قال الناطق باسم وزارة المياه والري، عمر سلامة، أن الهطولات المطرية الأخيرة أسهمت بشكل ملحوظ في رفع مخزون السدود ومواقع الحصاد المائي، مشيرًا إلى أن الوزارة تعاملت مع الحالة الجوية وفق خطة الطوارئ المعتمدة، دون تسجيل أضرار تُذكر.
وأكد سلامة إن الوزارة تعاملت بكفاءة منذ بدء تأثير المنخفض الجوي على الأردن، لافتًا إلى أن عدداً من السدود شهدت فيضانات نتيجة تدفق كميات كبيرة من المياه.
وأوضح أن السدود التي شهدت فيضانات شملت سد التنور في الكرك، وسد اللجون، وسد الموجب، وسد الوحيدي، وسد شيظم، وسد الملك طلال، وسد شعيب.
وأضاف أن الوزارة عملت على تصريف مياه الفيضانات على امتداد الأغوار، والاستفادة منها من خلال تحويلها للتخزين في قناة الملك عبد الله وسد الكرامة، بما يحقق أكبر قدر ممكن من الاستفادة من المياه المتدفقة.
وبيّن سلامة أن معظم الحفائر والبرك الصحراوية شهدت أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا في مخزونها، مثل سد دير الكهف وسد البويضة وغيرها، إلى جانب تعزز مواقع حصاد المياه التي تُسهم في تغذية المياه الجوفية، لا سيما في منطقتي القاع/الأزرق وقاع خنا، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على الأحواض الجوفية.
وأشار إلى أن الوزارة أبلغت المزارعين في منطقة الأغوار بضرورة تعبئة جميع البرك الزراعية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مياه فيضانات السدود وغيرها.
ولفت سلامة إلى أن الموسم المطري في الأردن بلغ حتى اليوم نحو 120% من المعدل السنوي العام، في مؤشر إيجابي على تحسن الوضع المائي في المملكة.