في مشهد وطني يبهج القلوب ويبعث في الصدر مهابة، احتفلت بلدية الكرك الكبرى وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الرسمية والاهلية بمناسبة يوم العلم ، وذلك بتنظيم احتفالية جماهرية في ساحة قلعة الكرك التاريخية تخللها إلقاء كلمات وفقرات وطنية تبعها تنظيم مسيرة جابت شوارع المدينة بمرافقة مجموعة من الخيول العربية وصولا إلى مدرسة الكرك الثانوية ومن ثم إلى موقع مجسم قبة الصخرة المشرفة بجوار جسر الكرك حيث تم رفع العلم الاردني، للتأكيد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع الاردن وفلسطين وعلى الرعاية الهاشمية للمقدسات الاسلامية في القدس الشريف.
وقال رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى محمد المناصير إن يوم العلم الوطني هو يوم تاريخي عريق ،يوم للمجد والكبرياء نحتفي به بعلمنا المرفوع من الازل منذ راية بني هاشم الاخيار ، ولنجدد عهدنا بان يبقى الاردن قويا منيعا بقيادتها الهاشمية وجيشه الباسل واجهزته الامنية وشعبه الوفي.
واضاف.. نلتقي معا في كرك التاريخ والمجد التليد في مشهد وطني واحتفالية بهية تليق براية العز والفخار ،تاكيدا لمعاني الانتماء والولاء لتراب وطننا الغالي ولنحي العلم رمزا من رموزنا لأنه يحمل هوية الدولة وهو الراية التى نفتخر بها أمام العالم اجمع ، مؤكدا ان علمنا سيبقى خفاقا ما بقي في هذا الوطن قلب ينبض ،وسنواصل مسيرة البناء والعطاء ، متمسكين بالثوابت الوطنية والمبادئ والقيم الراسخة، كي يظل الأردن عزيزاً شامخاً ، ومتقدماً برؤية قيادته الهاشمية الحكيمة. وبجهود ابنائه وبناته .
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة الكرك عصمت المجالي ،علمنا الاردني رمز وحدتنا وتاريخنا العريق ومصدر لعزتنا وافتخارنا بهويتنا الوطنية ،وهو ليس مجرد راية ترفرف في السماء ، بل تجسيد للرموز والتاريخ الذي يرتبط بأمتنا العربية والاسلامية وتحمل الوانه في طياتها معاني عميقة ودلالات تاريخية مرتبطة باحداث عظيمة في تاريخنا العربي والاسلامي .
واضاف ونحن نرفع علمنا نستذكر الهاشميين الذين حملوا راية الوحدة والتقدم، ودور جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في قيادة الاردن نحو المزيد من الاستقرار والنماء ليشكل نموذجا في القوة والصمود في مواجهة التحديات .
بدوره ،قال مدير مدرسة الكرك الثانوية للبنين ابراهيم الكفاوين ان يوم السادس عشر من نسيان ليس مجرد تاريخ على التقويم بل هو وقفة اجلال لراية لم تنحن يوما الا لله ، انها الراية التي حملها الهاشميون الأطهار والتف حولها الأردنيون بقلوبهم وسواعدهم لتظل خفاقة في سماء العز والكرامه
وأشارالى ان علمنا يستمد قوته من تلاحمنا ووعينا واخلاصنا في عملنا ، فكلنا حراس لهذه الراية بانجازاتنا وبحفاظنا على نسيجنا الوطني الواحد وبإيماننا بان الأردن الصغير بمساحته وهو الكبير دائما بدوره ورسالته ،مؤكدا الفخر والاعتزاز بجيشنا العربي القوات المسلحة الاردنية واجهزتنا الامنية العين الساهرة على حماية الوطن واستقرارة وامن مواطنيه ولتبقى رايتنا الخفاقة رمزا للحرية والنهضة والشموخ .
وقالت مقررة تجمع لجان المراة الوطني الاردني ، نائبة رئيس بلدية الكرك الكبرى ميسون المبيضين ان علمنا ليست راية ترفع فحسب ، بل هو عهد نجدده كل يوم ان نبقى اوفياء لوطن نستمد منه القوة ونمنحة الانتماء، مضيفة انه وفي ظل ما تمر به منطقتنا من تحديات وظروف صعبة يثبت جلالة الملك عبد الله الثاني يوما بعد يوم انه القائد الذي يحسن العبور بالاردن نحو بر الامان بحكمته وثباته وقوة قراره ليبقى وطننا صامدا متماسكا لا تنال من الازمات .
واشارت إلى ان غرس حب العلم في قلوب ابنائنا هو مسؤولية تشاريكية ليكبروا وهم يروا في العلم رمزا للعزة والكرامة وليكبر معهم الانتماء الصادق ولنصنع جيلا يحمي الوطن بالوعي والعمل المخلص .
وشارك في تنظيم الاحتفالية مؤسسة اعمار الكرك ،مديرية السياحة ،مديرية الاثار، مجلس الخدمات المشتركة ،تجمع لجان المراة الوطني الاردني ،الاتحاد النسائي ،اتحاد الجمعيات الخيرية ، فريق قيادتنا هاشمية وهويتنا اردنية ،نادي العروبة،مدرسة الكرك الثانوية ،مدرسة اروى بنت عبد المطلب ،جمعيات المحراب الخيرية وملتقى مواسم الثقافية ومأب للمتقاعدين العسكريين ،سيدات مدين الخيرية ونادي سيدات قير مؤاب واللجان الشبابية / مركز الاميرة بسمة.