قال محافظ عجلون إن يوم العلم الأردني ليس مجرد مناسبة وطنية، بل محطة مضيئة تختصر تاريخ وطنٍ كُتب بالعزيمة، وتجسد رايةً حملت معاني الثورة والحرية منذ أن رفعها الشريف الحسين بن علي، لتبقى رمزًا خالدًا للكرامة العربية والنهضة.
وأضاف خلال رعايته الاحتفال بيوم العلم ان العلم شكل منذ البدايات عنوانًا لقيام الدولة، حيث حمله جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين، مؤكدًا به استقلال الأردن وترسيخ دعائم بنائه، لتتواصل المسيرة في عهد جلالة الملك طلال بن عبد الله الذي أرسى قواعد الدولة الدستورية، وجعل من دستور عام 1952 منارةً للعدالة وسيادة القانون.
وبيّن أن الراية الأردنية بلغت ذروة حضورها في عهد جلالة الملك الحسين بن طلال، الذي قاد الوطن بحكمة واقتدار، مثبتًا أن الأردن قادر على تجاوز التحديات وصناعة الإنجاز رغم الظروف، ليواصل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين اليوم حمل الأمانة، ساعيًا نحو التحديث والتطوير، ومكرّسًا مكانة الأردن صوتًا للحق ومدافعًا عن قضايا الأمة.
وأكد محافظ عجلون أن العلم الأردني لم يكن يومًا مجرد رمز يُرفع، بل هو هوية وطنٍ نابض، وعنوان وحدةٍ راسخة، ودليل انتماءٍ متجذر في وجدان الأردنيين، الذين التفّوا حول قيادتهم الهاشمية، مجددين العهد على مواصلة البناء والعطاء.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية كانت وما زالت الدرع الحصين الذي يحمي الراية، ويصون أمن الوطن واستقراره، في ظل تحديات إقليمية واقتصادية، أثبت خلالها الأردن صلابة موقفه وقوة مؤسساته.
وختم بالقول إن العلم الأردني سيبقى عاليًا خفاقًا، لا تنحني له هامة، ولا تُكسر له إرادة، فهو راية وطنٍ شامخ، وشعبٍ لا يعرف إلا العزة، يمضي بثقة وثبات نحو مستقبل أكثر إشراقًا.