أكد رئيس لجنة بلدية الرمثا، المهندس جمال أبو عبيد، أن البلدية تمضي قُدماً في تنفيذ خطة شاملة للنهوض بالواقع الخدمي في المدينة، مشدداً على أن "المواطن هو الشريك الأول في عملية التنمية ورصد الاحتياجات الميدانية".
وأوضح أبو عبيد، خلال لقائه بفريق العمل التطوعي ولجان الأحياء، أن البلدية استمعت باهتمام لكافة المطالب الملحة التي نقلها المتطوعون، مبيناً أن التركيز في المرحلة المقبلة سينصب بشكل أساسي على ملف البنية التحتية. وقال: "لقد وضعنا ملف تعبيد الشوارع المتهالكة وصيانة الحفر والتشققات في الطرق الفرعية والرئيسية كأولوية قصوى، حيث سنباشر بتنفيذ عمليات الترقيع والصيانة اللازمة لضمان سلامة وانسيابية حركة المرور".
وفي سياق متصل، أشار أبو عبيد إلى أن خطة العمل تشمل ثورة في منظومة الإنارة العامة، مؤكداً أن البلدية تعمل على تحديث وتطوير وحدات الإنارة في مختلف الأحياء السكنية، ليس فقط كجانب جمالي وخدمي، بل كخطوة أساسية لتعزيز مستوى السلامة المرورية وتلبية تطلعات المواطنين في بيئة آمنة ومضاءة بشكل جيد.
وأثنى على الجهود التطوعية التي تبذلها لجان الأحياء، واصفاً إياها بأنها "العين الراصدة للبلدية في الميدان". واختتم تصريحه بالتأكيد على أن البلدية ستعمل على توزيع الجهود الميدانية بعدالة ووفق جدول زمني يراعي الأولويات القصوى، لضمان وصول الخدمات الأساسية لكل زقاق وحي في الرمثا، وبما يضمن تحقيق نقلة نوعية يلمسها الجميع على أرض الواقع.