وكان لابورتا قد خاض انتخابات عام 2021 على وعد الإبقاء على ميسي، لكنه أبلغه لاحقًا في أغسطس من العام نفسه بعدم إمكانية تجديد عقده، بسبب الظروف المالية التي كان يعاني منها النادي.
وفي تصريحات لصحيفة “إل باييس”، أوضح لابورتا أنه اتخذ القرار الصعب في الوقت المناسب، معتبرًا أن ما تحقق لاحقًا من تحسن مالي وبناء فريق قادر على المنافسة يبرر تلك الخطوة. وأضاف أن النادي كان بحاجة إلى مرحلة انتقالية وتجديد دماء الفريق، خاصة مع اقتراب ميسي من نهاية مسيرته.
من جانبه، كان تشافي هيرنانديز، المدرب السابق للفريق وزميل ميسي، قد ألمح إلى أن إدارة النادي لم تكن جادة في إعادة النجم الأرجنتيني بعد رحيله، وهو ما أثار جدلًا واسعًا.
ورغم رغبة ميسي المعلنة في العودة يومًا ما إلى ملعب كامب نو، تبدو هذه الخطوة غير مرجحة في الوقت الحالي مع استمرار لابورتا في رئاسة النادي.
واختتم لابورتا حديثه بالتأكيد على أن العلاقة المستقبلية مع ميسي ستعتمد على رغبة الطرفين، مشددًا على مكانته التاريخية في النادي، إلى جانب أسماء بارزة مثل يوهان كرويف، معتبرًا أن ميسي يستحق تكريمًا خاصًا كونه أحد أعظم رموز برشلونة.