فيما أعلن الرئيس الأميركي عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، أفادت وكالة “إيرنا” الرسمية، أن طهران رفضت المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة.
وذكرت الوكالة الرسمية أن “لا أفق واضحا لمفاوضات مثمرة مع واشنطن في ظل هذه الظروف”.
فيما أشارت وسائل إعلام محلية، إلى أن طهران لم تحسم بعد مشاركتها في محادثات جديدة مع الولايات المتحدة. وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، في وقت سابق اليوم، أن إيران لم تتخذ قراراً بعد بإرسال وفد تفاوضي إلى باكستان “في ظل استمرار الحصار البحري”.
كما أفاد مصدر مطلع لم تحدد هويته “ما دامت البحرية الأميركية تواصل إغلاق مضيق هرمز، فلن يكون هناك مزيد من المفاوضات”.
لكن رغم ذلك أشارت الوكالة إلى أن الجانبين تبادلا رسائل خلال الأيام الماضية بوساطة باكستان.
تفاوض تحت الحصار
بالمقابل، أوضح الرئيس الأميركي أن وفداً أميركياً سيتوجه إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات، على أن يصلوا مساء الغد.
كما أضاف أن واشنطن قدمت “عرضاً عادلاً ومعقولاً” لإيران، معرباً عن أمله في قبوله، محذراً في الوقت نفسه من أنه في حال الرفض، فإن الولايات المتحدة ستستهدف منشآت الطاقة والجسور في إيران، على حد قوله.
يأتي هذا فيما تتواصل المساعي الباكستانية من أجل دفع الجانبين للتوصل إلى تسوية أو اتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، قبل أن تعلق لمدة أسبوعين فجر 8 أبريل.
فقد زار وفد باكستاني رفيع يترأسه قائد الجيش عاصم منير طهران قبل أيام، وأفيد بأن ترامب ناقش مع منير وضع مضيق هرمز وتفاصيل الاتفاق مع الجانب الإيراني في مكالمة تمت مساء أمس السبت بحضور نائب الرئيس جي دي فانس، ووزيري الخارجية ماركو روبيو والدفاع بيت هيغسيث.