قال نقيب أصحاب محلات الحلي والمجوهرات في الأردن، ربحي علان، إن حالة التذبذب التي تشهدها أسعار الذهب عالمياً تعود إلى تضارب الأنباء المتعلقة باستمرار أو وقف إطلاق النار، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرافقها من تهديدات متبادلة تستهدف منشآت الطاقة والصناعات الحيوية على مستوى العالم.
وأوضح علان أن هذه التطورات السياسية تخلق حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب، التي تُعد ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات، حيث تشهد تقلبات حادة بين الارتفاع والانخفاض تبعاً للأحداث.
وبيّن أن أسعار الذهب أغلقت عند مستوى 4492 دولاراً، بعد أن شهدت انخفاضاً يقارب 200 دولار خلال تداولات يوم الخميس، قبل أن تعاود الارتفاع مع إغلاق السوق وبداية تعاملات يوم الجمعة.
وأشار إلى أن هذه التقلبات العالمية انعكست على السوق المحلية في الأردن، حيث ارتفعت أسعار الذهب بنحو 3 دنانير للغرام الواحد، متأثرة بحركة الأسواق العالمية.
وأضاف أن السوق يشهد تبايناً واضحاً في الأسعار خلال اليوم الواحد، نتيجة ارتباطه المباشر بالبورصات العالمية التي تتوقف عن التداول يومي السبت والأحد، ما يؤدي إلى تغيرات سعرية ملحوظة بين الإغلاقات والافتتاحات.
وفيما يتعلق بالأسعار المحلية، لفت علان إلى أن سعر الليرة الإنجليزي بلغ نحو 728 ديناراً، فيما سجلت الليرة الرشادي حوالي 636 ديناراً.
وأكد أن حركة العرض والطلب في السوق المحلية ما تزال ضمن المستوى المتوسط، حيث يشهد السوق عمليات بيع محدودة بهدف جني الأرباح، مقابل طلب متوسط يتركز لأغراض الادخار والاستثمار، إلى جانب الطلب المرتبط بموسم الأعراس، إلا أنه لا يزال دون المستويات القوية.
وأشار إلى أن حالة الترقب ستستمر خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي وتأثيرها المباشر على الأسواق العالمية.