أعيان ونواب: مواصلة مسيرة التقدم تحت راية الوطن
يحيي الأردنيون مناسبة يوم العلم، بوصفها محطة وطنية جامعة تجسد معاني الوحدة والانتماء، في ظل تأكيدات نيابية وحزبية على أهمية ترسيخ هذه القيم في وجدان الأجيال، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ الإيمان الراسخ بالوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وأكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أن العلم الأردني سيبقى رمزا خالدا لوحدة الأردنيين، وعنوانا لمسيرتهم الوطنية التي سطّرها الآباء والأجداد بالتضحيات، وحافظت عليها الأجيال المتعاقبة بالإيمان الراسخ بالوطن وقيادته الهاشمية.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تجسد قصة وطن متجذرة في وجدان الشعب، من صبر الأمهات إلى تضحيات الجنود، وصولًا إلى الالتفاف حول القيادة الحكيمة.
وأضاف القاضي أن العلم يمثل راية عز وفخر، تُجسد تاريخا من العطاء ومستقبلا يبنيه الأردنيون بإرادتهم، مؤكدا ضرورة الحفاظ على هذه الرمزية من خلال التماسك الوطني وتعزيز روح المسؤولية المشتركة.وأجمع عدد من أعضاء مجلس النواب على أن يوم العلم يشكل فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية وإبراز القيم المشتركة بين الأردنيين، مشيرين إلى أن هذه المناسبة تعزز روح الانتماء والولاء، وتدفع نحو مزيد من العمل المشترك لمواجهة التحديات.
وأكد النواب أن الالتفاف حول العلم يعكس قوة الجبهة الداخلية، ويُرسخ مفاهيم التضامن والتكافل، خاصة في ظل الظروف الإقليمية، ما يجعل من هذه المناسبة رسالة إيجابية تؤكد استقرار الأردن وتماسكه.
من جهتهم، عبّر عدد من ممثلي الأحزاب السياسية عن تقديرهم لهذه المناسبة الوطنية، مؤكدين أن يوم العلم يعكس الهوية الجامعة التي توحّد مختلف مكونات المجتمع الأردني، وشددوا على أهمية استثمار هذه المناسبة في تعزيز الوعي الوطني، خاصة لدى الشباب، وترسيخ قيم المشاركة والانتماء.
وأشاروا إلى أن رفع العلم لا يقتصر على كونه رمزا، بل هو تعبير عملي عن الالتزام بخدمة الوطن والعمل من أجل تقدمه، مؤكدين أن الأحزاب السياسية تقف إلى جانب الجهود الوطنية الرامية لتعزيز الاستقرار والتنمية.
ويجمع المراقبون على أن يوم العلم يمثل مناسبة وطنية تعزز التلاحم بين مختلف مكونات المجتمع، وتؤكد أن العلم سيبقى رمزا للوحدة والسيادة، ودافعا لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز، وتبرز المناسبة كرسالة إيجابية تؤكد قوة الأردن بوحدته، وتمسك أبنائه بثوابته الوطنية، وحرصهم على مواصلة مسيرة التقدم تحت راية الوطن.
وأكد مساعد رئيس مجلس الأعيان الدكتور زهير أبو فارس أن الاحتفال بيوم العلم الأردني يجسد معاني الفخر والعزة، ويعكس وحدة الأردنيين حول راية واحدة تمثل رمز الكرامة الوطنية والانتماء. وأشار إلى أن العلم يستمد ألوانه من عمق التاريخ العربي والإسلامي، ويرتبط براية الثورة العربية الكبرى التي حملت قيم الحرية والاستقلال.
وبيّن أن العلم الأردني ظل حاضرًا في المحطات الوطنية المفصلية، شاهداً على الإنجازات ومرافقًا لمسيرة البناء، كما احتضن تضحيات الشهداء، ليبقى رمزًا لالتفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية في وحدة صلبة.
من جانبه، قدّم عضو مجلس الأعيان حسين الحواتمة قراءةً معمقة في دلالات العلم، حيث يرى أن تاريخ العلم لا يبدأ بوصفه قطعة قماش، بل كفكرة نشأت مع حاجة الإنسان لتعريف ذاته في مواجهة الآخر، ليصبح مع الزمن رمزًا للسيادة والشرعية والذاكرة الجمعية.
وأشار الحواتمة إلى أن الاحتفال بيوم العلم ليس طقسًا شكليًا، بل فعل وطني يحمل بعدًا سياسيًا عميقًا، يجسد التمسك بفكرة الدولة والإيمان باستمراريتها، ويعيد صياغة الحاضر في ضوء مسؤولية أخلاقية تجاه الوطن، مؤكدًا أن رفع العلم هو موقف يعبر عن التزام حقيقي بالانتماء والعمل.
وأوضح أن العلم الأردني يحمل في ألوانه نصًا تاريخيًا مفتوحًا على التأويل؛ فالأسود يرمز للقوة والثبات، والأبيض لصفاء الفكرة والعدل، والأخضر للاستمرارية والحياة، فيما يستحضر الأحمر الثورة العربية الكبرى بوصفها لحظة تحرر وإعادة تعريف للهوية العربية.
وبيّن أن النجمة السباعية في قلب العلم تمثل منظومة من القيم التي تقوم عليها الدولة، كالتضامن والعدالة والكرامة، لافتًا إلى أن العلم بذلك يتحول إلى نص سياسي حي يُقرأ يوميًا، ويدعو المواطن ليكون فاعلًا في بناء وطنه.
وفي ختام رؤيته، شدد على أن الاهتمام بالأعلام المرفوعة على المؤسسات ليس تفصيلًا شكليًا، بل تعبير عن احترام الدولة لذاتها، وأن الالتزام برمزية العلم يعكس وعيًا عميقًا بقيمة الوطن ومعاني السيادة والانتماء.
بدوره قال عضو مجلس الأعيان فاضل الحمود إن يوم العلم الأردني يُعد من أكثر الأيام حضورًا في الوجدان الوطني، حيث يرتفع فيه العلم خفاقًا لا بوصفه راية فحسب، بل كقصة وطن تُروى، وتاريخ أمة يُستعاد، وعهد يتجدد بين الأرض والإنسان.
وأضاف أن هذا اليوم يحمل رمزية عميقة تتجاوز المظهر الاحتفالي، ليعكس حالة وجدانية جامعة يعيشها الأردنيون في مختلف مواقعهم، وهم يستحضرون مسيرة وطنٍ تشكّلت ملامحه عبر محطات من البذل والعطاء. وأشار إلى أن التفاف الأردنيين حول علمهم في هذه المناسبة يعكس قوة الهوية الوطنية وترسخ قيم الانتماء، حيث يصبح العلم عنوانًا لوحدة المشاعر وتكامل الرواية الوطنية التي تجمع الماضي بالحاضر وتمتد نحو المستقبل.
وبيّن الحمود أن العلم الأردني، بما يحمله من دلالات تاريخية ووطنية، يشكّل رابطًا معنويًا بين الأجيال، ويعيد التأكيد على أن العلاقة بين الإنسان والأرض ليست مجرد انتماء جغرافي، بل التزام مستمر بحماية الوطن وصون منجزاته، والمضي في مسيرة البناء بثقة وإيمان.
من جهتها أكدت عضو مجلس النواب رانيا أبو رمان أن العلم الأردني ليس مجرد راية، بل قصة وطن وعهد انتماء لا يتغير، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستحضار معنى الوطن الحقيقي القائم على الإرادة ووحدة أبنائه.
وأضافت أن الوقوف أمام العلم في يومه ليس طقسًا شكليًا، بل لحظة وعي وطني تعكس عمق العلاقة بين الأردني ووطنه، حيث يتحول العلم إلى مرآة تعكس الهوية الوطنية بكل أبعادها، وإلى رمز يجمع الأردنيين على قيم مشتركة من العطاء والمسؤولية والانتماء الصادق.
وبيّنت أن العلم يختصر مسيرة طويلة من التضحيات والإنجازات، ويحمل في ألوانه رسالة واضحة بأن الأردن ظل قويًا بأهله، ثابتًا بمواقفه، وواضحًا في انتمائه لقضاياه العربية، لافتة إلى أن هذه الرمزية تعزز الشعور بالفخر الوطني وتدفع نحو مزيد من العمل للحفاظ على مكتسبات الدولة.
وأكدت أن استمرار رفرفة العلم يعكس توازن الدولة الأردنية بين الأصالة والتحديث في ظل القيادة الهاشمية، ويجسد إيمانها بأن الإنسان هو محور التنمية وأساس التقدم، مشددة على أن يوم العلم يشكل محطة لتجديد العهد بأن يبقى الانتماء ترجمة حقيقية في السلوك والعمل، لا مجرد شعارات.
من جانبه أكد عضو مجلس النواب محمد يحيى المحارمة أن يوم العلم الأردني يمثل مناسبة وطنية نستحضر فيها معاني الوحدة والعزيمة، ونجدد خلالها العهد على البقاء أوفياء للوطن والعمل من أجل رفعته وتقدمه.
وأشار إلى أن العلم الأردني ليس مجرد راية تُرفع، بل رمز للسيادة، يختصر تاريخ وطن عريق، ويجسد معاني الكرامة والانتماء، حيث توحدت تحت ظلاله الجهود، وترسخت قيم الولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة.
وأضاف أن هذه المناسبة تعكس روح الانتماء الحقيقي، وتؤكد أهمية استلهام معاني الثبات والفخر من الراية الأردنية، مشيدًا بدور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية التي تحيي العلم بكل فخر واعتزاز.
وفي ذات السياق قال عضو مجلس النواب معتز أبو رمان إن يوم العلم الأردني يشكل محطة وطنية جامعة تتجسد فيها أسمى معاني الانتماء والولاء، ويجدد فيها الأردنيون التفافهم حول رمزهم الأبرز الذي يوحدهم في مختلف الظروف والتحديات.
وأوضح أن هذه المناسبة تعكس المكانة الراسخة للعلم في الوجدان الأردني، باعتباره عنوان السيادة والكرامة وتجسيدًا لهوية الدولة وتاريخها العريق، وما سطره أبناؤها من تضحيات وبطولات في سبيل رفعتها واستقرارها.
وأشار إلى أن العلم الأردني يحمل دلالات تعبر عن قيم الشموخ والعزة والتكاتف، وتعكس التزام الأردنيين بثوابت التأسيس القائمة على العمل والإنجاز وصون الهوية الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعزز ثقافة الاعتزاز بالراية ويرسخ رمزيتها في وجدان الأجيال.
وختم بالتأكيد على أن العلم سيبقى خفاقًا عاليًا، وأن الأردن ماضٍ في مسيرته بثبات وقوة مستندًا إلى وحدة شعبه وحكمة قيادته.
بدوره، أكد عضو مجلس النواب الدكتور مصطفى عماوي أن يوم العلم يشكل محطة وطنية راسخة نستحضر فيها معاني الانتماء والولاء، ونجدد العهد على مواصلة البناء والعطاء.
وأشار إلى أن العلم الأردني ليس مجرد رمز، بل قصة وطن وتاريخ من التضحيات والإنجازات، يجسد هوية الدولة وقيمها القائمة على التضامن والتلاحم، مؤكدًا أن بقاءه خفاقًا يعكس وعي الأردنيين وإخلاصهم لوطنهم.
في يوم العلم الأردني، لا تُرفع الراية على الساريات فحسب، بل تُرفع معها قيم راسخة في وجدان الأردنيين، عنوانها الانتماء الصادق، والعمل المسؤول، والإيمان العميق بأن الوطن يستحق دائمًا المزيد. إنها لحظة تتجدد فيها العلاقة بين الإنسان وأرضه، وتُستعاد فيها حكاية وطنٍ كُتبت فصولها بالتضحيات، وصيغت ملامحها بالإرادة والعزيمة.
هذا اليوم ليس مجرد احتفاءٍ عابر، بل مناسبة تعيد ترتيب الأولويات، وتدفع نحو ترسيخ معنى المواطنة الفاعلة، حيث يصبح الحفاظ على الوطن ومنجزاته مسؤولية مشتركة، لا تقف عند حدود الشعور، بل تمتد إلى الفعل والعمل والالتزام.
وفي ظل التحديات التي تحيط بالمنطقة والعالم، يبقى العلم الأردني شاهدًا على صلابة الدولة، ووحدة شعبها، وقدرتها على المضي قدمًا بثقة وثبات. هو راية تُذكّر بأن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الواعي، قادر على تحويل التحديات إلى فرص، والاستمرار في مسيرة البناء والتحديث.
وسيظل العلم الأردني خفاقًا عاليًا، لا لأنه يُرفع كل عام، بل لأنه يسكن القلوب، ويعبّر عن هوية لا تتبدل، وعهدٍ يتجدد بأن يبقى هذا الوطن آمنًا، عزيزًا، ومضيئًا في مسيرته نحو المستقبل.