أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين، يعرب القضاة، أنه لا داعي للقلق أو التهافت على شراء الشمع أو البوابير أو الفوانيس، مشدداً على استقرار الأوضاع التموينية في المملكة رغم استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
وأوضح القضاة، في تصريحات إذاعية اليوم الأربعاء، أن الأردن يمتلك مخزوناً آمناً من السلع الأساسية، مبيناً أن مخزون القمح يبلغ نحو 550 ألف طن، ما يكفي لمدة 6 أشهر داخل المملكة، ويرتفع إلى 10 أشهر عند احتساب الكميات المتعاقد عليها أو قيد الشحن.
وأشار إلى أن مخزون الشعير يكفي لنحو 9 أشهر، فيما يغطي السكر نحو شهرين ونصف، والأرز 4 أشهر، والزيوت ما بين شهرين إلى 4 أشهر بحسب النوع، مؤكداً أنه لا توجد أي سلعة يقل مخزونها لدى التجار عن شهرين.
وبيّن أن سلاسل التوريد تعمل بكفاءة طبيعية، لافتاً إلى أن أعداد السفن والحاويات الواردة عبر ميناء العقبة خلال شهر آذار قريبة من مستويات العام الماضي، ما يعكس استقرار عمليات الاستيراد وعدم تأثرها بالأحداث الجارية.
وأضاف أن المملكة تجاوزت المرحلة الأخطر من الأزمة، والتي تكون عادة في الأيام الأولى، دون تسجيل ارتفاعات ملحوظة في الأسعار، رغم تزامنها مع شهر رمضان، مشيراً إلى أن الزيادات التي طرأت على كلف الشحن كانت محدودة التأثير على أسعار السلع.
وفيما يتعلق بالطاقة، أكد القضاة عدم وجود أي توجه لقطع الكهرباء، موضحاً أن مخزون المشتقات النفطية يكفي لمدة شهرين، إلى جانب وجود خيارات إضافية لتعزيز الإمدادات.
وشدد على أن التخزين غير مبرر في ظل استمرار تدفق السلع، لافتاً إلى أن الوزارة تواصل رقابة الأسواق لضبط الأسعار ومنع أي استغلال.
وختم بالتأكيد على أن الوضع التمويني مستقر، داعياً المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو التهافت على شراء السلع.