أكد وزير الإدارة المحلية، المهندس وليد المصري، أن للبلديات دوراً وطنياً كبيراً يتوازن مع دورها الخدمي والتنموي، مشدداً على أن هذه المؤسسات هي القواعد الأساسية لتعزيز الهوية الوطنية وخدمة المجتمعات المحلية. جاء ذلك خلال لقائه عدداً من رؤساء بلديات محافظة إربد في مبنى بلدية إربد الكبرى، لاستعراض خطط العمل القادمة وتطوير الأداء الميداني والتشريعي.
شدد المصري على أهمية استعداد البلديات المنخفضات الجوية القادمة خاصة مع اقتراب تأثر المملكة بمنخفض جوي جديدة اعتبارا من يوم الاحد القادم.
واضاف المصري خلال لقاء جمعه مساء اليوم الجمعة برؤساء لجان بلديات محافظة اربد في مبنى بلدية إربد الكبرى أن البلديات مسؤولة عن بيان الميول الطولية والعرضية لمشاريع إنشاء الشوارع الجديدة وإعادة تعبيدها منوها بأن الوزارة لن توافق علي اي عطاء تعبيد إلى بوجود المقاطع الطولية والعرضية للشارع والتي من شأنها منع تجمع المياه في الطرقات.
أكد المصري، على الدور المحوري للبلديات في تعزيز الرمزية الوطنية، مشدداً على أهمية الاستعداد المبكر للاحتفاء بـ يوم العلم وعيد الاستقلال.
وكشف الوزير أن المستهدف لهذا العام هو رفع ما يقارب 600 إلى 700 ألف علم، تقديراً لمكانة هذه المناسبات الوطنية الغالية.
وفي سياق التطوير الإداري والخدمي، شدد المصري على ضرورة تأهيل وتدريب الموظفين لرفع كفاءة الأداء البلدي، مع التركيز التام على تحسين سبل التعامل مع المواطنين واستقبال كافة ملاحظاتهم بمهنية.
كما جدد تأكيده الصارم على منع التدخين منعاً باتاً داخل مباني البلديات، حفاظاً على الصحة العامة وبيئة العمل.
وعلى الصعيد الميداني، وجّه الوزير بضرورة رصد البؤر الساخنة التي تأثرت بالظروف الجوية الأخيرة لتجهيزها للمنخفضات القادمة. ومع توقعات بموسم سياحي يشهد حركة نشطة وأعداداً كبيرة من السياح، شدد المصري على أهمية نظافة الأماكن السياحية وتهيئتها لاستقبال الزوار، لافتاً في الوقت ذاته إلى دور نظام العطاءات الجديد في تنظيم العمل البلدي وتطوير خدماته.