إجراءات لضمان السلامة البحرية في العقبة
تعليق دوام مدارس في مناطق مختلفة
تأثرت المملكة تدريجياً منذ يوم أمس بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، وكان الطقس باردًا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة.
وحذرت دارة الأرصاد الجوية من خطر تشكل السيول في الاودية والمناطق المنخفضة بما فيها العقبة والبحر الميت، ومن خطر العواصف الرعدية وهطول البرد، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الليل بسبب تشكل الضباب والغيوم المنخفضة الملامسة لسطح الارض في المرتفعات الجبلية، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار المثار بفعل الرياح على فترات اثناء النهار وقبل الهطول المطري، لا سيما في المناطق الصحراوية، ومن الانزلاق على الطرقات التي تشهد هطولًا مطريًا.
ويطرأ اليوم انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتبقى المملكة تحت تأثير الكتلة الهوائية الباردة والرطبة، ويكون الطقس باردًا وغائمًا وماطرًا في أغلب المناطق، يتوقع ان تكون الامطار غزيرة أحياناً في بعض المناطق مصحوبة بالرعد وهطول البرد، ما يؤدي الى تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه في الاودية والمناطق المنخفضة في العديد من المناطق بما فيها العقبة والبحر الميت، الأمر الذي يتطلب الابتعاد عن هذه المناطق.
وفي ساعات الصباح الباكر هنالك احتمال لهطول زخات خفيفة من الثلج على قمم الجبال الجنوبية العالية (الشراة) ولفترة قصيرة، وتكون الرياح غربية نشطة السرعة مع هبات قوية تصل سرعتها (60كم/ساعة).
ويطرأ غدا الجمعة، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردًا وغائما جزئيًا الى غائم مع هطول الامطار بين الحين والاخر في الأجزاء الغربية من المملكة، وتكون الرياح غربية معتدلة الى نشطة السرعة مع هبات قوية أحياناً في بعض المناطق، ومع ساعات المساء تضعف تدريجيا الهطولات وتخف سرعة الرياح.
ويطرأ السبت، ارتفاع قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيًا في معظم المناطق، ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
ودعا المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، مع تأثر المملكة بمنخفض جوي، متوقعاً أن يستمر تأثيره الأربعاء والخميس.
وأوضح المركز أن الحالة الجوية قد تترافق مع عدد من المخاطر، أبرزها تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه في الأودية والمناطق المنخفضة، والعواصف الرعدية والهطولات المطرية الغزيرة، إضافة إلى شدة سرعة الرياح والهبات المرافقة لها.
وأشار إلى احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية نتيجة الأمطار الغزيرة والضباب، خاصة فوق المرتفعات، فضلاً عن خطر الانزلاق على الطرق التي تشهد هطولات مطرية.
ودعا المركز إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية، وعلى رأسها الابتعاد عن مجاري السيول والأودية ومناطق تجمع المياه، والتأكد من جاهزية المضخات الغاطسة في الكراجات والتسويات والمناطق المنخفضة، إلى جانب تثبيت الأجسام القابلة للتطاير.
كما شدد على ضرورة اتباع إجراءات السلامة العامة عند استخدام وسائل التدفئة المختلفة، حفاظاً على سلامة المواطنين والحد من المخاطر المحتملة.
وفي السياق دعا محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف، المواطنين في مختلف أنحاء المحافظة إلى أخذ الاحتياطات اللازمة تزامنا مع حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة وفق المعلومات الصادرة عن نشرات دائرة الأرصاد الجوية.
وأوضح الشريف أن كميات الأمطار الكبيرة في المنخفضات الأخيرة تتطلب تعزيز الكوادر من خلال تفعيل التشاركية بين جميع الجهات المعنية في المحافظة، ونشر الكوادر وفرق الطوارئ في مختلف أنحاء المحافظة لضمان سرعة التعامل مع أي ملاحظات، لا سيما أنه يتوقع هطول الأمطار بغزارة مصحوبة بالرعد بدءا من المناطق الجنوبية لتمتد وتشمل مختلف مناطق المملكة.
