قال الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» من أجل أن يصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم مرتين تواليا.
وتمكن الفريق السعودي الذي خاض المباراة على أرضه في جدة، من التغلب على ماتشيدا زيلفيا الياباني العنيد 1-0 بعد التمديد، رغم تعرضه لحالة طرد.
واحتفظ الأهلي باللقب بفضل هدف البديل فراس البريكان في الدقيقة 96، أمام 58.984 متفرجا على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية.
ولعب الأهلي بعشرة لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني بعد طرد المدافع زكريا هوساوي بالبطاقة الحمراء المباشرة بسبب سلوك عنيف إثر نطحة.
وقال يايسله بحسب موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم «سنحت لنا فرص للتسجيل، لكن الأمر أصبح أكثر صعوبة بعد طرد هوساوي بسبب تصرف غير ضروري».
وأضاف «لكننا أظهرنا العقلية الصحيحة، وواصل اللاعبون الإيمان، وهذا يجعلني فخورا جدا كمدرب».
وتابع «تحدثنا بين الشوطين أنه مع النقص العددي علينا أن نعاني أكثر ونعمل بجهد أكبر، لكن لدينا لاعبين قادرين على صنع الفارق بلحظة واحدة».
وأقرّ يايسله بأن اللعب على أرضه وأمام جماهيره في جدة كان له تأثير كبير، خصوصا أن الأدوار النهائية أُقيمت هناك، ما منح الأهلي أفضلية واضحة.
وقال «بالتأكيد جزء من الفوز يعود إلى أننا لعبنا هنا في جدة أمام جماهيرنا التي منحتنا دفعة إضافية من الطاقة».
البريكان يكشف
وأردف «تحقيق اللقب مرتين تواليا إنجاز تاريخي. أشعر بشيء من الغرابة، طاقتي مستنزفة قليلا، وهناك ارتياح كبير لأن الضغط كان هائلا. سيستغرق الأمر بضعة أيام لاستيعاب ما حدث».
بدوره، قال صاحب هدف المباراة الوحيد، فراس البريكان «كانت مباراة صعبة. من الرائع اللعب في أجواء كهذه».
وأضاف «كان من الصعب خوض ثلاثة أشواط مع لاعب أقل، لكن من أجل الجماهير التي ساندتنا من البداية حتى النهاية، أنا سعيد جدا ببقاء الكأس في جدة».
وأشار البريكان (26 عاما) إلى أن الروح الجماعية القوية داخل الفريق كانت العامل الحاسم في الحفاظ على اللقب الذي تُوّج به الفريق للمرة الأولى الموسم الماضي، مؤكدا على الصعيد الشخصي أنه كان عازما على تقديم الإضافة عندما طُلب منه ذلك.
من ناحية أخرى، وعد غو كورودا مدرب ماتشيدا بأن فريقه سيستفيد من خيبة الأمل التي رافقت الخسارة في النهائي.
وقال كورودا «كانت الأجواء غريبة تماما بالنسبة لنا، فقد خضنا المباراة في بيئة بعيدة كليا عن ملعبنا».
وأضاف «واجه اللاعبون ضغطا نفسيا كبيرا وحاولوا عدم الانجراف وراءه. لقد قدموا أداءً جيدا والتزموا بالخطة التكتيكية».