واشنطن: الأيام المقبلة «حاسمة»
تل أبيب: حققنا نصف أهداف الحرب
غارات على ضاحية بيروت الجنوبية
إسرائيل ستحتل أجزاء من جنوب لبنان
200 ألف شخص فروا من لبنان لسوريا
مقتل 4 جنود إسرائيليين بالجنوب اللبناني
أعلنت طهران أن منشآت عسكرية في وسط إيران تعرّضت للإصابة في ضربات أميركية إسرائيلية، مشيرة أيضا الى استهداف مواقع أخرى مدنية، وذلك غداة تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب منشآت الطاقة وآبار النفط ومحطات تحلية المياه في الجمهورية الإسلامية.
وأظهر تسجيل مصوّر انفجارين كبيرين على الأقل وسحب الدخان تتصاعد في أصفهان في وسط إيران. وفي زنجان في شمال غرب إيران.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن المسؤول الأمني في مكتب محافظ أصفهان أكبر صالحي قوله إن «التحقيقات الأولية تشير إلى استهداف بعض المواقع العسكرية في أصفهان»، مشيرا الى أن حجم الأضرار والخسائر البشرية لم يتضح بعد.
وكان ترامب نشر على حسابه على منصة «تروث سوشال» مقطع فيديو يظهر حريقا كبيرا وانفجارات في أصفهان على ما يبدو.
ويأتي ذلك غداة تهديده بـ"قصف ومحو كل محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خارك وربما كل محطات تحلية المياه» في إيران ما لم يتم التوصل الى اتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز الذي تغلقه إيران منذ بدء الحرب قبل أكثر من شهر بتهديداتها واستهداف السفن.
من جهة أخرى، أفادت وكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية أن ضربات طالت محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أنها «خارج الخدمة بالكامل، إذ لا يمكن إصلاحها على المدى القصير»، من دون أن تحدّد متى حصلت الضربة.
كما أعلنت الحكومة الإيرانية أن ضربات أميركية إسرائيلية استهدفت إحدى أكبر شركات الأدوية في إيران، والتي تُنتج أدوية التخدير وعلاج السرطان.
وأُصيب أربعة أشخاص بجروح جراء سقوط شظايا على منازل في حي بجنوب مدينة دبي الإماراتية، وفق ما أفادت السلطات، كما أصيب شخصان بجروح عندما تدخلت الدفاعات الجوية السعودية لاعتراض مسيّرة قرب الرياض، بحسب الدفاع المدني.
وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية نشوب حريق في ناقلة نفط عملاقة في ميناء دبي اثر تعرّضها «لاستهداف مباشر إيراني آثم».
وفي الأثناء، سُمعت انفجارات قرب مطار إربيل في شمال العراق فيما دوت صفارات الإنذار في القدس.
وأعلنت أجهزة الطوارئ في إسرائيل أن ثمانية أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة جراء سقوط شظايا في بني براك قرب تل أبيب.
ودوت 10 انفجارات على الأقل في منطقة القدس بعدما رُصد إطلاق صواريخ من إيران.
بدوره، أعلن دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة «لن تكون موجودة بعد الآن لمساعدة» الدول التي تعتمد إمداداتها النفطية على مضيق هرمز.
وكتب على منصته تروث سوشال «لديّ اقتراح لكل الدول التي نفد منها وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز، مثل المملكة المتحدة التي رفضت التدخل في حصار إيران: أولا، اشتروا من الولايات المتحدة فلدينا ما يكفي.. ثانيا، تحلّوا بالشجاعة، وإن كان الأمر متأخرا، وتوجهوا إلى المضيق وسيطروا عليه».
وخلص الرئيس الأميركي «عليكم أن تتعلموا الدفاع عن أنفسكم.. لن تكون الولايات المتحدة موجودة من أجلكم بعد الآن، تماما كما لم تكونوا موجودين من أجلنا.. لقد دمر الجزء الأكبر من ايران.. انتهت المرحلة الأصعب، اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم».
من جهته، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، أن الأيام المقبلة من الحرب التي تشّنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ستكون «حاسمة»، رافضا استبعاد إمكان تنفيذ عملية بريّة.
وقال هيغسيث في مؤتمر صحافي في البنتاغون «الأيام المقبلة ستكون حاسمة، إيران تدرك هذا الأمر، ولا يمكنها فعل شيء عسكريا إزاءه تقريبا».
وأضاف أن الساعات الماضية شهدت «أقل عدد من الصواريخ التي تطلقها إيران»، مشيرا إلى أنه تفقد في الآونة الأخيرة وحدات عسكرية أميركية منتشرة بالشرق الأوسط.
وقال هيغسيث، إن المحادثات لإنهاء الحرب في إيران تكتسب زخما، وإنها «حقيقية جدا»، مضيفا «لا نريد أن نضطر إلى القيام بأكثر مما هو ضروري عسكريا.. وحين قلت إننا سنُفاوض تحت القنابل لم أقل ذلك باستخفاف».
ورفض استبعاد إمكانية نشر قوات أميركية على الأرض في إيران، وقال «لن نستبعد أي خيار، لا يمكن لأحد قيادة حرب وكسبها إن أخبر خصمه بما هو مستعد لفعله وما هو غير مستعد لفعله».
وأضاف «خصمنا يعتقد حاليا أن لدينا 15 طريقة مختلفة يمكن أن نهاجمه بها برا، وهذا صحيح».
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الحرب على إيران حققت أكثر من نصف أهدافها دون أن يحدد موعدا لانتهائها.
من جهة اخرى، جدّدت اسرائيل قصفها على ضاحية بيروت الجنوبية، بعد إنذار لسكان المنطقة التي تعد معقلا رئيسيا لحزب الله، في وقت قال وزير دفاعها يسرائيل كاتس إن قواته ستُبقي سيطرتها على مساحة واسعة من جنوب لبنان حتى بعد انتهاء الحرب الحالية.
وشنّ الطيران الاسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه «بدأ قصف بنى تحتية لحزب الله» قرب بيروت.
وطالت سلسلة من الغارات الإسرائيلية بلدات وقرى عدة في جنوب البلاد، في وقت تواصل قواتها التوغل في المنطقة الحدودية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده «أثناء القتال» في جنوب لبنان حيث امتدت الحرب وحيث يخوض معارك ضد حزب الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده «أثناء القتال» في جنوب لبنان حيث امتدت الحرب وحيث يخوض معارك ضد حزب الله.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي في بيان مصور نشرته وزارته «مع انتهاء العملية، سيُقيم الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية داخل لبنان، على خط دفاعي ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيُحكم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني»، في عمق يمتد لمسافة تناهز 30 كيلومترا عن الحدود.
وأضاف كاتس أن مئات الآلاف من النازحين اللبنانيين «سيُمنعون منعا باتا» من العودة إلى بيوتهم إلى حين ضمان أمن شمال إسرائيل، قائلا «سيتم هدم جميع المنازل في القرى المتاخمة للحدود في لبنان، على غرار نموذج رفح وبيت حانون في غزة».
وعلى وقع الغارات والإنذارات الإسرائيلية، نزح أكثر من مليون شخص من منازلهم، وفق السلطات، خصوصا من معاقل حزب الله في جنوب البلاد وضاحية بيروت الجنوبية.
ويعلن حزب الله في بيانات يومية استهداف مواقع وقوات اسرائيلية، او خوضه اشتباكات مباشرة مع قوات اسرائيلية في بلدات حدودية.
وعبر أكثر من 200 ألف شخص، معظمهم من السوريين، الحدود من لبنان إلى سوريا، منذ اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل، على ما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.