وأكد أنه تم رفع مستوى الجاهزية لدى جميع الجهات الحكومية والأمنية والخدمية، وتم فتح غرف عمليات رئيسية وفرعية على مدار الساعة، إضافة إلى تجهيز الآليات والمعدات وخطط الطوارئ الاستباقية مع ضرورة تمرير أي معلومات أو ملاحظات إلى غرفة العمليات الرئيسية لضمان سرعة التعامل معها بكفاءة.
وقال مدير أشغال الكرك المهندس رعد السحيمات، إن المديرية اتخذت جميع الإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية اللازمة، استنادا إلى التقارير الصادرة عن دائرة الأرصاد الجوية، مؤكدا أن المديرية وضعت كوادرها وآلياتها في حالة تأهب قصوى، للتعامل مع أي طارئ قد ينجم عن الأحوال الجوية المتوقعة إضافة إلى جاهزية فرق الطوارئ وانتشارها الميداني لمتابعة تجمعات المياه أو حالات الإغلاق التي قد تحدث، إلى جانب متابعة عمل مناهل تصريف مياه الأمطار لضمان انسيابها بالشكل السليم.
ودعا مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة، المزارعين ومربي الثروة الحيوانية إلى ضرورة نقل المواشي إلى أماكن آمنة وبعيدة عن مجاري السيول والأودية، وتجنب الرعي في المناطق المنخفضة أو القريبة من مجاري الأودية خلال فترة عدم الاستقرار الجوي.
فيما أكد رئيس لجنة بلدية مؤتة والمزار الجنوبي الدكتور عبدالله العبادلة، الجاهزية التامة لكوادر البلدية من خلال فرق طوارئ ستعمل بشكل مستمر لمراقبة مستجدات الحالة الجوية المتوقعة والاستجابة الفورية لأي بلاغات أو طوارئ، وبالتنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية والدفاع المدني وجميع الجهات ذات العلاقة في لواء المزار الجنوبي.
وأوضح رئيس لجنة بلدية شيحان المهندس بهجت الرواشدة، أنه تم تشكيل غرفة عمليات رئيسية وغرف فرعية في مختلف المناطق التابعة للبلدية ومزودة بالآليات والمعدات وماتورات لشفط المياه لتلقي شكاوى المواطنين ومعالجتها على الفور، مؤكدا أنه سيتم متابعة البؤر الساخنة التي شهدت فيضانات سابقة من خلال تجهيز فرق متخصصة لفتح العبارات ومناهل لتصريف مياه الأمطار وإزالة أي انهيارات على الطرق بالتعاون مع الجهات المعنية في لواء القصر.
وأكد رئيس لجنة بلدية لواء الأغوار الجنوبية المهندس عبد الحميد المعايطة، أن البلدية رفعت وتيرة استعداداتها للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة عبر خطة طوارئ متكاملة تشمل تجهيز جميع الآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع أي طارئ، مثل صهاريج الشفط والجرافات، بالإضافة إلى فرق الطوارئ التي ستكون منتشرة على مدار الساعة.
وفي سياق متصل حذرت مديرية الأمن العام من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم.
وأكدت المديرية ضرورة الابتعاد التام عن مجاري السيول والأودية والمناطق المنخفضة وعدم المجازفة بقطع الطرق المغمورة بالمياه مهما بدا منسوبها منخفضا، مشددة على أهمية الانتقال الفوري إلى أماكن مرتفعة وآمنة عند مداهمة المياه.
كما دعت إلى عدم الاقتراب من تجمعات المياه أو السدود خلال جريان السيول وأخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة نتيجة تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية والغبار في مناطق البادية.
وأشارت إلى ضرورة تثبيت الأجسام القابلة للتطاير بفعل سرعة الرياح والاستخدام الآمن لوسائل التدفئة بمختلف أنواعها مع الحرص على توفير التهوية المناسبة داخل المنازل بشكل مستمر.
وأكدت مديرية الأمن العام جاهزيتها للتعامل مع مختلف البلاغات، داعية المواطنين إلى الاتصال على رقم الطوارئ (911) عند الحاجة.
إلى ذلك أعلنت بلدية الزرقاء الكبرى جاهزيتها الكاملة للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة، عبر حزمة إجراءات ميدانية وتنظيمية تهدف إلى الحد من آثار الأمطار الغزيرة وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وأضاف إن البلدية عملت على إعادة تأهيل المضخات داخل الأنفاق ورفع جاهزيتها للاستجابة الفورية في حال تجمع المياه، مشيرا إلى تأمين 12 مضخة جرى توزيعها على مختلف مناطق المدينة، بما يضمن سرعة التدخل وتقليل زمن الاستجابة.
