يشكل تلفريك عجلون ومنطقة عجلون التنموية منصة اقتصادية وسياحية داعمة للأسر الريفية من خلال إتاحة المجال أمامها لعرض منتجاتها المنزلية والحرفية بما يوفر مصدراً إضافياً للدخل وينشط الحركة السياحية في المحافظة.
وقال مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة إن المنطقة تعمل على مدار العام لدعم الأسر المنزلية وتمكينها من تسويق منتجاتها التي تصنع داخل المنازل عبر فعاليات ومهرجانات موسمية أبرزها مهرجان الربيع ومهرجان الصيف ومهرجان الزيتون العجلوني.
وأضاف أن مهرجان الربيع الحالي المقام ضمن فعاليات المنطقة يضم نحو 120 أسرة منزلية تعرض منتجاتها المتنوعة مستفيدة من الإقبال الكبير الذي تشهده المنطقة مشيراً إلى أن عدد زوار منطقة عجلون التنموية بلغ نحو مليون و100 ألف زائر منذ افتتاحها قبل نحو عامين ونصف فيما بلغ عدد الزوار يوم أمس 5700 زائر.
وبين المعايطة أن المنتجات المعروضة تشمل اللبنة والمقدوس والزيتون وغيرها من المنتجات الريفية التي تشتهر بها المحافظة مؤكداً أن نحو 90 بالمئة من المشاركين في المهرجانات من السيدات ما يعزز دور المرأة الاقتصادية والاجتماعية.
وقالت صاحبة مشروع المنتجات الريفية فاطمة الزغول إن مشاركتها في المهرجانات وفرت لها دخلاً يساعدها في إعالة أسرتها والإنفاق على أبنائها مشيرة إلى أنها تعمل على إعداد منتجات منزلية تقليدية تلقى إقبالاً واسعاً من الزوار مثل الزعتر البلدي مع الجبن والسبانخ وغيرها من المأكولات الريفية.
وأضافت الزغول أن هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة للأسر المنتجة لعرض منتجاتها وتسويقها بشكل مباشر مؤكدة أن المردود المالي ينعكس إيجاباً على الأسرة ويسهم في تلبية احتياجات الأبناء وتعليمهم.
وقالت صاحبة مشروع المنتجات الريفية ميسون المومني إن مشاركتها في مثل هذه المهرجانات تشكل دافعاً مهماً للاستمرار في العمل والإنتاج المنزلي مشيره إلى أن الإقبال الكبير من الزوار يشجع الأسر على تطوير منتجاتها وتحسين جودتها.
وأضافت المومني أن هذه البازارات تفتح آفاقاً تسويقية جديدة أمام السيدات العاملات في المنازل وتسهم في تعزيز قدراتهن الاقتصادية وتمكينهن من الاعتماد على أنفسهن مؤكدة أهمية استمرار دعم هذه المبادرات لما لها من أثر مباشر على المجتمع المحلي.