دوري أبطال أوروبا

مهمة معقدة لقطبي إسبانيا.. وسان جيرمان وآرسنال لمواصلة التقدم

تاريخ النشر : الاثنين 10:40 13-4-2026

يجد قطبا إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة نفسيهما في مهمة معقدة للتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد خسارتهما في ذهاب ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني وأتلتيكو مدريد تواليا، فيما يأمل باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وأرسنال الإنجليزي بمواصلة التفوّق على ليفربول وسبورتينج البرتغالي إيابا.

ريال وبايرن (1-2 ذهابا)

وكأن الخسارة أمام بايرن 1-2 في العاصمة الإسبانية مدريد لم تكن كافية، حتى سقط ريال في فخ التعادل مع جيرونا 1-1 في الدوري وابتعد عن غريمه برشلونة المتصدر بتسع نقاط قبل سبع مراحل من الختام.

وسيكون فريق المدرب ألفارو أربيلوا أمام امتحان صعب للغاية أمام فريق حقق رقما قياسيا عمره 54 عاما السبت، بتسجيله 104 أهداف في الدوري الألماني خلال موسم واحد، متخطيا الرقم القياسي السابق الذي حققه بنفسه في موسم 1971-1972 (101).

قوة هجومية ستواجه مجددا فريقا لم يتمكن من الخروج بشباك نظيفة في المباريات الست الأخيرة بمحتلف المسابقات.

لكن الفريق الملكي عوّد منافسيه في المسابقة التي حقق فيها اللقب 15 مرة قياسية، أنه صعب المنال ويقاتل حتى النهاية، ومن المفترض ألّا تكون مشاركة هدافه الفرنسي كيليان مبابي الذي لم يخض التمارين الجماعية أمس نتيجة ضربة تلقاها في الوجه أمام جيرونا، مهددة وفقا لما أكّد مصدر داخل النادي لوكالة فرانس برس.

على ملعب أليانتس أرينا، لم يخسر بايرن سوى مرة واحدة في مبارياته الـ28 الأخيرة في دوري الأبطال (22 انتصارا و5 تعادلات)، والفوز الأخير على ريال كان قد أنهى صياما دام 8 مباريات من دون فوز على النادي الملكي.

أتلتيكو وبرشلونة (2-0 ذهابا)

تنفّس برشلونة الصعداء في الدوري بابتعاده تسع نقاط عن ملاحقه ريال مدريد، لكن مدربه الألماني هانزي فليك يعلم أن مهمة التتويج بلقب دوري الأبطال هو الأهم وهو يحتاج إلى تخطي أتلتيكو الذي أعدّ العدّة لهذه المواجهة المصيرية بعد فوزه ذهابا 2-0.

ولم يفز الفريق الكاتالوني سوى بمباراتين من أصل خمس خارج أرضه في المسابقة (تعادل في مباراتين وخسر واحدة)، كما أن التاريخ لا يقف إلى جانبه بعد خسارة ست من آخر تسع مواجهات في ربع النهائي، إضافة إلى تعرضه للخسارة في جميع المواجهات الأوروبية الست السابقة التي خسر فيها مباراة الذهاب على أرضه.

مع ذلك، يحتاج برشلونة إلى تقديم مباراة مشابهة لإياب نصف نهائي مسابقة الكأس المحلية أمام أتلتيكو بالذات، حين فاز 3-0 بعد خسارته 0-4 ذهابا. صحيح أنه لم يتأهل، لكنه قدّم مباراة كبيرة كاد يعادل فيها الأرقام، ولو أنها كانت على أرضه حينها.

أما سيميوني، فيدخل اللقاء بعد خسارة محلية أمام إشبيلية (1-2) لا تعني له الكثير، وهو الذي لم يبدأها بلاعبيه الأساسيين لإراحتهم.

ولم يخسر أتلتيكو مباراة إقصائية على أرضه في دوري الأبطال منذ فوز أياكس الهولندي عليه في هذا الدور في موسم 1996-1997 (فاز 14، تعادل 7)، كما أنه لم يفشل مطلقا في بلوغ الدور التالي في المسابقة بعد فوزه ذهابا خارج أرضه (22 مرة).

تصريحات

أكد لاعب وسط أتلتيكو مدريد، كوكي، أمس أن فريقه مطالب باللعب «بشخصية قوية» لمنع برشلونة من تحقيق العودة في المباراة.

وكان العملاق الكاتالوني قد بلغ دور الأربعة الموسم الماضي، ويصل إلى ملعب ميتروبوليتانو مصمما على قلب الطاولة وفرض الضغط على مضيفه من البداية.

وقال كوكي للصحافيين «من المهم للغاية التغلب على الضغط الذي يفرضونه عادة».