وفي إطار تعزيز القدرات الميدانية، أوضح الخشمان أنه تم تجهيز 5 لودرات وتوزيعها على المناطق الشرقية والغربية وعلى امتداد سيل الزرقاء، للتعامل مع أي انجرافات محتملة أو طوارئ مفاجئة بكفاءة عالية، مؤكدا أن العمل يجري وفق خطة مدروسة تضع السلامة العامة في مقدمة الأولويات.
كما لفت إلى أن البلدية قامت بتجهيز نحو 4 آلاف كيس رملي لاستخدامها في إنشاء سواتر مؤقتة وتحويل مجاري المياه عند الحاجة، إلى جانب تقسيم المدينة إلى 24 منطقة ميدانية، لضمان التعامل مع أي حادث طارئ بدقة وحرفية عالية، وفق توزيع واضح للمهام والكوادر.
وأشار إلى أن البلدية كثفت جهودها في تعزيز النظافة العامة داخل المدينة، من خلال تنظيف المناهل والمجاري من الأتربة والنفايات التي قد تعيق تصريف المياه، مع خطة لاحقة لإزالة مخلفات الأمطار والرياح فور انحسار الحالة الجوية، بما يضمن عودة الأوضاع إلى طبيعتها بأسرع وقت ممكن.
فيما أكد رئيس بلدية وادي عربة الدكتور جمال عبيدات، أن البلدية فعّلت خطة طوارئ متكاملة منذ الساعة الثالثة عصرًا، بالتزامن مع تأثيرات الحالة الجوية، لضمان سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع أي مستجدات ميدانية.
وأوضح أن غرفة الطوارئ الرئيسية باشرت عملها منذ ذلك الوقت، حيث تعمل الكوادر المختصة على مدار الساعة، مدعومة بفرق ميدانية وآليات جاهزة للتدخل الفوري في مختلف مناطق القضاء، خاصة في المواقع التي تُعد أكثر عرضة لتشكل السيول أو تجمع مياه الأمطار.
وأشار إلى أن البلدية نفذت جولات تفقدية شاملة شملت العبارات ومجاري تصريف مياه الأمطار، والتي تعمل بكفاءة عالية ودون تسجيل أي ملاحظات تعيق انسيابية المياه، نتيجة أعمال الصيانة والتنظيف التي تم تنفيذها مسبقًا ضمن الاستعدادات المبكرة.
وأكد رئيس بلدية قريقرة وفينان التابعة لمحافظة العقبة، حسام الكيال، أن فرق الطوارئ واصلت خلال اليومين الماضيين تنفيذ سلسلة من الأعمال الميدانية المكثفة، استجابةً للحالة الجوية المتوقعة، وبهدف الحفاظ على سلامة المواطنين وضمان استمرارية الخدمات في مختلف مناطق البلدية.
وقال الى الرأي ان على المجموعات السياحية والرحلات الحذر من المخاطرة والخروج في المسارات خلال هذه الفترة، نظراً لطبيعة منطقة فينان التي تُعد امتداداً لمنطقة ضانا السياحية، وتتأثر بمجرى سيل قادم من مناطق الطفيلة والشوبك باتجاه سد فينان، ما يرفع من مستوى الخطورة خلال الظروف الجوية المتوقعة.
وأوضح الكيال أن فرق الطوارئ عملت على فتح مجاري السيول لتسهيل حركة المواطنين والسياح وضمان انسيابية المرور، إلى جانب إنشاء ساتر ترابي على أحد الطرق لمنع وصول مياه السيول إلى المناطق السكنية، إضافة إلى سحب تجمعات المياه من عدد من المواقع حفاظاً على سلامة المنازل ومنع دخول المياه إليها.
وأكد مدير عام الهيئة البحرية الأردنية، المهندس عمر مصطفى الدباس، أن الهيئة تتابع عن كثب تطورات الحالة الجوية، في ضوء التقارير الواردة من دائرة الأرصاد الجوية والتي تشير إلى حالة من عدم الاستقرار الجوي.
