«تريبولي» تصل المنطقة بقوام 3500 جندي
سلسلة انفجارات جراء غارات في مدن إيرانية
واشنطن: استمرار الحرب ضروري بالوقت الحالي
إصابة مصنع كيماويات في بئر السبع بصاروخ إيراني
البحرين تحظر الملاحة والاقتراب من السواحل
نتنياهو يأمر بتوسيع المنطقة العازلة في الجنوب اللبناني
تهديد إسرائيلي باستهداف المرافق الطبية في لبنان
اتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بالتخطيط «سرا» لهجوم بري على بلاده رغم انخراطها علنا في جهود دبلوماسية ترمي لإنهاء الحرب التي دخلت شهرها الثاني.
ويبقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قدر من الغموض بشأن إمكان تنفيذ عمليات من هذا النوع، غير أن صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسؤولين أميركيين أن البنتاغون يستعد بالفعل لعملية برية تمتد لأسابيع، وهو ما يتوافق مع تقارير نشرتها وسائل إعلام أميركية أخرى في الأيام الماضية.
وأوردت الصحيفة أن البنتاغون يستعد لعمليات برية تمتد لأسابيع، من دون أن تشكل غزوا واسع النطاق.
ولم يتضح ما إذا كان ترامب ينوي الموافقة على كل خطط البنتاغون أو على جزء منها أو رفضها، بحسب المصدر ذاته.
وذكرت وسائل إعلام أميركية عدة في الأيام الأخيرة أن الرئيس الأميركي يدرس إرسال ما لا يقل عن عشرة آلاف جندي إلى الشرق الأوسط قريبا.
إزاء هذه التقارير وتصريحات أخرى، قال قاليباف الأحد، إن «العدو يبعث علنا برسائل تفاوض وحوار، فيما يخطّط سرا لهجوم بري».
وأضاف «رجالنا ينتظرون وصول الجنود الأميركيين على الأرض لإحراقهم ومعاقبة حلفائهم في المنطقة مرة واحدة وإلى الأبد».
وتوعدت طهران باستهداف حاملة الطائرات «يو اس اس أبراهام لينكولن» التي تشارك في الهجمات عليها، في حال أصبحت في مرمى نيرانها.
يأتي ذلك تزامنا مع إعلان الجيش الأميركي وصول السفينة الهجومية البرمائية «يو اس اس تريبولي» إلى الشرق الأوسط وعلى متنها 3500 جندي، ما يعزز حضوره في المنطقة.
وقال نائب الرئيس جاي دي فانس في مقابلة إن بلاده حققت أهدافها العسكرية في إيران، لكنه اعتبر أن استمرار الحرب «لبعض الوقت» ضروري تجنبا لمنع اندلاع حرب أخرى قريبا.
وكان وزير الخارجية ماركو روبيو استبعد احتمال تنفيذ عمليات برية، قائلا إن بلاده قادرة على تحقيق أهداف الحرب التي تخوضها عبر الضربات الجوية والبحرية البعيدة المدى، من دون قوات برية.
ورغم المؤشرات على تصاعد ميداني، تتكثف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، إذ اجتمع مسؤولون أتراك وباكستانيون ومصريون وسعوديون في إسلام آباد في في مسعى لتهدئة الحرب في الشرق الأوسط.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة أدت إلى إلحاق أضرار بمصنعي «ألبا» في البحرين و"الإمارات العالمية للألمنيوم» في الإمارات، قائلا إن هاتين الشركتين تساهمان في الصناعات العسكرية الأميركية، وإن الضربة جاءت ردا على ضربات أميركية إسرائيلية على منشآت صناعية في الجمهورية الإيرانية.
وتعزز هذه الضربات المخاوف الاقتصادية في العالم، إضافة إلى القلق الناجم عن إغلاق إيران مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إنتاج النفط والغاز المُسال في العالم.
وأصيب شخص إثر رشقة صاروخية إيرانية، باتجاه إسرائيل، أدت أيضا إلى نشوب حريق كبير في مصنع كيماويات في بئر السبع.
وأفادت «نجمة داود الحمراء» (الإسعاف الإسرائيلي)، في بيان، بإصابة شخص جراء استهداف إيران لمصنع كيماويات في المنطقة الصناعية في «رمات حوفاف» قرب مدينة بئر السبع (جنوب)، برشقة صاروخية.
ووسط رقابة مشددة وتعتيم إسرائيلي كبير، أظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تصاعد دخان كثيف وألسنة اللهب داخل المصنع، الذي ظهرت بداخله لافتة تشير إلى أنه مخصص لتخزين مادة الأمونيا.
وأعلنت إيران أن غارات استهدفت اثنتين من جامعاتها، مهددة في المقابل بضرب جامعات أميركية في الشرق الأوسط.
وتملك العديد من الجامعات الأميركية فروعا في الخليج مثل جامعة تكساس في قطر وجامعة نيويورك في الإمارات.
وأفاد صحافيو وكالة فرانس برس بسماع سلسلة انفجارات في طهران وعدة مدن إيرانية، وأمكن مشاهدة سحب الدخان تنبعث من مناطق في شرق المدينة، فيما تعرض رصيف بحري في مدينة بندر خمير القريبة من مضيق هرمز في الجنوب لضربات أميركية أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص بحسب الإعلام الرسمي.
وحظرت البحرين الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلا، واضعة ذلك في إطار حماية أراضيها في ظل تعرّضها لـ"عدوان إيراني سافر» منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أنه «حفاظاً على سلامة البحارة ومرتادي البحر في ظل ما تتعرض له مملكة البحرين من عدوان إيراني سافر»، تحظر «الحركة البحرية لمرتادي البحر من مستخدمي سفن الصيد والنزهة».
وأوضحت أنّ «الحظر يبدأ من السادسة مساء وحتى الرابعة صباحا ولحين إشعار آخر»، داعية جميع مرتادي البحر الى «الالتزام بوقت الحظر البحري، وعدم الاقتراب من السواحل، حفاظا على سلامتهم وتجنبا للمساءلة القانونية».
وأعلنت الهيئة الصحية التابعة لحزب الله أن أحد مسعفيها قتل مع جريح كان ينقله، في غارة إسرائيلية على سيارة إسعاف عائدة لها في جنوب لبنان الأحد.
بدوره، جدد الجيش الإسرائيلي التهديد باستهداف سيارات الاسعاف والمرافق الطبية في لبنان، متهما حزب الله باستخدامها بشكل «عسكري». ويأتي ذلك غداة استشهاد تسعة مسعفين في ضربات إسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة، ما رفع الى أكثر من 50، عدد المسعفين والعاملين في القطاع الصحي الذين استشهدوا في ضربات إسرائيلية منذ بدء الحرب مع حزب الله قبل نحو شهر.
من جهته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إنه أمر الجيش بالعمل على «توسيع المنطقة العازلة» في لبنان، في وقت تواصل الدولة العبرية هجومها في جنوب لبنان.
وقال نتانياهو في بيان مصوَّر «في لبنان، أمرت للتو الجيش بتوسيع المنطقة العازلة القائمة بشكل أكبر».