إنتر يواجه تورينو وعينه على اللقب.. لايبزيج يلاقي يونيون
يملك إنتر ميلان فرصته الأولى لحسم لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم الأحد حين يحل ضيفا على تورينو في المرحلة الرابعة والثلاثين، بينما يسعى مطارداه المباشران نابولي، بطل الموسم الماضي، وجاره ميلان إلى تأجيل الاحتفالات أسبوعا إضافيا على الأقل.
ويتقدم فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو بفارق 12 نقطة عن نابولي وميلان، مع تبقي خمس مباريات على نهاية الموسم.
وسيكون إنتر على علم بإمكانية حسم لقبه الحادي والعشرين في الدوري هذا الأسبوع بحلول مساء اليوم حيث تفتتح المرحلة بمواجهة نابولي لضيفه كريمونيزي المهدد بالهبوط.
وأي نتيجة لنابولي سوى الفوز ستمنح إنتر فرصة مواجهة تورينو وهو يعلم أن الانتصار قد يمنحه لقب الـ"سكوديتو» قبل أربع مراحل من النهاية.
لكن حينها سيتعيّن عليه انتظار نتيجة المواجهة البارزة بين جاره ميلان وغريمه يوفنتوس على ملعب سان سيرو، وهي مباراة مفصلية أيضا لطموحات الفريقين في التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وسيكون التتويج قبل أربع مباريات من الختام إنجازا لافتا، لا سيما أن إنتر كان يعاني من تذبذب في المستوى قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، فيما بدا نابولي وميلان جاهزين لإزاحته عن الصدارة.
لكن حصد العلامة الكاملة (تسع نقاط) وتسجيل 12 هدفا في المباريات الثلاث التي أُقيمت منذ استئناف المنافسات المحلية، أعادا الأمور لمصلحة إنتر، وبات حسمه اللقب مسألة وقت ليس أكثر.
ويدخل إنتر اللقاء وهو يضع نصب عينيه تحقيق ثنائية محلية، بعدما ضمن تأهله إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس إيطاليا الشهر المقبل إثر فوز مثير على كومو عندما قلب تخلفه بثنائية نظيفة الى فوز قاتل 3-2، وسيواجه لاتسيو في الاولمبيكو في العاصمة في النهائي.
وبغضّ النظر عن نتائج نابولي وميلان، يعلم إنتر أن حصد أربع نقاط فقط من مبارياته المتبقية كاف لإنهاء الصراع.
ويجد ميلان نفسه في وضع غريب، إذ قد يكون قادرا على منح اللقب لغريمه المحلي، وإن كان ذلك لن يكون أسوأ مما حدث قبل عامين، حين سمح لإنتر بالتتويج بعد خسارته دربي ميلانو.
لكن فريق المدرب ماسيميليانو أليجري بات قريبا من ضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيدا من فارق الثماني نقاط الذي يفصله عن كومو صاحب المركز الخامس.
ويفترض أن ينهي ميلان الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى حتى في حال الخسارة الأحد، في حين تبدو وضعية يوفنتوس أكثر حساسية، إذ يحتل المركز الرابع ويتقدم بخمس نقاط فقط على كومو وروما السادس.
أما كومو الذي فرط في تقدم بهدفين قبل أن يخرج من الكأس على يد إنتر، فتنتظره مهمة صعبة هذا الأسبوع عندما يحل ضيفا على جنوى المتألق والذي قد يضمن بقاءه في دوري الأضواء هذا الأسبوع.
لاعب تحت المجهر: أدريان رابيو
يواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق الأحد، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.
ورد رابيو تماما على ثقة أليجري به، مسجلا ستة أهداف مع أربع تمريرات حاسمة في 25 مباراة في الدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلا على قوته في الانطلاق والإنهاء.
وانضم اللاعب البالغ 31 عاما إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليجري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في آب الماضي إثر شجار عنيف مع زميله الانجليزي جوناثان رو.
وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في الدوري عام 2020، قبل أن يمضي أربعة مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.
ألمانيا
يتواجه لايبزيج ثالث الترتيب مع ضيفه يونيون برلين اليوم في المرحلة 31 من الدوري الألماني لكرة القدم، فيما يسعى الطرفان لتحقيق أهداف مختلفة هذا الموسم في مواجهة تعكس أيضا تغيّر ملامح اللعبة.
فوز لايبزيج سيقرّبه خطوة كبيرة من العودة إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما غاب عن المسابقات القارية للمرة الأولى هذا الموسم، في حين أن انتصار فريق العاصمة برلين سيمنحه فارق تسع نقاط عن مركز ملحق الهبوط قبل ثلاث مراحل من النهاية، ما يعني عمليا ضمان البقاء موسما إضافيا.
