أكدت وزارة الطاقة أن الأردن يعتمد على أربعة مصادر رئيسية للتزود بالغاز الطبيعي، تشمل الغاز المستورد عبر الأنابيب من الجانب المصري، وغاز شركة شيفرون، إلى جانب الغاز الطبيعي المسال الذي يتم استيراده عبر ميناء العقبة، إضافة إلى الغاز المنتج محليًا من حقل الريشة.
وأوضحت الوزارة في تصريح لـ”الرأي” أن تنوع مصادر التزويد بالغاز الطبيعي يأتي في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة في المملكة، وتقليل الاعتماد على مصدر واحد، بما يضمن استمرارية تزويد محطات توليد الكهرباء والقطاعات الصناعية بشكل مستقر.
وبيّنت أن مساهمة الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء لا تزال تشكل الحصة الأكبر، حيث بلغت نحو 62.5% من إجمالي الطاقة الكهربائية المولدة في المملكة خلال عام 2025. وتوزعت هذه النسبة بين غاز الشمال بنسبة 51.8%، والغاز المصري بنسبة 7.2%، والغاز الطبيعي المسال بنسبة 1.8%، وغاز الريشة المحلي بنسبة 1.7%.
وأشارت البيانات إلى تنوع مزيج الطاقة المستخدم في توليد الكهرباء، حيث ساهم الوقود الثقيل بنسبة 1.2%، والديزل بنسبة 0.2%، فيما بلغت مساهمة العطارات 16.6%، والطاقة المتجددة 18.2%، والربط الكهربائي المصري 1.4%.
وأكدت الوزارة أن هذا التنوع في مزيج الطاقة يعكس توجه الأردن نحو تحقيق توازن بين المصادر التقليدية والمتجددة، بما يعزز من مرونة النظام الكهربائي وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية في قطاع الطاقة.
ومع ترسيخ نهج تنويع مصادر الطاقة، يبقى السؤال مطروحًا: هل تتجه المملكة إلى استقطاب مزود جديد للغاز الطبيعي خلال الفترة المقبلة، لتعزيز مرونة التزود ومواجهة أي تحديات محتملة في الإمدادات؟