استأنفت إسرائيل عملياتها في ليفياثان، أحد أكبر حقول الغاز الطبيعي، بعد توقيفها على خلفية الحرب مع إيران، وهو ما أدى إلى وقف صادراتها من الغاز إلى كل من مصر والأردن.
ومع اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، أوقفت إسرائيل العمل في حقلَي ليفياثان وكاريش البحريَّين.
وأعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية في بيان استئناف الإنتاج في ليفياثان. وأوضحت "بعد تقييمات للوضع وفحص جميع الاعتبارات ذات الصلة، تقرر في هذه المرحلة إعادة منصة ليفياثان إلى العمل".
وأُغلق الحقل خشية أن يؤدي استهدافه إلى عواقب كارثية.
وقالت وزارة الطاقة إن "إمدادات الغاز الطبيعي للاقتصاد المحلي مستمرة، وستزداد الآن بعد دمج منصة إضافية في نظام الإنتاج".
ومنذ بداية الحرب، استهدفت إيران مواقع صناعية إسرائيلية، بما في ذلك مجمع مصفاة النفط في حيفا.
وعلى رغم الاضطرابات الواسعة في أسواق الطاقة العالمية عقب إحكام إيران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز، ظلّت إسرائيل إلى حد كبير بمعزل عن الأزمة.
من جهتهما، يعتمد كل من الأردن ومصر بشكل كبير على غاز ليفياثان. وبحسب تقارير، فقد طلبت عمّان والقاهرة من تل أبيب استئناف صادرات الغاز، وهو ما رفضته الدولة العبرية، وأعطت الأولوية لتأمين احتياجاتها من الطاقة خلال الحرب، على التزاماتها الإقليمية بتوريد الغاز.
وبعد تعليق العمل في حقلَي ليفياثان وكاريش، أصبح حقل تمار المنشأة الوحيدة المنتجة للغاز في البلاد.
وينتج تمار نحو 11 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، وهو ما يغطي تقريبا كامل الاستهلاك المحلي لإسرائيل الذي يراوح بين 12 إلى 13 مليار متر مكعب سنويا.