعلية والجلسات التوعوية التي ركّزت على أهمية السلوكيات الصديقة للبيئة، ودور الشباب في الحد من الآثار السلبية للتغير المناخي، إلى جانب طرح أفكار ومبادرات شبابية تدعم مفهوم "التطوع الأخضر" وتسهم في خدمة المجتمع المحلي