لا تمثل راية الوطن الشامخة مجرد علم ورمز للوطن فحسب، بل تروي قصة الأردن منذ النشأة، وتذكر الأجيال ببطولات وتضحيات قدمت في سبيل نهضته وتقدمه، وحكاية ارتحلت مع القادة الهاشميين إلى كل أنحاء العالم، لتعبر عن مسيرة وطن، بني بالعزم والإرادة والمحبة..
"هذا العلم هو كل شيء.. وألوانه حكاية تاريخ مشرف ومجد تليد" هذا ما يقوله الثمانيني دخيل الله قبلان البدول من البترا، وهو يحمل راية الأردن على كتفه، ويؤكد أنها بألوانها الشامخة التي تمثل حضارات توالت على أرضه، تروي قصة تسامح وتعايش وأخوة، تميز بها الأردنيين، وتقص حكاية قيادة هاشمية مضت بشعبها إلى التقدم والنهضة والتطور.
ويضيف البدول، أن العلم بألوانه ونجمته التي تمثل السبع المثاني من القرآن الكريم، يذكرنا ببطولات جيشنا العربي الباسل على أرض فلسطين وفي معركة الكرامة، وفي كل جهد قدمه جنودنا الأوفياء، في سبيل الدفاع عن الأردن، ليبقى حصناً منيعاً في وجه كل التحديات.
ويتفق معه الحاج محمود عبيدات من محافظة اربد، بأن راية الوطن، التي كانت ولا زالت وستبقى، خفاقة عالية شامخة، تزين ميداين الوطن ومؤسساته وأسواقه ومدنه وقراه وبواديه، تذكرنا دوماً أن الأردن كان وسيظل بخير، تحت ظل الحكم الهاشمي، وفي ظل شعب مخلص وفي، للوطن والقيادة والعلم.
يقول عبيدات: "هذا العلم يمثل بألوانه قصة تاريخ عظيم من الفخر والاعتزاز بهذا الوطن، الذي مضى بتظافر جهود قيادته ومؤسساته وشعبه وحبهم لبعضهم البعض، إلى بر الأمان والسلام والاستقرار، رغم ما يحيط بنا من تحديات جمى"..
ويضيف، أننا في الأردن تمكنا بحكم حبنا للوطن وتمسكنا بالعلم، من أن نكون في مصاف دول المنطقة المتقدمة.
ويشير إلى أن" لا شيء في الحياة أجمل، من أن نرى هذا العالم خفاقاً عالياً، يعانق بشموخه وألوانه المجد، ويخبر الأجيال، أن هذا الوطن، سيبقى بخير وطمأنينة".
ويؤكد الشاب ليث المشاورة من محافظة الطفيلة، أنه كلما رأى علم وطنه يرفرف عالياً، ازداد تفاؤلاً بمستقبل أفضل وبغد مشرق، يمضي نحوه الأردن وشعبه، تحت ظل الحكم الهاشمي العادل المنصف.
ويشير المشاورة، إلى أن أجمل الأغنيات التي يفضلها الأجيال، هي التي تتغنى بالوطن والعلم والقيادة، وأن ألوان العلم التي تربط بحضارات عظمى توالت على أرض الأردن وبالثورة العربية الكبرى، تذركنا بأننا وطن ذو أمجاد، لنا مع التاريخ حكايات خالدة، وسنسطر بحبنا للعلم والوطن والقيادة، مستقبلاً سيكتبه التاريخ أيضاً.
وعلى مقربة من جبال الشراه الشامخة ترسم الطفلة سارة السعيديين علم وطنها، وهي تؤكد أن هذه الراية ستبقى شامخة شموخ هذه الجبال، وستظل تشرق عليها شمس الخير، لنمضي معها نحو غد أفضل.
وتلون سارة راية الوطن بسخاء فهي تستحق، ولأنها تمثل بألوانها؛ "حكاية وطن، يلتقي فيها الشعب والقيادة على الحب والخير، والاصرار على المضي في بناء الأردن العظيم".
وتختم سارة حديثها إلى "الرأي" بأن علم الأردن وألوانه، أجمل شيء في الحياة "أضعه وساماً على صدري، ومن ألوانه أصنع كل أشيائي الجميلة، وبه أمضي وأقوى وأفتخر..".