وقال الدباس لـ(الراي)، إن الهيئة دعت جميع الصيادين وأصحاب القوارب السياحية، إلى جانب الجهات العاملة في القطاع البحري، إلى ضرورة الالتزام بكافة إجراءات السلامة العامة، حفاظًا على سلامة الملاحة البحرية وحماية الأرصفة والمرافق.
وأضاف أن الهيئة شددت على أهمية إبلاغ برج المراقبة البحرية قبل الإبحار، والالتزام بمتابعة النشرات والتحذيرات الجوية الصادرة بشكل مستمر، إلى جانب التقيد بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، بما يسهم في الحد من المخاطر المحتملة في ظل الظروف الجوية المتوقعة.
وأشار الدباس إلى أن قنوات الاتصال مع الهيئة متاحة على مدار الساعة، سواء عبر الهواتف الأرضية والخلوية أو من خلال أجهزة اللاسلكي (VHF) على القناة (16/77)، مؤكدًا جاهزية الكوادر للتعامل مع أي طارئ.
وأعلنت مديرية التربية والتعليم للواء البترا، تعليق دوام المدارس في اللواء ليوم غدٍ الخميس، نظرا للظروف الجوية الراهنة وحرصا على سلامة الطلبة والكوادر التربوية.
وقالت مديرة تربية اللواء، تهاني السلامين، إن قرار تعليق الدوام جاء بالتنسيق مع متصرف لواء البترا، سطام المجالي، حفاظا على سلامة الطلبة والمعلمين في ظل الأحوال الجوية السائدة.
وأكدت المديرية حرصها على سلامة الطلبة والعاملين في المدارس، داعية إلى متابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن المديرية لمعرفة أي مستجدات تتعلق بالدوام، والالتزام بإرشادات السلامة خلال الظروف الجوية.
وقرر مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة عمران اللصاصمة، بالتنسيق مع محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي، تعليق دوام المدارس يوم غد الخميس في المدارس الحكومية والخاصة كافة، نظراً للظروف الجوية السائدة، وحفاظاً على سلامة الطلبة والهيئات الإدارية والتدريسية، على أن يبقى دوام مديرية التربية والتعليم كالمعتاد.
كما قرر مدير التربية والتعليم للواء بصيرا الدكتور جزاع الرفوع، وبالتنسيق مع متصرف لواء بصيرا الدكتور اسعد اللصاصمة، تعليق الدوام اليوم في مدارس اللواء، بسبب الأحوال الجوية السائدة، وذلك حفاظا على سلامة أبنائنا الطلبة والهيئات الإدارية والتدريسية فيما يبقى دوام الموظفين في المديرية كالمعتاد.
وأعلن رؤساء لجان البلديات في محافظة إربد عن استنفار كامل للكوادر والآليات، واضعين خطط عمل ميدانية مكثفة تتماشى مع طبيعة المنخفضات الجوية المتوقعة. وأكد الرؤساء أن فرق الطوارئ تم توزيعها استراتيجياً في الميدان للتعامل الفوري مع أي مستجدات، لضمان استمرارية الخدمات والحفاظ على سلامة المواطنين.
وفي هذا السياق، صرح رئيس لجنة بلدية الرمثا، المهندس جمال أبو عبيد، أن البلدية ركزت جهودها الاستباقية على رصد ومعالجة «المناطق الساخنة» التي شهدت تحديات سابقاً.
وقال إن البلدية وضعت خطة عمل ميدانية دقيقة تضمنت توزيع الفرق الفنية والآليات الثقيلة في مختلف مناطق اللواء. وأشار أبو عبيد إلى أن البلدية عملت مسبقاً على رصد «المناطق الساخنة» التي كانت تشهد تجمعات للمياه، وقامت بإنهاء مشاكلها جذرياً.
من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية معاذ بن جبل بالإنابة، المهندس أحمد الحموري، أن فرق الطوارئ انتشرت في كافة المناطق التابعة للبلدية وفق خطة محكمة شملت تنظيف مجاري الأودية ومناهل تصريف الامطار.
وأشار الحموري إلى أن خصوصية المنطقة تتطلب جهوداً مضاعفة، حيث تكون الأمطار عادةً مصحوبة بكميات كبيرة من الأتربة والطين، مما أدى سابقاً إلى إغلاق بعض الطرق ولتلافي ذلك، أنشأت البلدية مصدات ترابية وأخرى مخصصة لمنع الانهيارات في الشوارع التي تأثرت سابقاً بالانجرافات.