وتابع «إنه فريق يعتمد على ضغط عالٍ جدا، يدفع بخطوطه حتى قرب خط منتصف الملعب، يضغط عليك ويخنقك».

وأردف «وهنا تظهر شخصيتنا، عندما يحين وقت اللعب، في الرغبة بامتلاك الكرة، وإتاحة أنفسنا، والقيام بتحركات في المساحات خلف الدفاع».

وأضاف لاعب الوسط «لقد واجهنا بعضنا البعض مرات عديدة على مدار هذا العام».

وأردف «نحن نعرف بعضنا البعض جيدا، وسيكون من المهم جدا افتكاك الكرة منهم، واستغلال المساحات بشكل جيد، والتحلي بالشخصية اللازمة لطلب الكرة وعدم التفريط بها».

وكان كوكي قد سجل في مرمى العملاق الكاتالوني عندما التقيا في ربع نهائي نسخة عام 2014، وحينها نجح نادي العاصمة الذي لم يسبق له الفوز بلقب المسابقة أن بلغ النهائي، كما فعل في عام 2016، قبل أن يخسر في المناسبتين من جاره ريال.

واعترف كوكي قائلا «لقد شاهدت ذلك الهدف مرات عديدة».

وأضاف «صحيح أنه مع اقتراب مثل هذه المباريات، تحاول تحفيز نفسك وتتصور الكثير من الأمور الإيجابية التي حدثت، مثل عام 2014، ومثل 2016، وكذلك مباراة الذهاب قبل أسبوع».

من جانبه، فضّل الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو، عدم الكشف عن أوراقه قبل مواجهة الإياب، رافضا تأكيد جاهزية الحارس السلوفيني يان أوبلاك للمشاركة أساسيا أو الخوض في تفاصيل إضافية.

وقال سيميوني «نحن ندرك تماما قوة المنافس الذي سنواجهه، لكننا في الوقت ذاته واضحون بشأن هدفنا، وهو التأهل».

ليفربول وسان جيرمان (0-2 ذهابا)

تبدو مهمة ليفربول في إقصاء سان جيرمان صعبة، لكنها قد تكون طوق النجاة الأخير لفريق المدرب الهولندي أرنه سلوت الذي قد يخسر مشاركة الـ"ريدز» في دوري الأبطال في الموسم المقبل.

يحتل الفريق المركز الخامس في الـ"بريمرليج» الأخير المؤهل إلى المسابقة الأوروبية الأم، لكنه يواجه منافسة من مجموعة فرق على رأسها تشلسي.

استعاد ليفربول شيئا من الثقة بعد الفوز الأخير محليا على فولهام 2-0 بمشاركة المصري محمد صلاح اساسيا ليسجل الهدف الثاني، بعد غيابه عن الخسارة أمام سان جرمان 0-2 ذهابا.

وعلى أمل استحضار روح فريق موسم 2028-2019 الذي قلب تأخره 0-3 ذهابا إلى فوز 4-0 على برشلونة، فإن تحقيق 16 فوزا في آخر 20 مباراة أوروبية على أرضه (خسارة 4) من شأنه أن يمنح جماهير أنفيلد سببا للإيمان، لكن الإقصاء على يد سان جيرمان العام الماضي ترك لديهم جروحا نفسية أمام الباريسيين.

بدوره، ارتاح سان جرمان متصدر ترتيب الدوري قبل هذا اللقاء بعد إرجاء مباراته مع مطارده لنس.

ويأمل الفريق الباريسي في التأهل إلى نصف النهائي للموسم الثالث تواليا، وهو إنجاز لم يسبق أن حققه أي ناد فرنسي.

وفاز فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي في ست من المباريات السبع الأخيرة التي واجه فيها أندية إنكليزية (تعادل في واحدة)، وهو يعتمد على ترسانة هجومية قوية سجلت هدفين على الأقل في خمس مباريات متتالية في دوري الأبطال.

آمال

ولا يزال ليفربول، بطل أوروبا ست مرات، يحتفظ بخيط رفيع للبقاء على قيد الحياة في دوري الأبطال حيث يُدين بذلك إلى النادي الباريسي الذي أهدر كما هائلا من الفرص، في حين كان قد تغلب على صعاب أكبر في الماضي تحت أضواء ملعب «أنفيلد».

قال الهولندي فيرجيل فان دايك قائد الريدز «الأمر متروك لنا لنكون في أفضل حالاتنا لنصنع أمسية مميزة الثلاثاء (اليوم)».

وأضاف «نلعب على أرضنا، وعلينا أن نثبت ثقتنا بقدرتنا على تحقيق الفوز. يتطلب الأمر أداء استثنائيا، ولكني محظوظ لأنني شاركت في عروض استثنائية، لذا سأبذل قصارى جهدي لنقل هذه الروح إلى الفريق».