وتحت قيادة المدربة ماري-لويز إيتا، أول امرأة تتولى تدريب فريق رجال في إحدى الدوريات الأوروبية الكبرى، يواجه يونيون، لايبزيج الذي تقوده إداريا تاتيانا هايني، أول امرأة تتولى منصب الرئيس التنفيذي لناد في تاريخ كرة القدم الألمانية.
ولا يشترك كلا الناديين الوحيدين في الـ"بوندسليجا» المنحدرين من ألمانيا الشرقية السابقة، في كثير من أوجه الشبه، لكن التعيينات تعكس تركيزا على الجدارة والكفاءة.
وقالت هايني، الدولية السويسرية السابقة (23 مباراة دولية) التي تولت منصبها في الأول من كانون الثاني، لوكالة فرانس برس ووسائل إعلام أخرى الثلاثاء، إن تعيين إيتا «يعكس واقع كرة القدم والمجتمع اليوم».
وأضافت «إنها الرياضة الأكثر شعبية على هذا الكوكب. الأمر يتعلق بالجودة وبوضع الأشخاص المناسبين في المكان المناسب».
وتابعت «إنه تحوّل ثقافي يجب أن يحدث، وهو يحدث بالفعل. بوجودي هنا، وبكون ماري-لويز المدربة الرئيسية لأيونيون برلين، فهذا يحدث ببساطة. الأمر يتعلق بالجودة والخبرة والثقة بالناس وامتلاك العقلية الصحيحة».
وكان تعيين إيتا قد استحوذ على عناوين الأخبار عالميا، وأقرت المدربة البالغة 34 عاما بدورها الريادي، لكنها بدت أكثر راحة في الحديث عن المباراة نفسها.
وقالت لصحيفة «دي تسايت» الألمانية الأربعاء «يخلق ذلك مسؤولية عليّ، سواء أحببت ذلك أم لا. لم يكن هدفي الأساسي يوما تعزيز دور المرأة. أردت دائما الإقناع من خلال الأداء. أريد أن أُرى كمدربة كرة قدم».
هيولماند باق في منصبه
وفي مواجهة مماثلة، يلعب شتوتجارت الرابع (56 نقطة) الساعي إلى مركز أيضا في دوري الأبطال، مع فيردر بريمن الخامس عشر (31) الذي يبتعد خمس نقاط عن سانت باولي في ملحق الهبوط.
ويترّبص كل من هوفنهايم الخامس (54 نقطة) وباير ليفركوزن السادس (52) بمنافسهما على المركز الرابع، فيلعب الأول مع مضيفه هامبورج ويحلّ الثاني ضيفا على كولن.
وقال المدير الرياضي لليفركوزن سايمون رولفس بعد الخسارة أمام بايرن ميونيخ الأربعاء في نصف نهائي مسابقة الكأس، لشبكة «سكاي": «الأهم (من الحديث عن مستقبل مدرب الفريق الدنماركي كاسبر هيولماند) هي المباريات الأربع المقبلة في الدوري. أنا مقتنع تماما بأن لدينا فرصة للتأهل إلى دوري الأبطال إذا فزنا في هذه المباريات».
وأكّد رولفس أن هيولماند باق في منصبه، قائلا «نعم. لديه عقد حتى 2027. ولا يوجد أي قرار آخر. حتى لو بدا في وسائل الإعلام أن كل شيء محسوم، فهو ليس كذلك. هذا هو الوضع».
وكان بايرن ميونيخ حسم لقب الدوري الـ35 في تاريخه، في المرحلة الماضية، قبل بلوغه نهائي مسابقة الكأس المحلية الأربعاء للمرة الأولى منذ 2020 حيث سيواجه الفائز من نصف النهائي الآخر الخميس بين شتوتجارت حامل اللقب وفرايبورج.
وسيخوض فريق المدرب البلجيكي فنسان كومباني مباراته المقبلة مع مضيفه ماينتس غداً، سعيا إلى استكمال سلسلة انتصاراته وإضافة المزيد من الأهداف إلى سجلّه القياسي، لكنه يلعب من دون مهاجمه سيرج جنابري الذي أعلن غيابه عن مونديال 2026 للإصابة.
بدوره، يلعب بوروسيا دورتموند (64) مع ضيفه فرايبورج لحسم المركز الثاني الذي يبتعد فيه عن لايبزيج بخمس نقاط حاليا.