شهدث مختلف مناطق محافظة الكرك هطولات مطرية غزيرة متواصلة ممزوجة بالبرد احيانا تسببت بجريان الأودية وتشكل السيول وحدوث تجمعات للمياه وانجرافات وانزلاقات طينية في بعض مواقع الطرق حيث اسهمت الاستعدادات المسبقة التي اتخذتها البلديات ومديريات الاشغال وكافة الجهات المعنية في سرعة التعامل مع المستجدات المطرية وادامة الطرق مفتوحة امام حركة السير .
واوضح مدير اشغال الكرك المهندس رعد السحيمات انه لم تحدث جراء الحالة الجوية اية اغلاقات لطرق المحافظة الرئيسية والفرعية باستثناء انجرافات محدودة للتربة على طريق الكرك الاغوار حيث تم التعامل معها من قبل الورش الفنية التي قامت بازالة الاتربة والحجارة وابقت الطرق المشار اليها سالكة امام حركة السير ، مشيرا إلى انه تم اغلاق طريق العينا الكرك الطفيلة احترازيا بعد حدوث انهيارات بالطريق من جهة الطفيلة وذلك حفاظا على السلامة العامة .
وبين ان المديرية قامت بنشر (14) فرقه فنية مزودة ب (23) اليه انشائية مزودة بالتجهيزات والطواقم البشرية للتعامل مع أي طارىء خاصة في مواقع الطرق التي غالبا ماتتاثر عند هطول الامطار وتشكل السيول الجارفة ولاسيما في منطقة الخرزة على طريق الاغوار وطريق وادي الموجب ووادي الكرك ووادي بن حماد والعينا وذلك بما يضمن ادامة ابقاء هذه الطرق مفتوحة امام حركة السير وتنقل المواطنين .
وقال رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى محمد المناصير ان فرق العمليات والطوارئ المزودة ب (47) الية انشائية مختلفة تابعة للبلدية ومستأجرة تواصل اعمالها الميدانية منذ دخول المنخفض ودون توقف على مدار الساعة وفي مختلف المناطق التابعة للبلدية، بما فيها المرج، المأمونية، الغوير، المشيرفة، سكا، بذان، بردى وسمرا،زحوم والحوية ووادي بن حماد إلى جانب عدد من المواقع الأخرى حيث قامت باعادة فتح العبارات ومصارف المياه، وتنظيف الطرق وإزالة الأنقاض والانهيارات،لاكثر من مرة إضافة إلى إنشاء سواتر ترابية في المواقع الأكثر عرضة لتدفق المياه وذلك ضمن جهود مكثفة للتعامل مع آثار الحالة الجوية وضمان استمرارية الخدمات.
وأشار إلى ان قيام بعض المواطنين بإغلاق بعض العبارات وتحويل مجاري المياه بشكل فردي، بهدف إبعادها عن أراضٍ مفتوحة وغير مأهولة بالسكان، الأمر الذي ينعكس سلبًا على مناطق أخرى وقد يفاقم من خطورة الحالة مشيرا إلى أن مثل هذه الظروف الجوية تبقى خارج الإرادة البشرية، والتعامل معها يتطلب التزامًا جماعيًا وعدم التدخل في مجاري السيول أو إغلاق العبارات، لما لذلك من آثار مباشرة على سلامة الآخرين.
وأكد أن سلامة المواطنين تبقى أولوية قصوى، داعيا الجميع إلى التعاون وترك إدارة مجاري المياه للكوادر المختصة، بما يضمن حماية الأرواح والحد من الأضرار في مختلف المناطق ،مهيبا بالمواطنين ضرورة توخي الحيطة والحذر الشديد، والابتعاد عن مجاري السيول وجوانب الطرق التي قد تكون عرضة لانهيارات جزئية .
من جانبة قال رئيس لجنة بلدية شيحان في لواء القصر شمال الكرك المهندس بهجت الرواشدة ان البلدية اتخذت كافة الاجراءت اللازمة لضمان السلامة العامة والتعامل مع اية طوارئ بكافءة عالية ، مشيرا إلى انه تم التعامل مع عدد من تجمعات الميا ه في بعض المناطق السهلية وسحب سيارات علقت في مناطق طينية ، مؤكدا ان الاعمال الوقائية التي تم تنفيذها قبل دخول المنخفض من حيث انشاء سواتر ترابية في عدد من المناطق لحماية المناطق سكنية من مخاطر تدفق مياة الامطار والسيول وتنظيف العبارات ومصارف مياه الامطار وزالة العوائق ساعد في سهولة انسيابية المياه رغم غزارة كمياتها.