واصلت كلية علوم الرياضة في جامعة مؤتة تنفيذ مبادرة “يوم المرح”، التي باتت نموذجًا رائدًا في العمل التطوعي الهادف إلى إدخال الفرح في نفوس الأطفال، خاصة في المناطق الأقل حظًا.
وشهدت مدرسة المنطرة في لواء عي، تنفيذ النسخة السابعة والسبعين من المبادرة، بمشاركة ٣٠ متطوعًا ومتطوعة، استهدفوا ٣٣ طفلًا من طلبة الصفوف الأول حتى الخامس .
واستُهلت فعاليات البرنامج بتقديم وجبة إفطار للأطفال في أجواء دافئة تعكس روح التكافل، أعقبها نشاط الرسم على الوجوه الذي أضفى ألوانًا من البهجة والسرور على وجوه الأطفال ، و انطلقت عقب ذلك سلسلة من الألعاب الترفيهية والمسابقات الحركية التي تفاعل معها الأطفال بحماس كبير، وسط تنظيم لافت من فريق المبادرة.
واختُتمت الفعاليات بتوزيع الهدايا والألعاب على جميع الأطفال، بمشاركة ممثل المبادرة عمر الخرشة، ومديرة المدرسة سحر المعايطة، في لحظة جسدت الفرح الحقيقي الذي رسمته المبادرة على وجوه الصغار.
وفي كلمتها، عبّرت مديرة المدرسة عن شكرها وامتنانها لجامعة مؤتة وكلية علوم الرياضة وفريق المبادرة، مشيدةً بالدور الإنساني الذي يقدمه المتطوعون، وما يتركونه من أثر إيجابي عميق في نفوس الأطفال. كما قدّمت درعًا تذكارية تقديرًا لجهود المبادرة، تسلمتها الدكتورة منال طه نيابة عن الفريق.
من جهتها، أكدت منسقة المبادرة الدكتورة منال طه ، أن “مبادرة يوم المرح تنطلق من إيمان راسخ بأهمية الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، خاصة في المناطق التي تفتقر للأنشطة الترفيهية”. وأضافت: “نحرص في كل نسخة من المبادرة على تقديم برامج نوعية تجمع بين الترفيه والتفاعل الإيجابي، بما يسهم في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم ويمنحهم لحظات من الفرح الحقيقي التي يستحقونها”.
وأشارت إلى أن استمرار المبادرة ووصولها إلى النسخة ٧٧ يعكس حجم الالتزام لدى طلبة كلية علوم الرياضة، وروح الفريق التي تجمعهم على هدف إنساني نبيل، مؤكدةً أن المبادرة ستواصل مسيرتها للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال في مختلف المناطق.
كما ألقت المعلمة منال الكساسبة كلمة ، عبّرت فيها عن بالغ شكرها للفريق، مؤكدة أن ما قدموه من فرح وسعادة سيبقى راسخًا في ذاكرة الأطفال والحضور، ويشكّل بصمة لا تُنسى في حياتهم.