أطلق اتحاد السباحة مسار بارالمبي بالتزامن مع فعاليات لقاء البراعم الشتوي الأول للسباحة، في مبادرة تهدف إلى دمج السباحين من ذوي الإعاقة ضمن الأنشطة التنافسية منذ المراحل العمرية المبكرة.
وتعكس هذه الخطوة التزام الاتحاد بتوسيع قاعدة المشاركة الرياضية، انطلاقاً من إيمانه بأن السباحة رياضة جامعة تقوم في جوهرها على الإحساس بالماء، ما يجعلها مساحة مثالية لاحتضان جميع الفئات وتعزيز فرص التميز لديها.
وشهدت الفعالية مشاركة لافتة للسباح الكفيف عمر نصر (10 سنوات)، الذي قدّم نموذجاً ملهماً في الاعتماد على الإدراك الحسي، مجسداً أحد أهم عناصر التفوق في رياضة السباحة، ومؤكداً أن العزيمة قادرة على تجاوز التحديات.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج تطوير السباحين طويل المدى (LTAD)، الهادف إلى فتح آفاق أوسع للسباحة البارالمبية في الأردن، وترسيخ مفهوم «السباحة للجميع» كنهج مستدام.
ويواصل الاتحاد، بالتعاون مع اللجنة البارالمبية والجهات ذات العلاقة، العمل على تطوير برامج ومبادرات داعمة لهذا التوجه، بما يسهم في تعزيزه وتوسيعه مستقبلاً، وتعزيز حضور السباحة البارالمبية على المستويين المحلي والدولي.