أكد مدير أشغال محافظة الكرك المهندس رعد السحيمات أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول وقوع انهيار جديد عند مدخل مدينة الكرك غير دقيق، موضحاً أن الموقع يشهد حالياً أعمال صيانة وإسناد مدروسة تُنفذ وفق إجراءات فنية واحترازية تهدف إلى تعزيز السلامة العامة ومنع أي مخاطر محتملة مستقبلاً.
وأوضح أن أعمال الصيانة، تتضمن عمليات حفر وصب خرسانة ينفذها المقاول المختص، تمهيداً لتركيب سلاسل حجرية من نوع «جابيون»، كإجراء احترازي للتعامل مع أي طارئ محتمل مستقبلاً.
وأشار السحيمات إلى أن هذه الأعمال تأتي ضمن عطاء تنفذه المديرية بقيمة 100 ألف دينار، ممول من مخصصات قطاع الأشغال في موازنة مجلس المحافظة (اللامركزية)، ويستهدف تنفيذ أعمال إسناد ومعالجات هندسية في عدد من المواقع الواقعة ضمن اختصاص المديرية، في إطار تعزيز معايير السلامة العامة والحفاظ على البنية التحتية.
وبيّن أن نطاق العطاء لا يقتصر على الموقع المجاور للجدار الأثري، الذي خضع سابقاً لمعالجات فنية وتأمين هندسي مناسب، بل يمتد ليشمل عدداً من الطرق الحيوية، من بينها مناطق سيل الكرك، والشهابية، وطريق الكرك – الأغوار، بهدف رفع مستوى السلامة المرورية وضمان انسيابية الحركة على هذه المحاور.
ولفت إلى أن الأعمال الجاري تنفيذها تتضمن عمليات قطع، وتوريد وتركيب عبارات أنبوبية مزدوجة الفتحات، إلى جانب إنشاء سلاسل حجرية (جابيون)، وتنفيذ حمايات للميول الجانبية، وتركيب أطراف خرسانية «كندرين»، بما يعزز من متانة الطريق واستقراره.
وأكد أن تنفيذ هذه الأعمال يتم بالتنسيق الكامل مع الحاكم الإداري وإدارة السير، حيث جرى تنظيم عمليات الإغلاق والتحويلات المرورية بشكل مدروس، يضمن سلامة المواطنين والعاملين في الموقع دون التأثير الكبير على الحركة المرورية.
وشدد السحيمات على أن كوادر المديرية تتابع المواقع ميدانياً بشكل مستمر، وتتعامل مع أية ملاحظات بشكل فوري، انطلاقاً من مسؤوليتها في خدمة المواطنين والحفاظ على السلامة العامة.