ينطلق يوم الجمعة المقبل عند الساعة الثامنة صباحاً سباق دواثلون البحر الميت الذي يقام بمشاركة نحو 100 متسابق ومتسابقة من مختلف الفئات العمرية ومن جميع أنحاء المملكة.
ويأتي السباق بتنظيم مشترك بين رابطة الترايثلون الأردنية واتحاد الدراجات الهوائية، وبالتعاون مع نادي وادي الأردن ونادي الروضة.
ويرعى رئيس اتحاد الدراجات الهوائية الدكتور طارق الخياط، السباق الذي يقام على مسار فريد في منطقة البحر الميت، ويجمع بين رياضتي الجري وركوب الدراجات عبر ثلاث مراحل متتالية هي 5 كيلومترات جري، و20 كيلومتراً دراجات هوائية، ثم 2.5 كيلومتر جري، بما يعكس طبيعة التحدي البدني والذهني في أجواء طبيعية استثنائية على أخفض بقعة في العالم.
وتتوزع المنافسات على أربع فئات عمرية تشمل 15–19 سنة، 20–29 سنة، 30–39 سنة، و40 فما فوق، وهو ما يتيح مشاركة واسعة تعزز التنافسية وتمنح الفرصة للرياضيين من مختلف الأعمار لاختبار قدراتهم.
ويهدف السباق إلى نشر ثقافة الرياضة المجتمعية وتشجيع الشباب على خوض التحديات، إضافة إلى إبراز البحر الميت كوجهة سياحية ورياضية عالمية.
وينتظر أن يشهد الحدث حضور رئيس رابطة الترايثلون، وأحمد الحديدي مدير شباب البلقاء، وعمر العريق العبادي رئيس قسم الأندية في مديرية شباب البلقاء والمجتمع المحلي، الأمر الذي يعكس الاهتمام المؤسسي بدعم الرياضة المجتمعية وتعزيز دورها في خدمة الشباب.
وأكد رئيس نادي وادي الأردن خليل العدوان لـ"الرأي» أن التحضيرات اكتملت لاستقبال المشاركين مع توفير الدعم اللوجستي والفني لضمان نجاح الفعالية، مشيراً إلى أن السباق يمثل فرصة لاختبار قدرات الرياضيين في بيئة طبيعية مميزة تجمع بين التحدي والمتعة.
وأضاف العدوان: يسعى النادي إلى تطوير الفعاليات الرياضية التي تخص اللعبة والنهوض بها مع اتحاد اللعبة علماً أن النادي نظم العديد من فعاليات رياضة الدراجات الهوائية في المنطقة.
ومن جانبه أوضح رئيس لجنة تنظيم السباقات ومدير البطولة محمد عشا أن أبرز التجهيزات تشمل جاهزية المسار والميدان، واعتماد نظام تحكيم إلكتروني ويدوي لضمان دقة النتائج.
ويشار إلى أن السباق يعكس التعاون المثمر بين المؤسسات الرياضية والأندية المحلية، ويؤكد على أهمية الرياضة كجسر للتواصل المجتمعي ووسيلة للترويج السياحي، حيث يجتمع الرياضيون والمهتمون في حدث يجمع بين التحدي والمتعة ويعزز مكانة الأردن على خريطة الرياضة الإقليمية والدولية.