وكان فان دايك جزءا من التشكيلة التي قلبت خسارتها أمام برشلونة ونجمها الارجنتيني ليونيل ميسي 0-3 ذهابا إلى فوز كبير 4-0 إيابا في الدور نصف النهائي في عام 2019، في طريق ليفربول إلى مجد دوري الأبطال.

ربما كانت تلك الليلة في «أنفيلد» ذروة عهد المدرب الألماني يورغن كلوب المجيد الذي تضمن الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات في خمسة مواسم.

وباستثناء عودة تاريخية واجتراح معجزة جديدة، قد يكون الثلاثاء (اليوم) الفصل الأخير في دوري أبطال أوروبا بالنسبة للكوادر الرئيسة التي حافظت على مكانتها في التشكيلة منذ حقبة كلوب.

مستقبل سلوت

أكد كل من المهاجم المصري محمد صلاح والمدافع الاسكتلندي أندي روبرتسون رحيلهما عن ملعب «أنفيلد» بنهاية الموسم.

ويبقى فان دايك والحارس البرازيلي أليسون بيكر في صفوف ليفربول حاليا، لكن لا يوجد ما يضمن مشاركة الفريق في البطولة القارية الموسم المقبل، رغم تأهل خمسة أندية إنكليزية إلى المسابقة.

منح الفوز على فولهام 2-0 السبت رجال المدرب الهولندي أرنه سلوت فسحة أمل بمواجهة الأندية الأخرى في صراع التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، كما أنهى سلسلة من ثلاث هزائم تواليا.

وما يزيد الوضع غموضا، أن مستقبل سلوت لا يزال محل شك كبير مع اقتراب نهاية موسمه الثاني على رأس الجهاز الفني. فبعد الهزيمة المذلة أمام مانشستر سيتي 0-4 في ربع نهائي الكأس الأسبوع الماضي، هتف مشجعو ليفربول باسم لاعب خط الوسط السابق المدرب شابي ألونسو.

ويعتبر ألونسو الذي غادر ريال مدريد الإسباني في كانون الثاني، المرشح الأبرز لتولي المهمة في حال إقالة سلوت بنهاية الموسم.

وجّه المدرب الهولندي نداء حماسيا بعد الفوز على فولهام، في محاولة لاستعادة دعم الجماهير قبل المواجهة القارية، قائلا «كان هذا فوزا هائلا. ليس فقط للدوري، بل أيضا لمباراة الثلاثاء. ليس فقط للاعبين، بل للجماهير أيضا. بعد خسارتين متتاليتين بنتيجة 0-4 و0-2، كان الجميع بحاجة ماسة لهذا الفوز».

وأضاف «أمر واحد واضح، وهو أننا نحتاج إلى جماهيرنا الثلاثاء. حضرت بعض الجماهير إلى باريس، لكننا واجهنا صعوبة بالغة».

وأردف المدرب البالغ 47 عاما «أظهر ملعب «أنفيلد» مرارا وتكرارا قدرته على رفع معنويات الفريق إلى مستوى آخر، ونحن بحاجة إلى ذلك مجددا. قبل نصف ساعة من المباراة، يحتاج اللاعبون إلى هذا الدعم، ويحتاجون إلى الشعور بأنها ستكون أمسية مميزة أخرى».

على أقل تقدير، يحتاج سلوت إلى أن يستعيد فريقه بعضا من مكانته. فقد تكون هزيمة أخرى مخيبة للآمال، كتلك التي مُني بها في مانشستر وباريس، ولكن هذه المرة على أرضه، حيث ستكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لجماهير «الريدز».

آرسنال وسبورتينج (1-0 ذهابا)

بعد خسارتيه مسابقتين محليتين، ثم سقوطه الأخير أمام بورنموث 1-2 في الدوري وتهديد مانشستر سيتي لصدارته، بات أرسنال يستشعر خطر انتهاء موسمه الذي كان من المفترض أن يكون استثنائيا، من دون أي لقب.

ولا يزال فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا ينافس على جبهتين، وهو يتقدم على سبورتينغ 1-0 ذهابا، ولا يزال من دون خسارة في دوري الأبطال هذا الموسم (فاز 10، تعادل 1)، ومع فوزه في جميع مبارياته الخمس على أرضه، يبدو مرشحا للتأهل إلى نصف النهائي.

رغم ذلك، لا يمكن التقليل من حجم سبورتينغ الساعي إلى التأهل لدور الأربعة للمرة الأولى في تاريخه، ولو أن الأندية البرتغالية خسرت مباريات ربع النهائي التسع الأخيرة لها في دوري الأبطال.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }