أنهى فينيكس صنز موسم جولدن ستايت ووريرز ونجمه المخضرم ستيفن كوري، فيما أطاح أورلاندو ماجيك بشارلوت هورنتس، ليتحدّد آخر فريقين متأهلين عبر بطولة الـ «بلاي إن» إلى الأدوار الإقصائية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «أن بي ايه».
في المباراة الأولى، قدّم جايلن جرين أداء رفيعا بتسجيله 36 نقطة من بينها ثماني ثلاثيات ليحسم ملحق المركز الثامن في المنطقة الغربية لمصلحة صنز 111-96 بمواجهة ووريرز.
واستهل صنز المواجهة بطريقة قوية متقدما 33-15 في الربع الأول، قبل أن يقلّص ووريرز الفارق إلى خمس نقاط عند انتصاف المباراة.
لكن فينيكس حافظ على يده الطولى في المباراة مانعا كوري من تسجيل سوى 17 نقطة.
وقبل دقيقة واحدة من نهاية اللقاء، نجح جوردان جودوين في سرقة كرة كانت متجهة إلى كوري، قبل أن يسجّل ثنائية ليعود ويضيف تصويبة ثلاثية بعدها في الاستحواذ التالي ليحسم فوز صنز.
وضرب صنز موعدا في الدور الأول من الـ"بلاي أوف» مع أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب.
وقال جرين الذي أضاف إلى رصيده الشخصي ست متابعات وأربع تمريرات حاسمة، بعد المباراة «سعيد للغاية. لقد بدأنا اللقاء بقوة، كنا نعرف أن هذه المواجهة هي حياة او موت».
ولووريرز المُثقل بالإصابات والمتقدّم في السن والذي تُوّج بلقب الدوري عام 2022، شكّل ذلك نهاية مخيّبة لموسم ثالث تواليا في بطولة «بلاي إن»، إذ ودّع المنافسات قبل الأدوار الإقصائية، كما حدث في عام 2024.
وشهدت الدقائق الاخيرة من المباراة توترا، إذ طُرد لاعبان من ووريرز هما درايموند جرين وديفين بوكر من أرض الملعب، فيما واصل جرين استفزاز جماهير فينيكس أثناء مغادرته.
ماجيك يتفوّق على هورنتس
وفي الثانية، تغلب ماجيك على هورنتس 121-90 ليضمن استمراره في الموسم الحالي.
وينتظر ماجيك مواجهة صعبة في الدور الأول من الأدوار الاقصائية بمواجهة ديترويت بيستونز متصدر ترتيب المنطقة الشرقية.
وكان باولو بانكيرو أفضل مسجّل لماجيك بـ 25 نقطة، في المواجهة التي مثلت الفرصة الاخيرة لفريقه من أجل التأهل إلى الأدوار النهائية من خلال بطولة الـ «بلاي إن»، ذلك بعدما فشل في المحاولة الاولى بخسارته أمام فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز الأربعاء.
وتمكّن ماجيك من التفوّق على منافسه بشكل واضح من الناحية البدنية، خصوصا أن معظم عناصر هورنتس هم أصغر سنا، ذلك امام حشد جماهيري غفير بلغ 19 ألفا في أورلاندو.
ونجح بانكيرو في فرض بصماته منذ مطلع المباراة، مسجلا 12 نقطة بمفرده في الربع الأول.
وانتزع اورلاندو أسبقية مريحة بلغت 35 نقطة قبل نهاية النصف الأول. في المقابل، حاول هورنتس تعويض بدايته الضعيفة بقيادة لاميلو بول نجم المباراة الأولى من الـ «بلاي إن» أمام ميامي هيت، وقدم أداء هجوميا كبيرا بعد الاستراحة.
سجّل بول 21 نقطة في الربع الثالث بمفرده محاولا بمفرده إلهام شارلوت للعودة بالنتيجة.
إلا أن تقدم أورلاندو لم ينخفض عن عشرين نقطة، لينجح في نهاية المطاف في تحقيق فوز كبير.
وبلغ ماجيك الأدوار الاقصائية للموسم الثالث تواليا، فيما يستمر انتظار هورنتس منذ عقد من الزمن لبلوغ النهائيات.