قُتل 6 فلسطينيين، بينهم سيدة، وأُصيب 4 آخرون منذ فجر الثلاثاء، جراء هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وبحسب مصادر طبية وشهود عيان للأناضول، نفّذ الجيش الإسرائيلي هجماته عبر القصف الجوي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وفي جنوب غزة، قُتل 4 فلسطينيين في غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت تجمعًا لمواطنين في حي الأمل وسط مدينة خان يونس.
كما قُتل فلسطيني خامس في غارة مماثلة استهدفت محيط منطقة البريد في حي الشيخ ناصر شرقي المدينة.
وفي السياق ذاته، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من خان يونس، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وفي شمال القطاع، قُتلت سيدة فلسطينية (30 عامًا) وأُصيب آخرون، إثر إطلاق البحرية الإسرائيلية النار على خيام النازحين في منطقة السلاطين غرب بلدة بيت لاهيا.
كما أُصيب 3 فلسطينيين، بينهم طفل (6 سنوات)، برصاص إسرائيلي في البلدة ذاتها، دون توفر مزيد من التفاصيل.
وأفادت مصادر طبية بوفاة طفل فلسطيني متأثرًا بإصابته قبل أيام برصاص إسرائيلي في محيط عيادة الفاخورة غربي بلدة جباليا شمالي القطاع.
وفي وسط القطاع، أُصيبت سيدة برصاص أطلقته طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" بشكل عشوائي تجاه منازل وخيام للنازحين في مخيم البريج.
ومنذ بدء سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي نحو 2400 خرق، شملت القتل والاعتقال والحصار والتجويع، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في 14 أبريل/نيسان الجاري.
وأدت هذه الخروقات، حتى الاثنين، إلى مقتل 777 فلسطينيًا وإصابة 2193 آخرين، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
وجرى التوصل إلى الاتفاق عقب عامين من حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، واستمرت بأشكال مختلفة لاحقًا، مخلفة أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد على 172 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة.