الأسعار العالمية تتحرك بين 4550 و4615 دولاراً للأونصة
كشف نقيب أصحاب محالّ الصاغة وتجارة الذهب ربحي علّان; أن أسواق الذهب المحلية تشهد حالة من الهدوء وضعف في العرض والطلب.
وفي تصريح إلى «الرأي»؛ أرجع علان هذا الضعف لانشغال المواطنين بموسم امتحانات المدارس والجامعات، إلى جانب فترة الترقب التي تسبق عيد الأضحى المبارك، ما انعكس على تراجع الحركة الشرائية بشكل ملحوظ.
ويرجح أن السوق المحلي قد يشهد نشاطًا تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة، مدفوعًا بالتحضيرات لموسم الزواج، ما قد ينعكس على زيادة الطلب على المشغولات الذهبية، لا سيما «الدبل».
عالميًا، حافظت أسعار الذهب على حالة من التذبذب، حيث انخفضت إلى نحو 4550 دولارا للأونصة قبل أن ترتفع مجددا وتستقر عند 4615 دولارا، وهو مستوى الإغلاق ذاته في نهاية تداولات الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا الاستقرار النسبي في ظل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، بانتظار اتضاح توجهات السياسة النقدية مع الإدارة الجديدة، إلى جانب استمرار حالة الترقب للتطورات الجيوسياسية، خاصة فيما يتعلق بالمباحثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي لا تزال تلقي بظلالها على تحركات الأسواق العالمية.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، وشدّدت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة وطلب فاتورة رسمية ومختومة، حفاظا على حقوق المستهلك.
ووفق معطيات إحصائية لغرفة صناعة الأردن يضم قطاع الذهب والمجوهرات بالمملكة نحو 250 مصنعا ومشغلا متخصصا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، توفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.