أعلن لبنان، الأربعاء، تسجيل 21 شهيدا و38 مصابًا خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 2475 قتيلًا و7696 جريحًا منذ 2 مارس/آذار الماضي.
جاء ذلك في تقرير صادر عن "وحدة إدارة مخاطر الكوارث" التابعة لمجلس الوزراء اللبناني.
ويأتي هذا الإحصاء في ظل استمرار خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار المؤقت في لبنان، الذي بدأ في 17 أبريل/نيسان الجاري.
وقالت الوحدة في تقريرها إن الحصيلة الإجمالية ارتفعت بعد تسجيل الضحايا الجدد خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن آلية احتساب الأرقام.
وبحسب مصادر ميدانية ووسائل إعلام محلية، تواصل الجهات المختصة عمليات انتشال جثامين ضحايا سقطوا قبل سريان وقف إطلاق النار، فيما تعود زيادة أعداد المصابين إلى تحديثات في البيانات وتلقي بلاغات جديدة عن إصابات وقعت خلال الأيام الماضية.
وكانت الحصيلة الرسمية السابقة تشير إلى 2454 قتيلًا و7658 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، قبل الإعلان عن الأرقام المحدثة.
وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، إلا أن إسرائيل تواصل خرقها يومياً، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين في مواقع استُهدفت سابقاً بالقصف، خصوصاً في جنوب لبنان.
ومن المقرر أن تستضيف واشنطن، الخميس، جولة ثانية من مباحثات تمهيدية بين لبنان وإسرائيل على مستوى السفراء، في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ اندلاع الحرب الراهنة، إلى جانب احتلالها أراضي فلسطينية وأخرى في سوريا، ورفضها الانسحاب منها أو القبول بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة.