أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأربعاء، أن تسع سفن التزمت بتعليمات القوات الأميركية وعادت باتجاه إيران، وذلك في ظل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وفي سياق التحركات السياسية، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية طهران على رأس وفد رسمي، حيث أفادت مصادر إيرانية بأن زيارته تهدف إلى نقل رسالة من الولايات المتحدة، إضافة إلى الإعداد لجولة ثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن.
ووفق مصادر إيرانية، تأتي هذه الزيارة في إطار محاولة “تضييق الفجوة” بين الجانبين ومنع عودة التصعيد العسكري، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
في المقابل، بدأت إسلام آباد استعداداتها لاستضافة جولة جديدة من المحادثات، مع اتخاذ إجراءات لوجستية وأمنية، وسط ترجيحات بعقد اللقاء الأسبوع المقبل.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أكد أن التواصل مع الولايات المتحدة يتم حصراً عبر الوسيط الباكستاني، مشيراً إلى عدم تحديد موعد رسمي للجولة المقبلة، مع تمسك طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم مع إمكانية التفاوض حول مستواه.
بالتوازي، نفى مسؤول أميركي موافقة واشنطن رسمياً على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، رغم تقارير تحدثت عن موافقة مبدئية من إدارة دونالد ترامب. وأوضح أن الحوار لا يزال مستمراً للوصول إلى اتفاق.
وكان ترامب قد ألمح في وقت سابق إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق، معتبراً أن الأمر قد يُحسم سريعاً إذا تعاملت إيران بمرونة.
كما أفادت مصادر أميركية بأن المباحثات الأخيرة أحرزت تقدماً ملحوظاً، واقتربت من اتفاق مبدئي، رغم أن الجولة الأولى من المحادثات التي عُقدت في إسلام آباد واستمرت نحو 21 ساعة لم تسفر عن نتائج نهائية.