كشف مدير صحة محافظة إربد الدكتور شادي بني هاني عن توجه لإجراء دراسة تهدف إلى تحويل مباني مستشفى الأميرة بسمة القديم إلى مستشفى مصغر يعمل على مدار الساعة بما يسهم في تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للمناطق المحيطة وتخفيف الضغط عن المستشفيات الرئيسية.
وأوضح بني هاني أن هذا التوجه جاء عقب اجتماع مع وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور والأمناء العامين حيث تم تشكيل لجنة مختصة لدراسة واقع المبنى ووضع تصور متكامل يضمن الاستغلال الأمثل له لافتا إلى أن المبنى سيخضع أيضا لتعديلات وتقسيمات هندسية تتناسب مع طبيعة الخدمة الجديدة.
وأكد أن المشروع سيخدم ما يقارب نصف مليون مواطن في المناطق المحيطة ما سينعكس إيجابا على تخفيف الضغط عن مستشفى الأميرة بسمة الجديد وتحسين تجربة المرضى والمراجعين.
وأشار بني هاني إلى أن فكرة المستشفيات المصغرة مطبقة في عدد من دول الخليج وقد أثبتت نجاحها في تقديم خدمات صحية فعالة مبينا أن تشغيل المستشفى سيكون من خلال كوادر المراكز الصحية نفسها مع تعزيزها بخدمات الطوارئ وطب الأطفال على مدار 24 ساعة إضافة إلى تزويدها بأجهزة أشعة متقدمة بما يحقق نقلة نوعية في مستوى الخدمة.
وبين أن المقترح يشمل دمج خمسة مراكز صحية محيطة ضمن هذا المستشفى المصغر وهي مراكز البارحة، الطوال، التركمان، الزهراوي، وابن سينا، بحيث يتم توحيد تقديم الخدمة الطبية للمواطنين من خلال منشأة واحدة متكاملة الأمر الذي من شأنه تحسين جودة الرعاية الصحية وسهولة الوصول إليها.
وشدد بني هاني على أن المراكز الصحية التي سيتم دمجها هي في الأصل مبانٍ مستأجرة إلا أن الهدف من المشروع لا يقتصر على تقليل كلف الاستئجار بل يركز بشكل أساسي على تطوير الخدمة الصحية والارتقاء بها نحو مستويات أفضل تلبي احتياجات المواطنين.