حققت الأكاديمية الملكية لفنون الطهي إنجازا جديدا بعد أن سجلت نسبة توظيف بلغت 100 بالمئة لخريجي عام 2025 في برنامج البكالوريوس في إدارة الطعام والشراب، ليلتحقوا بسوق العمل في مجالات الطهي والضيافة والقطاعات المرتبطة بها.
وقال مدير الأكاديمية، الشيف جاك روسيل، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن خريجي برنامج الدبلوم في الأكاديمية سجلوا خلال الأعوام 2022–2024 نسبة توظيف بلغت 91 بالمئة، في مؤشر واضح على جودة البرامج التدريبية التي تقدمها الأكاديمية المطورة والمعتمدة من جامعة لوزان السويسرية، وعلى ثقة سوق العمل بخريجيها.
وتؤكد هذه النتائج، بحسب روسيل، الدور المحوري الذي تلعبه الأكاديمية في تمكين الشباب وفتح مسارات مهنية واعدة أمامهم، مشيرا إلى أن خريجيها باتوا من بين الكفاءات الأكثر جاهزية وتأهيلا في مجالهم، نظرا لما يحصلون عليه من تدريب عملي مكثف، وتعليم متخصص، واحتكاك مباشر بمتطلبات سوق العمل، بما يعزز فرص تشغيلهم ويدعم تطور قطاع الضيافة في الأردن والمنطقة.
ويواصل معظم خريجي الأكاديمية مسيرتهم المهنية في الأردن ضمن مواقع متميزة في قطاع الضيافة والقطاعات ذات الصلة، فيما انتقل 40 بالمئة منهم للعمل في أسواق إقليمية ودولية، أبرزها الولايات المتحدة، والإمارات، وقطر، والسعودية، إضافة إلى دول في أوروبا وسويسرا وغيرها.
ويعمل خريجوها في مجالات متنوعة تشمل ريادة الأعمال، وإدارة الفنادق، والطيران، والسفارات، والسياحة، والتعليم، إلى جانب المطاعم والمطابخ الاحترافية ومؤسسات الضيافة المتخصصة، الأمر الذي يعكس اتساع الفرص المهنية التي يتيحها تعليم فنون الطهي، وقدرة خريجي الأكاديمية على الاندماج في قطاعات متعددة تتطلب مهارات عالية ومعايير احترافية.
بدوره، قال رئيس مجلس أمناء الأكاديمية، الدكتور وجيه عويس، إن هذا الإنجاز يأتي في إطار التزام الأكاديمية برسالتها الهادفة إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل في قطاع الضيافة، من خلال تزويد الطلبة بالمهارات التقنية والمعرفة العملية والانضباط المهني والجاهزية العالية التي تؤهلهم للالتحاق ببيئات عمل احترافية داخل الأردن وخارجه.
وتعد الأكاديمية المؤسسة التعليمية الأولى المتخصصة في مجال فنون الطهي في الأردن، حيث تعمل منذ تأسيسها على إعداد وتأهيل كفاءات مهنية قادرة على تلبية احتياجات قطاع الضيافة محليا وإقليميا ودوليا، من خلال برامج تعليمية وتدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وفق أعلى المعايير المهنية المعتمدة في هذا القطاع.