ثمنت فعاليات في محافظة عجلون اهتمام ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بدعم قطاعي السياحة والبيئة مؤكدين أن هذه الجهود تعزز التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات المحلية وتحافظ على الموارد الطبيعية.
وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن اهتمام سمو ولي العهد بالسياحة البيئية يعكس رؤية وطنية متقدمة تقوم على استثمار المقومات الطبيعية في المحافظات وتحويلها إلى فرص إنتاجية تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل للشباب.
وأضاف الهناندة أن محافظة عجلون تمتلك إمكانات كبيرة في مجالات السياحة البيئية والتعليمية وأن دعم المبادرات الريادية يسهم في ربط المؤسسات الأكاديمية باحتياجات المجتمع المحلي وبناء شراكات فاعلة تخدم مسارات التنمية الشاملة.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب إن دعم سمو ولي العهد للقطاع السياحي والبيئي يؤكد أهمية توجيه الاستثمارات نحو المشاريع التنموية في المحافظات وبما يحقق العدالة في توزيع مكتسبات التنمية.
وأضاف عناب أن مجلس المحافظة يولي أولوية للمشاريع المرتبطة بالبنية التحتية السياحية والبيئية بما يسهم في تحسين الخدمات واستقطاب الزوار وتحفيز الاقتصاد المحلي.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إن الغابات والثروة الحرجية في عجلون تمثل قيمة وطنية وبيئية تتطلب مواصلة الجهود للحفاظ عليها مشيرا إلى أن دعم سمو ولي العهد يعزز الوعي بأهمية حماية الغطاء النباتي والموارد الطبيعية.
وأضاف السرحان أن المرحلة المقبلة تستدعي التوسع في البرامج الزراعية المستدامة والمشاريع الخضراء بما ينعكس على تحسين البيئة المحلية وتعزيز جاذبية المحافظة كوجهة للسياحة الطبيعية.
وأشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إلى أن عجلون تزخر بإرث حضاري وثقافي يشكل رافعة مهمة للقطاع السياحي وأن الاهتمام الملكي واهتمام سمو ولي العهد يمنحان زخما إضافيا للتعريف بالموروث المحلي وربطه بالمسارات البيئية والسياحية.
وأضاف فريحات أن تعزيز الأنشطة الثقافية والمهرجانات المحلية يسهم في تنشيط الحركة السياحية ويبرز الهوية الوطنية بما يحقق التكامل بين الثقافة والتنمية الاقتصادية.
وأكد مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة أن المحميات الطبيعية في الأردن تمثل نموذجا ناجحا في الجمع بين الحماية البيئية والتنمية المجتمعية وأن الاهتمام الرسمي بهذا القطاع يرسخ مكانة الأردن على خارطة السياحة البيئية.
وأضاف القضاة أن تطوير المسارات البيئية والنزل الريفية وبرامج التوعية يعزز تجربة الزائر ويفتح المجال أمام أبناء المجتمع المحلي للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة.
وقال رئيس فرع جمعية البيئة الأردنية في عجلون محمد فريحات إن المبادرات البيئية التي تحظى بالدعم الرسمي تسهم في نشر ثقافة العمل التطوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه النظافة العامة والحفاظ على الطبيعة.
وأضاف فريحات أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف المؤسسات الرسمية والأهلية لتنفيذ برامج توعوية مستدامة تستهدف مختلف الفئات العمرية وترسخ السلوك البيئي الإيجابي.
وأكدت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي أن القطاع السياحي في عجلون يشهد فرصا واعدة بفضل ما تتمتع به المحافظة من طبيعة خلابة ومواقع جاذبة وأن دعم سمو ولي العهد يشكل حافزا للمزيد من المبادرات والاستثمارات.
وأضافت الصمادي أن تطوير الخدمات السياحية والتسويق المهني للمقاصد المحلية سيسهمان في زيادة مدة إقامة الزائر ورفع العائد الاقتصادي للأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة.
وقال المرشد السياحي عيسى الشرع إن الزائر لعجلون يبحث عن تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة والتاريخ وحسن الضيافة ما يتطلب الاستمرار في تطوير المسارات والخدمات والإرشاد السياحي المتخصص.
وأشار عضو جمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة أسامة القضاة إلى أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تبدأ من السلوك الفردي وتمتد إلى المبادرات المؤسسية مؤكدا أن دعم القيادات الوطنية لهذا الملف يرفع مستوى الوعي المجتمعي.