سحق الإيطالي ماتيو بيريتيني منافسه الروسي دانييل مدفيديف بمجموعتين نظيفتين (6-0 و6-0) في أقل من 49 دقيقة، الأربعاء في مستهل مباريات الاخير في الدور الثاني من دورة مونتي كارلو لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب.
وبعد شوط أول تنافسي، أخفق مدفيديف المصنف عاشرا عالميا والبالغ 30 عاما، في جميع ضرباته، مرتكبا أكثر من 30 خطأ مباشرا و5 أخطاء مزدوجة على إرساله، فانتهت المجموعة الاولى بعد 25 دقيقة فقط.
وبعدما فقد أعصابه بسبب كسر إرساله مجددا في بداية المجموعة الثانية، أقدم مدفيديف الذي أعفي من خوض الدور الاول على غرار المصنفين الثمانية الاوائل، على تحطيم مضربه أربع مرات. غادر الملعب الرئيس من دون أن يحرز اي شوط، وهذا امر لم يحصل معه سابقا في مسيرته.
قال بيريتيني «أعتقد أنه كان أحد أفضل أداء في مسيرتي».
وأضاف «أهدرتُ ثلاث ضربات فقط طوال المباراة، وليس من السهل مواجهة لاعب ماهر مثل دانييل. أعتقد أن خطة اللعب كانت مثالية وأسلحتي تعمل بنجاح».
وكان بيريتيني، المشارك بطاقة دعوة والمصنف 90 عالميا، حقق الإنجاز ذاته في نسخة العام الماضي عندما فجر مفاجأة من العيار الثقيل بإقصائه الألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثانيا عالميا حينها، من الدور الثاني في أولى مبارياته في الدورة.
وسيواجه الإيطالي ابن الـ29 عاما في ثمن النهائي البرازيلي جواو فونسيكا (40) الفائز على الفرنسي أرتور ريندركنيش (27) 7-5 و4-6 و6-3.
وتوالى خروج المصنفين بعدما خسر الروسي أندري روبليف الخامس عشر أمام البلجيكي زيزو بيرغس (47) بنتيجة 4-6 و1-6.
وبعد بداية ناجحة أمام البرتغالي نونو بورجيش، خرج روبليف البالغ 28 عاما أمام بيرغس (26 عاما) بعد ساعة و17 دقيقة.
وسقط روبليف أمام الارسالات الناجحة للبلجيكي وتخلى عن المجموعة الاول 4-6، ليعود ويتراجع في الثانية التي خسرها 1-6.
وكاد الألماني ألكسندر زفيريف المصنف ثالثا عالميا، يودّع من مباراته الأولى، لكنه فاز على التشيلي كريستيان غارين (109) 4-6 و6-4 و7-5.
وعاش الألماني البالغ 28 عاما إحساسا يشبه ما حصل معه الموسم الماضي، بعدما كان قد خرج من مباراته الأولى أيضا، عندما خسر أمام بيريتيني في أول دورات ماسترز الألف على الملاعب الترابية (6-2 و3-6 و5-7)، وهي أرضية يفضّلها.
وبعد إعفائه من الدور الأول، واجه زفيريف، غارين القادم من التصفيات، والذي يُعد من خصومه المزعجين، إذ سبق أن هزمه مرتين، من بينهما مرة في ميونيخ عام 2024، وكانت تلك الخسارة الوحيدة لزفيريف أمام لاعب من خارج المئة الأوائل (كان غارين يحتل المركز 106 حينها).
وبعد مجموعتين متقاربتين، فقد زفيريف تماما إيقاعه في بداية المجموعة الثالثة، ليتأخر 0-4 أمام المصنف السابع عشر السابق عالميا.
وتحت الضغط، استعاد ابن هامبورغ فاعلية إرساله الأول (8 إرسالات ساحقة) وأقدم على بعض المخاطرة، أبرزها إرسال ثان قوي جدا أنقذه من التأخر 5-1.
وتحوّل أداء الألماني بعدها كليا، فعوّض كسري الإرسال المتأخرين في تبادل عالي المستوى، أنهاه التشيلي بإسقاط كرة قصيرة جدا بعدما بدا عليه الإرهاق.
وقال زفيريف «كانت مباراتي الأولى على الملاعب الترابية منذ 11 شهرا. مباراة صعبة لكنها جيدة. في البداية كنت ألعب بشكل سيئ ولم أكن أتحكم بالكرة. ثم نجحت في أن أكون أكثر هجومية وأن أفرض إيقاعي في التبادلات».