انطلقت، صباح اليوم، حشود من اربد في المسيرة الوطنية الداعمة لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، تجاه قضايا القدس والمسجد الأقصى المبارك، ونصرةً للقضية الفلسطينية والأسرى الفلسطينيين.
وأكد أن هذه المشاركة تأتي تعبيراً عن الموقف الشعبي الأردني الثابت والراسخ في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والوقوف خلف القيادة الهاشمية في جهودها المتواصلة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والدفاع عنها في مختلف المحافل الدولية.
وأكد المشاركون أن الحشود التي انطلقت من إربد تعكس حالة الالتفاف الوطني حول مواقف جلالة الملك، ورفض أي انتهاكات تمس المسجد الأقصى المبارك أو حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الأردن بقيادته وشعبه سيبقى سنداً قوياً للقضية الفلسطينية.
وشددو على أن هذه المشاركة تمثل رسالة واضحة تؤكد وحدة الصف الأردني خلف القيادة الهاشمية، ووقوف الجميع صفاً واحداً في الدفاع عن القدس والأقصى، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع، وصولاً إلى نيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.