بعد سنوات من الغياب والإغلاق، استعاد ( متنزه ملكا ) بريقه كوجهة سياحية رائدة في المنطقة، بفضل جهود حثيثة قادتها رئيسة لجنة البلدية، المهندسة راوية غرايبة.
وقد نجحت هذه الجهود في تذليل كافة العقبات العالقة وإتمام أعمال تأهيل وصيانة شاملة للموقع، ليفتح المنتزه أبوابه مجدداً بحلة عصرية تحافظ على هويته الطبيعية وتلبي تطلعات الزوار."
وأوضحت الغرايبة أن البلدية عملت على تجهيز المنتزه ليقدم خدمات متكاملة تضمن راحة الزوار، شملت تركيب مقاعد وطاولات إسمنتية، وتوفير أكثر من مكان مخصص لجلوس المتنزهين و تجهيز أماكن خاصة للشواء، بالإضافة إلى تزويد المنتزه بالألعاب الخاصة بالأطفال و إنشاء مرافق صحية، ورسم طرق مخصصة للمشي، واستغلال الفعاليات والمناظر الطبيعية الخلابة.
اكدت المهندسة الغرايبة أن المنتزه يشكل إضافة نوعية للمنطقة، حيث يقع على مساحة تبلغ 10 دونمات
وأشارت إلى أن المنتزه يتميز بأنه من أنواع المنتزهات الطبيعية ويتمتع بـ أجواء طبيعية ساحرة وسط غابات حرجية.
وزادت غرايبة إلى أنه تم تعيين موظفين نهاريين وحارس ليلي، وتجهيز غرفة إدارية تضم مشرفين من كوادر البلدية، بالإضافة إلى مراقبة المنتزه بالكاميرات لضمان سلامة الزوار والمرافق.