قدّم رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي رمزي المجالي، ومحافظ العقبة أيمن العوايشة، وممثلو ومديرو الأجهزة الأمنية، وأعضاء مجلس مفوضي السلطة، التهاني لأبناء الكنائس المسيحية في العقبة بمناسبة عيد الفصح المجيد، خلال زيارة معايدة إلى كنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس.
وأكد المجالي أن مشاركة أبناء الكنائس احتفالاتهم تأتي انطلاقًا من نهج الدولة الأردنية في ترسيخ قيم المحبة والتكاتف الوطني التي أرسلها الهاشميون أساساً للعيش بين أبناء الأسرة الأردنية، وتعزيز الشراكة المجتمعية بين مختلف مكونات المجتمع.
وبيّن المجالي أن العقبة ستبقى مدينة جامعة لكل أبنائها، ونموذجًا للتناغم المجتمعي والوحدة الوطنية التي تشكل ركيزة لمسيرة التنمية والاستقرار.
من جهته، أكد محافظ العقبة أيمن العوايشة أن هذه المناسبة تجسد عمق الوحدة الوطنية التي يتميز بها الأردن، وتعكس حالة التآخي والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد تحت ظل القيادة الهاشمية.
وأشار العوايشة إلى أن العقبة تمثل نموذجًا وطنيًا في العيش المشترك والتسامح الديني، بما يعكس الصورة الحضارية للأردن في احترام التعددية وصون الحريات الدينية.
بدوره ، قال الأب توما زيادين إن زيارة اليوم تؤكد روح العيش المشترك في العقبة، التي تمثل واحدة من أقدم التجمعات المسيحية في العالم.
وأضاف أن تجمعنا اليوم يظهر التلاحم الاردني الذي اعتدا أن نكون عليه، حيث يجتمع الجميع كإخوة وأسرة واحدة، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس قيم الانتماء والوحدة الوطنية التي أرساه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وورثناه من الهاشميين، كأبناء أسرة واحدة، مجسدين رسالة الأردن كأرض للتعايش والتسامح الديني.
من جانبه، رحّب الأب سميح مرجي من كنيسة القديس نيقولاوس بالحضور، وأثنى على الزيارات الودية الدورية خلال الأعياد، سواء المسيحية أو الإسلامية، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس روح الوحدة والعيش المشترك التي يعيشها أهل العقبة منذ سنوات، والتي يستمر الحفاظ عليها بإذن الله، تحت رعاية وحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني.
من جانبه، عبّر الأرشمندريت بسام شحاتيت عن تقديره لهذه الزيارة التي تعكس متانة النسيج الوطني الأردني وحرص المؤسسات الرسمية على مشاركة المواطنين مناسباتهم الدينية والاجتماعية، وأن هذه المبادرات تجسد قيم المحبة والاحترام المتبادل التي تميّز المجتمع الأردني، وتعكس صورة الأردن كواحة للتسامح والتعايش.