أكد مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، الدكتور نضال العوران، التزام السلطة بتنفيذ الخطة الوطنية الاستراتيجية لعام 2026 الهادفة إلى الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، من خلال استهداف البؤر الساخنة في المدينة وإزالة مختلف أشكال النفايات والتشوهات البيئية، بما يعزز حماية البيئة وصحة المجتمع، ويحافظ على المظهر الحضاري لمدينة العقبة واستدامتها.
جاء ذلك خلال الحملة الميدانية التي نفذتها مديرية البيئة والاستدامة في منطقة المعامل شمال العقبة، باعتبارها إحدى المناطق ذات الأولوية ضمن خطة العام الحالي، وبمشاركة فاعلة من الإدارة الملكية لحماية البيئة، ومديريتي الشرطة والدفاع المدني في العقبة، إلى جانب مؤسسات من القطاع الخاص وكوادر مديرية خدمات المدينة في السلطة.
وأشار العوران إلى أن هذه الحملات تمثل ركيزة أساسية في معالجة التشوهات البيئية والحد من السلوكيات العشوائية، مؤكدًا أن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب التزامًا جادًا من جميع الجهات، بما يسهم في ترسيخ استدامة النظافة العامة في المدينة.
من جانبها، أوضحت مديرة مديرية البيئة والاستدامة، تغريد المعايطة، أن الحملة تأتي انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية بإعلان عام 2026 عامًا للنظافة، واستكمالًا للجهود التي انطلقت خلال عطلة عيد الفطر في المناطق السياحية، ضمن خطة وطنية شاملة تستهدف مختلف مناطق العقبة.
وأضافت أن الجهود المبذولة لا تقتصر على الحملات الميدانية، بل تشمل أيضًا متابعة رقابية مكثفة، وتطبيق إجراءات تشريعية رادعة بحق المخالفين، للحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات.
وثمّنت المعايطة تعاون أصحاب المصانع والمنشآت الصناعية في المنطقة، مؤكدة أن تكامل الأدوار بين الجهات الرسمية والخاصة يشكل عاملًا حاسمًا في إنجاح هذه الجهود، والوصول إلى بيئة نظيفة ومستدامة في مدينة العقبة.