بدوره، أوضح رئيس لجنة بلدية طبقة فحل، المهندس حمزة المومني، أن البلدية وزعت فرقها المختصة على كافة المناطق الحساسة، مع التركيز على تنظيف شبكات التصريف والعبارات منذ بداية الموسم.
وأكد المومني، أن البلدية وضعت خطة محكمة للتعامل مع البؤر الساخنة التابعة لها من خلال توزيع الفرق المختصة ميدانياً وتحديد المواقع الأكثر عرضة لتجمع المياه. وأشار المومني إلى أن البلدية لم تتوقف منذ بداية الموسم وعبر الأيام المشمسة عن القيام بعمليات تنظيف شاملة لمناهل تصريف مياه الأمطار والعبارات، لضمان انسيابية عالية للمياه وتجنب أي انسدادات قد تحدث نتيجة غزارة الهطول.
وأجمع رؤساء البلديات في الرمثا والأغوار الشمالية على أن مناطقهم تتطلب طبيعة عمل استثنائية؛ نظراً لأن تدفق مياه الأمطار غالباً ما يصاحبه تشكل لمجاري المياه الطينية الثقيلة. وأكدوا أن الفرق الميدانية ستبقى في حالة تأهب قصوى لمراقبة مسارات المياه وإزالة أي عوائق ترابية قد تنجم عن قوة السيول، داعين المواطنين إلى الابتعاد عن المناطق المنخفضة ومجاري الأودية حفاظاً على سلامتهم.
وأكد الناطق الإعلامي لبلدية إربد الكبرى، غيث التل، أن البلدية أتمت كافة الاستعدادات والخطط التشغيلية اللازمة لاستقبال المنخفض الجوي المتوقع، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على ديمومة الخدمات العامة وضمان انسيابية الحركة في الشوارع والأنفاق الرئيسية.
وأوضح أن البلدية اعتمدت نظام العمل بـثلاث مناوبات (شفتات) على مدار الساعة طيلة فترة المنخفض، لضمان التواجد الميداني الكامل والقدرة على استقبال كافة الملاحظات والتعامل الفوري مع أي طارئ.
وبين أن الجاهزية شملت تنسيقاً مباشراً وعالياً بين المديريات المعنية، حيث باشرت كوادر مديرية التنفيذ والصيانة و الأشغال والمشاريع الهندسية والبيئة ومديرية النظافة حملات استباقية شملت تنظيف مجاري تصريف مياه الأمطار وفحص القدرة الاستيعابية للعبارات، بالتزامن مع جهود مديرية الصيانة في معالجة المواقع الحيوية.
كما رفعت مديرية الكهرباء من وتيرة استعداداتها لصيانة وحدات الإنارة والتعامل مع أي أعطال فنية قد تطرأ على الشبكة لضمان استمرار الإنارة في الطرق الرئيسية والفرعية خلال الظروف الجوية السائدة.
وعقدت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية لقاءا موسعًا خُصص لبحث مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة المنخفض الجوي المرتقب، بما يضمن سلامة الطلبة والكوادر التعليمية، واستمرارية العملية التربوية في بيئة آمنة ومنظمة.
وترأس اللقاء مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية، الدكتور عيسى الطراونة، الذي أكد خلاله أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف أقسام المديرية وإدارات المدارس، مشددًا على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لأي تطورات قد تطرأ بفعل الظروف الجوية، واتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة للتعامل معها بكفاءة وسرعة.
وعقدت بلدية جرش الكبرى اجتماعاً استثنائياً برئاسة المدير التنفيذي المهندس علي شوقة، وبتوجيهات رئيس لجنة البلدية محمد بني ياسين، لبحث آليات رفع الجاهزية وتعزيز سرعة الاستجابة الميدانية ضمن خطة طوارئ متكاملة.
وأكد شوقة أن البلدية أعلنت حالة الاستنفار ورفعت جاهزيتها إلى الدرجة القصوى، حيث تم تجهيز الكوادر والآليات للعمل على مدار الساعة، مع تكثيف الجولات الميدانية لمتابعة مجاري تصريف مياه الأمطار ومعالجة أية اختلالات في البنية التحتية بشكل فوري، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات والحد من أي تداعيات محتملة.