ذكرت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أمس الأحد أن السلطات أعدمت رجلين أدينا بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية (الموساد) والتخطيط لهجمات داخل البلاد، وهي تهمة نفتها جماعة المعارضة التي قالت السلطات إن الرجلين ينتميان لها.
وأضافت ميزان أن محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، اتُهما بالعمل في شبكة تجسس مرتبطة بالموساد، وأنهما تلقيا تدريبات في الخارج بما في ذلك في إقليم كردستان العراق.
وشهدت الأسابيع القليلة الماضية تنفيذ عدد من عمليات الإعدام المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وقالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقره باريس، وهو الذراع السياسية لمنظمة مجاهدي خلق، على منصة إكس: “جريمتهما الوحيدة هي التمسك بالحرية وسعيهما لتحرير أبناء وطنهم”.
وأوضحت وكالة ميزان أنهما أُدينا بتهم من بينها “الحرابة” والتعاون مع جماعات معادية، وأن المحكمة العليا أيدت حكمي الإعدام الصادرين بحقهما قبل تنفيذهما.
وحذرت رجوي من أن عدداً من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وسجناء سياسيين آخرين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام، ودعت إلى تحرك دولي لوقف “موجة الإعدامات”.
ويذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المعروف أيضاً باسم مجاهدي خلق، محظور في إيران، ومن غير الواضح مدى الدعم الذي يحظى به داخل البلاد، ومع ذلك يُعد المجلس، إلى جانب خصومه من التيار الملكي الداعم لرضا بهلوي نجل الشاه المخلوع، من بين قلة من الجماعات المعارضة القادرة على حشد الأنصار.
وقالت رجوي: “كما لم يستطع الشاه إنقاذ حكمه بالقمع وإراقة الدماء، لن يتمكن رجال الدين المجرمون من الإفلات من غضب الشعب الإيراني المتصاعد وعزيمة الشبان الثائر”.