ثمنت فعاليات رسمية وشعبية وأكاديمية في محافظة عجلون الجهود الكبيرة التي يبذلها الملك عبدالله الثاني بن الحسين، في الدفاع عن أمن واستقرار الأردن، وصون المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وعلى رأسها المسجد الأقصى، في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية التي تمثل ركيزة أساسية في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها.
وأكدت الفعاليات أن المواقف الملكية تعبّر عن نهج سياسي راسخ يقوم على الحكمة والاتزان في التعامل مع مختلف التحديات الإقليمية والدولية، بما يحفظ مصالح الأردن ويعزز من دوره المحوري في المنطقة.
وقال النائب آية الله فريحات إن مواقف جلالة الملك تعكس رؤية استراتيجية وقيادة واعية، استطاعت أن تحافظ على ثوابت الدولة الأردنية، وتدافع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددًا على أن الأردن بقيادته الهاشمية سيبقى قويًا وثابتًا في مواجهة التحديات.
وأشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة إلى أن التحركات الملكية على الساحة الدولية أسهمت في إيصال صوت الحق الأردني إلى مختلف المحافل، وعززت من حضور الأردن كدولة فاعلة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
من جانبه، أكد مدير عام شركة الصخرة للأمن والحماية اللواء الركن المتقاعد حسان أبو عناب أن الدور الذي يقوده جلالة الملك يشكل دعامة رئيسية لترسيخ الأمن الوطني، وتعزيز الاستقرار الداخلي، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة.
وأشار رئيس فرع حزب الميثاق الوطني في عجلون اللواء المتقاعد بسام بركات فريحات إلى أن المواقف الملكية تمثل امتدادًا لنهج هاشمي ثابت في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القدس الشريف.
وبين العقيد المتقاعد منير القضاه أن الأردن، بقيادته الحكيمة، قادر على تجاوز مختلف التحديات، بفضل تماسك جبهته الداخلية ووحدة صفه، التي تشكل مصدر قوة حقيقي في مواجهة الأزمات.
وقال العميد المتقاعد هاني الصمادي إن الجهود الملكية المتواصلة أسهمت في تعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا، وترسيخ صورته كدولة تنتهج الاعتدال وتسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار.
بدوره، أشار مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إلى أن التفاف الأردنيين حول القيادة الهاشمية يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني هي الضمانة الحقيقية لدعم المواقف الملكية.
وأكد رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي أن الأردن يواصل، بقيادة جلالة الملك، أداء دوره القومي والإنساني في نصرة القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تحظى بتقدير واسع على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أشار المدير التنفيذي في بلدية كفرنجة عبدالكريم فريحات إلى أن الجهود الملكية المستمرة تسهم في تعزيز منعة الدولة الأردنية، والحفاظ على أمنها واستقرارها، إلى جانب الدور التاريخي في رعاية المقدسات في القدس.
من جهته، أكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا أن مواقف جلالة الملك تمثل صمام أمان للأردن، وتعكس التزامًا ثابتًا بالدفاع عن القدس والأقصى، ورفض أي محاولات للمساس بهما، مشددًا على أن هذه المواقف تحظى بإجماع وطني واسع.
وختمت الفعاليات بالتأكيد على أن التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية، وتمسكهم بثوابتهم الوطنية، سيبقى حجر الأساس في حماية الأردن، وتعزيز دوره في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القدس الشريف.