وأوضحت السلطات، في بيان نقلته وكالة فرانس برس، أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال ارتباط الحادثة بعمليات تخلّص غير قانونية من جثث مجهولة الهوية.
وتم اكتشاف الجثث داخل مقبرة في بلدة كوموتو، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترًا من العاصمة بورت أوف سبين. وبيّنت الشرطة أن جثث البالغين تعود إلى أربعة رجال وامرأتين، وقد عُثر مع بعضهم على بطاقات تعريف، فيما ظهرت على جثتين مؤشرات على خضوعهما لتشريح سابق.
وأكدت الجهات الأمنية أنها تواصل إجراء الفحوصات والتحليلات الجنائية لتحديد هوية الجثث وكشف ملابسات الواقعة، وما إذا كانت هناك مخالفات قانونية مرتبطة بها.
من جانبه، وصف مفوض الشرطة أليستر غيفارو الحادثة بأنها "مقلقة للغاية"، مشددًا على أن الأجهزة المختصة تتعامل معها بجدية والتزام كامل للوصول إلى الحقيقة.
يُذكر أن ترينيداد وتوباغو، الواقعة قبالة سواحل فنزويلا ويبلغ عدد سكانها نحو 1.5 مليون نسمة، تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الجريمة، حيث أشار تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن معدل جرائم القتل بلغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة، ما جعلها من بين أخطر الدول عالميًا في عام 2023.