قال الناطق الإعلامي باسم أمانة عمّان الكبرى، ناصر الرحامنة، إن توجه الأمانة لإعادة هيكلة مديونيتها البالغة نحو مليار دينار، من خلال إصدار صكوك إسلامية، خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية وتخفيض كلفة خدمة الدين.
وفي تصريح إلى" الرأي "أوضح الرحامنة، أن المديونية الحالية، المرتبطة بأصول عقارية واستثمارية، سيتم إعادة تنظيمها عبر إصدار صكوك إسلامية موزعة على ثلاث شرائح: الأولى بقيمة 400 مليون دينار، تليها شريحتان بقيمة 300 مليون دينار لكل منهما، بما يسهم في تنويع قاعدة المستثمرين وتوسيع نطاق المشاركة.
وأشار إلى أن لجوء الأمانة سابقاً إلى الاقتراض جاء لتلبية متطلبات الاستملاكات الضرورية لتنفيذ المشاريع التنموية وفتح الطرق، إضافة إلى مواجهة التحديات المالية التي فرضتها جائحة كورونا، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وبيّن الرحامنة أن التوجه نحو الصكوك الإسلامية جاء استناداً إلى دراسات متخصصة ومشاورات موسعة، وقد حظي بموافقة مجلس الوزراء، نظراً لما يحمله من آثار إيجابية في تحسين كفاءة إدارة الدين وتعزيز الجاذبية الاستثمارية، فضلاً عن تحويل المديونية إلى أداة استثمارية فاعلة.
وأكد أن أمانة عمّان الكبرى، باعتبارها مؤسسة خدمية غير ربحية، ستعمل على توجيه أي وفر مالي يتحقق من هذه الخطوة نحو تحسين جودة الخدمات المقدمة لسكان العاصمة، ودعم مشاريع التنمية الحضرية المستدامة.
ولفت إلى أنه من المقرر إطلاق الشريحة الأولى من الصكوك بقيمة 400 مليون دينار كمرحلة أولى، على أن يتم طرح الشرائح الأخرى تباعاً، بما يعزز قدرة الأمانة على تنفيذ خططها المستقبلية وخدمة المواطنين بكفاءة عالية.