باشر فريق عمل محافظة إربد في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تنفيذ الورش التوعوية واللقاءات التعريفية الخاصة بمشروع التعليم المهني والتقني BTEC.
وتأتي هذه الخطوة بالتعاون الشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من منظمة اليونيسكو، في إطار السعي الوطني الجاد لتعزيز الوعي بالمسارات التعليمية المهنية الحديثة.
وتأتي هذه اللقاءات تجسيداً للدور المحوري الذي تلعبه الهيئة في إسناد الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التعليم المهني، حيث تستهدف الحملة طلبة الصف التاسع في مختلف مدارس المحافظة وأقاليمها.
ويسعى المتطوعون من خلال هذه الجلسات إلى تقديم شرح مفصل حول نظام BTEC العالمي، وتوضيح آليات التسجيل والتخصصات المتاحة، بما يساهم في بناء قاعدة معرفية متينة تساعد الطلبة على اتخاذ قرارات مدروسة حول مستقبلهم الأكاديمي والمهني بما يتوافق مع مهارات القرن الحادي والعشرين.
وأكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة إربد عبير حتاملة ، أن الهيئة وضعت خطة عمل ميدانية مكثفة لضمان وصول رسالة البرنامج إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة وذويهم، وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في التعليم التقني بالمملكة، كونه يربط المناهج التعليمية بالتطبيق العملي المباشر، مما يقلص الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات سوق العمل الفعلية.
كما أكدت أن دور الهيئة يتركز في كونها حلقة الوصل الحيوية التي تنقل الفكر الريادي والتقني للشباب في مواقعهم.
وقالت حتاملة إن الاستثمار في التعليم المهني اليوم هو استثمار في أمننا الاقتصادي المستقبلي، موضحاً أن البرنامج يوفر بيئة تعليمية محفزة تعتمد على التقييم القائم على الجدارة والمهارة وليس التحصيل النظري فقط.
وشددت على أن متطوعي الهيئة، وبعد نيلهم التدريب المتخصص من وزارة التربية والتعليم، أصبحوا يمتلكون الأدوات الكافية للإجابة على كافة استفسارات المجتمع المحلي وتغيير الاتجاهات نحو التعليم المهني بوصفه مساراً للتميز والإبداع وليس مجرد بديل تعليمي.