دعت فعاليات معنية بالبيئة و الزراعة في محافظة عجلون إلى تكثيف حملات التعشيب والرش في المناطق الحرجية والزراعية للحد من مخاطر اندلاع الحرائق خاصة في ظل الكثافة النباتية وامتداد الغابات.
واكدوا ان الخطط الاستباقية تمثل خط الدفاع الأول لحماية الثروة الحرجية التي تعد من أبرز المقومات البيئية والسياحية في عجلون، مشددين على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية في هذا الإطار.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن المديرية باشرت بتنفيذ خطة متكاملة للتعامل مع موسم الصيف تشمل تكثيف أعمال التعشيب وإزالة الأعشاب الجافة، إلى جانب رش جوانب الطرق والمناطق القريبة من الغابات.
وأضاف أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل فرص اشتعال النيران خاصة في المواقع التي تشهد حركة تنزه مرتفعة داعيًا المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي ملاحظات تسهم في الوقاية من الحرائق.
وبين رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود أن البلدية تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على تنفيذ حملات نظافة وتعشيب مستمرة خصوصًا في المناطق الساخنة التي تشهد تراكمًا للأعشاب الجافة.
وأشار إلى أن البلديات تسخر آلياتها وكوادرها ضمن خطة طوارئ صيفية، تهدف إلى الحد من مسببات الحرائق والحفاظ على السلامة العامة والممتلكات.
وأشار عضو مبادرة "البيئة تجمعنا" عبدالكريم فريحات إلى أن المبادرات التطوعية تلعب دورًا مهمًا في دعم الجهود الرسمية، من خلال تنفيذ حملات توعوية وميدانية تستهدف الحد من السلوكيات السلبية التي قد تتسبب بالحرائق.
وأكد أن نشر الوعي بين المواطنين خاصة مرتادي المناطق الحرجية يعد عنصرًا أساسيًا في تقليل المخاطر، داعيًا إلى إشراك الشباب في البرامج البيئية التطوعية.