أكد محافظ إربد بالإنابة، الدكتور رائد الجعافرة، أن محافظة إربد أتمت كامل جاهزيتها للاحتفال بـ "يوم العلم"، حيث ارتفعت الحصيلة الإجمالية للأعلام التي تزينت بها المحافظة لتصل إلى مايقارب بأكثر من 162 ألف علم أردني.
وأوضح الدكتور الجعافرة أن هذه الأرقام والإحصائيات المعلنة جاءت نتاج جهد تنسيقي كبير، حيث تم جمعها بناءً على البيانات الرسمية الصادرة عن كافة بلديات محافظة إربد وألويتها بالأضافة لشركة كهرباء اربد ، والتي عملت بروح الفريق الواحد لإنجاز هذه اللوحة الوطنية، مؤكداً أن هذا الرقم يعكس حجم الاستعدادات غير المسبوقة التي اتخذتها البلديات في مختلف مناطق المحافظة لإحياء هذه الذكرى العزيزة.
وأشار الجعافرة إلى أن كافة الميادين والشوارع الرئيسية والمباني الرسمية اكتست بالراية الوطنية، مع إضاءة مباني البلديات بألوان العلم، في مشهد وطني يجسد الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الغالية.
وبيّن الدكتور الجعافرة أن الاحتفالات ستنطلق في جميع أرجاء المحافظة لتعزيز المعاني والقيم الوطنية التي تحملها الراية الأردنية، موضحاً أن البرنامج الاحتفالي يتضمن فعالية مركزية ستقام غداً في الحدائق، بالإضافة إلى مهرجان مسائي ينطلق في تمام الساعة الثامنة مساءً. وأضاف أن هذه الأنشطة تأتي تزامناً مع الاحتفالات الوطنية في كافة ألوية المملكة، لتؤكد على الالتفاف الشعبي حول العلم كرمز للسيادة والفخر.
وعلى صعيد التجهيزات الميدانية، كشف المحافظ بالإنابة عن حجم الجهود الهندسية والفنية التي بذلتها البلديات، حيث تم نصب وتجهيز ما يقارب بأكثر من 1000 سارية علم، تراوحت ارتفاعاتها الشاهقة بين 11 و25 متراً في الميادين الكبرى، وسوارٍ أخرى بارتفاعات تتراوح بين 6 و9 أمتار في مداخل الألوية والبلديات. كما شملت التجهيزات وضع أعلام معدنية ثابتة وتزيين الشوارع بآلاف الأمتار من الأعلام الطولية، لضمان مشهد جمالي متكامل يغطي كافة النطاقات الجغرافية من الرمثا وبني عبيد والمزار والوسطية وصولاً إلى مناطق الأغوار والكورة.
وكشف الدكتور الجعافرة عن تركيب معالم وطنية بارزة ضمن هذه التجهيزات، حيث تم تركيب علم ضخم بحجم 50 متراً في منطقة الوسطية بالقرب من مبنى البتراء، ليُشكل علامة فارقة في المشهد الاحتفالي للمحافظة. كما قامت بلدية إربد الكبرى بتركيب علم بطول 40 متراً يغطي درج مبنى البلدية، في لوحة وطنية مهيبة تعكس الاعتزاز بالراية الأردنية.
واختتم الجعافرة تصريحه بالتأكيد على أن هذا الحشد من الأعلام والسواري ليس مجرد أرقام، بل هو تعبير عن الانتماء الصادق للوطن والقيادة الهاشمية ودعا المواطنين للمشاركة الفاعلة في هذه الاحتفالات التي تعكس صورة إربد الحضارية واعتزاز أبنائها بتاريخهم ومنجزاتهم تحت الراية الهاشمية الخفاقة.