أكد نقيب أصحاب المخابز والحلويات في الأردن، عبد الإله الحموي، أن الخبز يُعد من أكثر القضايا حساسية في الأردن، ويحظى باهتمام مباشر من القيادة، مشيرًا إلى أن الدولة حرصت منذ سبعينيات القرن الماضي على ضمان توفره بشكل دائم وعدم التفريط به باعتباره سلعة أساسية لكل المواطنين.
وأوضح الحموي أن الأوضاع الإقليمية والدولية، خاصة الحروب، أسهمت في رفع أسعار العديد من المواد الأساسية، وعلى رأسها القمح والمحروقات، ما أدى إلى زيادة كلف الإنتاج على قطاع المخابز.
وبيّن أن الحكومة، وبتوجيهات من جلالة الملك، اتخذت إجراءات للحيلولة دون تحميل المواطن كامل هذه الزيادات، حيث تكفلت بتغطية نسبة كبيرة من ارتفاع أسعار القمح والمحروقات، الأمر الذي انعكس على إبقاء الزيادة على أسعار الخبز ضمن حدود بسيطة.
وأشار إلى أن الحكومة تتحمل في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة جزءًا كبيرًا من أعباء ارتفاع الأسعار، مراعاةً لظروف المواطنين والضغوط المعيشية، مثمنًا هذه الجهود ودورها في الحفاظ على استقرار السوق.
وأعرب الحموي عن أمله في أن تعود الأوضاع الاقتصادية إلى ما كانت عليه، بما يخفف الأعباء عن المواطنين والقطاعات المختلفة